يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

الشّقيقتــــان تــالا وفــــرح موســـى فــــي حــوار خـــاص لـ «الشعـــب»:

الجزائـر حاضـرة دائما فـي تفاصـيـل حياتنـا

أجرى الحوار: مصطفى النبيه – غزة
الجمعة, 19 جوان 2026
, صوت الأسير
0
الجزائـر حاضـرة دائما فـي تفاصـيـل حياتنـا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 نتمسّــك بالحيـاة كفعـلٍ يوميّ يتجسّـد مـن قلـب الرّكــــام 

كنّـــا نشاهــد الرّكـام يوميـا ونـرى فيـه بقايــا بيوت وأحـلام وذكريـات

هذه حقيقة تتكشف في مبادرتين لمبدعتين وصل أثرهما إلى العالم رغم حرب الإبادة، ورغم أن المدينة كادت تُمحى من الوجود. نماذج مثل تالا وفرح موسى ترسم ملامح فلسطينيٍّ ينهض من الرماد كطائر العنقاء، يصرّ على تحويل الألم إلى فعل، والغياب إلى حضور، والإبادة إلى حياة تُقاوم بالعمل والإبداع. في هذا اللقاء، تتكثف الحكاية في فكرة واحدة: أن الحياة هنا ليست احتمالًا..بل قرارا.
–  نود أن نتعرّف أولاً إلى شخصيتكما ومسيرتكما، فمن أنتما؟ في ظل حرب قاسية مليئة بالفقدان والتحديات، ما الدافع الذي جعلكما تفكران في إطلاق هذه المبادرة بدلاً من الاستسلام لواقع الحرب؟ وكيف عشتما تجربة الحرب على المستوى الشخصي؟
نحن تالا موسى (17 عاماً) وفرح موسى (15 عاماً)، من سكان المحافظة الوسطى في قطاع غزة، وكنا قبل الحرب نعيش في مدينة الزهراء التي تعرضت للتدمير الكامل خلال العدوان، حتى لم يبق منها سوى الركام. نحن طالبتان في المرحلتين الثانوية والإعدادية، لكن الحرب فرضت علينا تجربة إنسانية استثنائية جعلتنا نعيش تفاصيل الفقدان والتهجير والدمار بصورة مباشرة.
وسط هذا الواقع القاسي، لم نرغب في أن نكون مجرد متفرجتين على المأساة. كنا نشاهد الركام يومياً، ونرى فيه بقايا بيوت وأحلام وذكريات، فبدأنا نتساءل: هل يمكن أن يتحول هذا الدمار إلى بداية جديدة؟ هذا السؤال كان الشرارة الأولى التي دفعتنا إلى التفكير في مشروع يخلق أملاً من قلب المعاناة.
عشنا الحرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ فقدنا منزلنا ومدينتنا، وعانينا من النزوح، وصعوبة الوصول إلى الكهرباء والإنترنت، والخوف المستمر من القصف والاستهداف. لكننا قررنا ألا نستسلم لهذه الظروف، بل أن نحولها إلى دافع للعمل والابتكار.
–  ما طبيعة هذه المبادرة؟ وكيف وُلدت فكرتها؟ وما أهدافها؟
مبادرة «Hope Build – بناء الأمل» هي مشروع بيئي وإنساني يقوم على إعادة تدوير ركام المباني المدمرة، وتحويله إلى قوالب بناء قابلة لإعادة الاستخدام في أعمال الإعمار.
وُلدت الفكرة من مشهد الركام المنتشر في كل مكان بعد تدمير مدينة الزهراء ومناطق واسعة من غزة. بالنسبة لنا لم يكن الركام مجرد نفايات أو أحجار مكسورة، لقد كان رمزاً للخسارة، وفي الوقت نفسه مورداً يمكن الاستفادة منه.
تسعى المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف، أهمها:
– المساهمة في معالجة مشكلة الركام المتراكم.
– توفير مواد بناء منخفضة التكلفة.
– دعم جهود إعادة الإعمار.
– نشر ثقافة الاستدامة وإعادة التدوير.
– تدريب الشباب على مهارات عملية مرتبطة بالإعمار الذاتي.
ونؤمن أن المشروع يمتلك قابلية كبيرة للتوسع والتطوير مستقبلاً، سواء داخل غزة أو في أي منطقة أخرى تواجه ظروفاً مشابهة نتيجة الحروب أو الكوارث الطبيعية.
–  بصفتكما شقيقتين استطعتما تحويل الخوف والانكسار إلى فعل إيجابي، كيف يمكن للإبداع أن يهزم أهداف الحرب والدمار؟
الحرب تهدف إلى تدمير الإنسان قبل الحجر، وإلى نشر اليأس والشعور بالعجز. لكن الإبداع يعمل في الاتجاه المعاكس تماماً؛ فهو يحول الخسارة إلى فرصة، والخوف إلى طاقة للعمل.
عندما ينجح شاب أو فتاة في ابتكار حل لمشكلة فرضتها الحرب، فإنه يرسل رسالة واضحة مفادها أن الإرادة الإنسانية أقوى من الدمار. لذلك نؤمن أن الإبداع ليس مجرد نشاط جانبي، بل شكل من أشكال الصمود والحفاظ على الحياة.
الفلسطيني بطبيعته متمسك بالحياة، ورغم حجم المعاناة الهائل، أثبتت التجارب اليومية أن الإرادة الإنسانية قادرة على الانتصار من خلال العمل والتعليم والابتكار والاستمرار في الحلم.
–  هل تريان أن تحويل الرّكام إلى مشروع إبداعي هو محاولة لإحياء الذاكرة وإعادة كتابة معنى الحياة؟
بالتأكيد. فالركام بالنسبة لنا لم يكن مادة بناء فقط، فهو يحمل تاريخ الناس وذكرياتهم وقصصهم. عندما نحوله إلى مشروع يساهم في إعادة البناء، فإننا لا نتعامل معه بوصفه مخلفات حرب فحسب، بل بوصفه جزءاً من الذاكرة الجماعية التي يجب أن تستمر.
ومن هنا يصبح المشروع رسالة رمزية أيضاً؛ فهو يؤكد أن ما هُدم يمكن أن يُبنى من جديد، وأن الحياة قادرة على أن تنبعث من الأماكن الأكثر ألماً.
ويمكن بالفعل تشبيه الفلسطيني بطائر العنقاء؛ فكلما تعرض لمحاولة الإلغاء أو التدمير، عاد أكثر تمسكاً بأرضه وهويته وإصراره على الحياة.
– كيف يمكن أن نقدّم صورة الإنسان الغزي بوصفه صانعاً للأمل لا مجرد ضحية للحرب؟
غزة مليئة بقصص النجاح والمبادرات الشبابية التي لا تصل إلى الإعلام العالمي بالقدر الكافي. من المهم أن يتم تسليط الضوء على نماذج الأشخاص الذين يبتكرون ويعملون ويخترعون حلولاً رغم الظروف القاسية.
من خلال تجربتنا، نرى أن أفضل طريقة لتقديم صورة الإنسان الغزي هي إظهار قدرته على المبادرة والإبداع والعمل الجماعي، وليس التركيز فقط على معاناته. فالإنسان الغزي ليس ضحية فحسب، بل هو أيضاً صاحب فكرة ومشروع ورسالة وأمل.
– كيف تنظران إلى دور الإبداع في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الصّمود؟
الإبداع يساعد المجتمع على الاستمرار والحفاظ على هويته في أصعب الظروف. فعندما ينتج الفلسطيني المعرفة والفن والابتكار والمبادرات الإنسانية، فإنه يؤكد حضوره وفاعليته وتمسكه بحقّه في الحياة.
أما تحويل الإنجازات الفردية إلى أثر جماعي، فيحتاج إلى مؤسسات داعمة وبرامج تدريبية وشراكات مجتمعية تتيح نقل الخبرات إلى أكبر عدد ممكن من الشباب. لهذا نطمح إلى أن يتحول مشروعنا إلى منصة تدريب ومبادرة مجتمعية واسعة.
– كيف تريان دور المرأة الفلسطينية في قيادة التّحولات الاجتماعية والاقتصادية خلال الأزمات؟
أثبتت المرأة الفلسطينية خلال الحرب أنها ليست مجرد متأثرة بالأحداث، فهي شريك أساسي في إدارة الأزمات وصناعة التعافي. رأينا نساء يقُدن مبادرات تعليمية وإغاثية واقتصادية ومجتمعية رغم الظروف الصعبة.
وتجربتنا تؤكد أن الفتيات قادرات على الانتقال من موقع التأثر بالحرب إلى موقع صناعة الحلول. العمر أو الجنس لا يجب أن يكونا عائقاً أمام الإبداع والتغيير إذا توفرت الإرادة والفرصة.
– كيف تحوّل حلمكما الشّخصي إلى نموذج يلهم الآخرين؟
بدأ الأمر بفكرة بسيطة جداً، لكنها ارتبطت بحاجة حقيقية يعيشها المجتمع. ومع البحث والتجربة والعمل المستمر، تحولت الفكرة إلى مشروع حقيقي حصد اعترافاً دولياً.
نعتقد أن الشباب يحتاجون إلى ثلاثة أمور أساسية:
– الثقة بقدراتهم.
– بيئة داعمة تشجع المبادرات.
– فرص للتعلم والتطوير.
وعندما ترتبط الموهبة باحتياجات المجتمع، يصبح من الممكن تحويل الأفكار إلى مشاريع ذات أثر حقيقي.
– كيف خرجت قصّة مبادرتكما من مدينة محاصرة لتصل إلى منصّات عالمية؟
وصلت القصة إلى العالم لأن الفكرة كانت إنسانية وعالمية في جوهرها؛ فهي تتحدث عن تحويل الدمار إلى أمل، وهي رسالة يفهمها الناس في كل مكان.
عندما فاز المشروع بجائزة الأرض 2026 عن منطقة الشرق الأوسط، وبدأت وسائل الإعلام الدولية بتغطية القصة، شعرنا بفخر كبير لأن رسالة خرجت من غزة استطاعت أن تصل إلى جمهور عالمي واسع.
وكان شعوراً مؤثراً أن ندرك أن صوتنا تجاوز حدود المكان، وأن العالم بدأ يرى جانباً مختلفاً من غزة وشبابها.
– كيف يمكن إعادة بناء الإنسان بعد الحرب؟
إعادة إعمار الحجر مهمة، لكن إعادة بناء الإنسان أكثر أهمية. يحتاج الإنسان إلى الدعم النفسي والتعليم والفرص الاقتصادية والشعور بالأمان والانتماء.
وتلعب المبادرات الفردية والمجتمعية دوراً محورياً في هذا المجال؛ لأنها تمنح الناس شعوراً بالمشاركة والقدرة على التأثير.
ونؤمن أن التنمية البشرية وإعادة بناء الوعي والثقة والأمل تشكل بالفعل الخطوة الأولى نحو التعافي الحقيقي والمستدام.
– كيف تنظران إلى فكرة أنّكما أعدتما تعريف معنى الحياة في غزة؟
نحن لا ندعي أننا غيرنا الواقع وحدنا، لكننا حاولنا أن نقدم نموذجاً صغيراً يؤكد أن الأمل ممكن حتى في أقسى الظروف.
رسالة مشروعنا للعالم هي أن الإنسان الفلسطيني يمتلك قدرة استثنائية على تحويل الجراح إلى قوة، والخراب إلى فرصة للتجدد، والتحديات إلى مشاريع تخدم المجتمع.
فالحرب صنعت الركام، لكننا حاولنا أن نصنع منه بداية جديدة.
– ما الرّسالة التي تودّان توجيهها إلى العالم من خلال هذه التجربة؟
نود التأكيد على أن وراء كل قصة نجاح فلسطينية عشرات القصص الأخرى التي لم تُروَ بعد. هناك آلاف الشباب الذين يمتلكون أفكاراً مبدعة وإمكانات كبيرة، لكنهم يحتاجون فقط إلى فرصة ودعم. كما نؤمن أن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل المجتمعات وقدرتها على التعافي والنهوض
رسالتنا إلى العالم هي ألا ينظر إلى غزة من زاوية الحرب فقط. صحيح أننا نعيش ظروفاً صعبة، لكننا نمتلك أيضاً طاقات هائلة وإرادة للحياة وقدرة على الإبداع والابتكار.
نريد للعالم أن يرى الإنسان الفلسطيني كما هو: إنساناً يحلم ويعمل ويبتكر ويتمسك بالأمل رغم كل شيء. وتجربتنا تؤكد أن الأمل ليس رفاهية، بل قوة حقيقية قادرة على صناعة التغيير، حتى عندما يبدو كل شيء من حولنا مدمراً.
وفي ختام الحوار، أشارت تالا وفرح إلى أن فوزهما حظي باهتمام إعلامي عالمي واسع، حيث تناولت قصتهما أكثر من مئة وسيلة إعلامية وصحفية وتلفزيونية وإذاعية ومنصة رقمية حول العالم.
وأكّدتا أن لهذا الحوار لمصلحة صحيفة جزائرية بُعدًا وجدانيًا خاصًا، إذ كانت الجزائر حاضرة دائمًا في تفاصيل حياة العائلة. فوالدهما د. سامر موسى عاش نحو تسع سنوات في الجزائر، درس خلالها ليسانس الحقوق في جامعة باتنة، ثم واصل دراسته العليا في جامعة بسكرة، قبل أن يعود إلى فلسطين محمّلًا بمحبة كبيرة لهذا البلد وشعبه.
وأضافتا أنهما كبرتا على سماع الجزائر في أحاديث والدهما اليومية مع أصدقائه هناك، وعلى العبارة التي طالما رددها أمامهما: «الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة». كما كبرتا على سماع أغاني الشاب خالد، وخاصة أغنية «وهران وهران»، وعلى كلمات وتعابير جزائرية كان الوالد يردّدها بحنين واضح.
ورغم أنهما لم تكونا تفهمان كثيرًا من تلك الكلمات في طفولتهما، إلا أنهما كانتا تشعران بالدفء الذي تحمله، وبالمكانة الخاصة التي يحتلها الشعب الجزائري في قلب والدهما. وتؤكّدان أن الجزائر بالنسبة لهما لم تكن يومًا بلدًا بعيدًا، بل اسمًا ارتبط دائمًا بالمحبة والوفاء والمساندة التاريخية لفلسطين، ولذلك تحمل هذه المقابلة مع صحيفة جزائرية معنى خاصًا ومؤثرًا بالنسبة لهما.

المقال السابق

قـدرات جزائريـــة تتعـزّز في مجــــال الملاحـة الجويـــة

المقال التالي

تقرير يوثق تصاعـد الانتهاكـــــات المغربيـــــة فـي الأراضــي المحتلــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع
صوت الأسير

أدب السجـــــــــون الفلسطينيـــة:

حين تتحوّل الزنازين إلى جامعاتٍ للحريــة ومشاغلَ للإبــــداع

3 جويلية 2026
يومـــــاً مـــــــا…
صوت الأسير

يومـــــاً مـــــــا…

3 جويلية 2026
الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال
صوت الأسير

اعتقلته بتاريخ 30 جوان 2003

الأســير قصي حمديــة يدخـــل عامه الـ24 في سجون الاحتلال

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بإبقائهم تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات

إدارة سجن النقب تنكّل الأسرى

3 جويلية 2026
صوت الأسير

بالتحـــرك الفـوري لزيــارة الأســرى في سجـــون الاحتــــــلال

مركز فلسطين يدعو الصليب الأحمر للقيام بمسؤولياته

3 جويلية 2026
صوت الأسير

صديقـــان لا يغيبـــان

3 جويلية 2026
المقال التالي

تقرير يوثق تصاعـد الانتهاكـــــات المغربيـــــة فـي الأراضــي المحتلــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط