يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

روائيّون رحلوا وتركوا في القلب غصّة ووردة

بقلم: د - أحمد رفيق عوض مدير مركز المتوسّط للدّراسات الإقليمية
الأحد, 21 جوان 2026
, صوت الأسير
0
روائيّون رحلوا وتركوا  في القلب غصّة ووردة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكتب للذّكرى والوفاء، لا للرّثاء وحده. أكتب عن روائيين وقصاصين كانوا أصدقاء وإخوة وأساتذة، ثم رحلوا بصمت، كما عاشوا، وكما أرادوا دائماً. لم يطلبوا ضجيجاً يرافق أسماءهم، ولم يسعوا إلى صناعة أساطير شخصية حول إبداعهم، بل تركوا أعمالهم تتكلم عنهم، ومضوا تاركين في القلب غصة لا تزول، ووردة لا تذبل.

يجدر أن نتذكّرهم، ويجدر أن نعيد قراءتهم، وأن نقدّمهم من جديد للأجيال التي لم تعاصرهم، لأن الأدب الحقيقي لا يموت برحيل أصحابه، بل يبدأ حياة أخرى كلما امتدت إليه يد قارئ جديد.
أتذكّر زكي العيلة، صاحب الجملة المشبعة بالغضب والحنين في آن واحد، الكاتب الذي جعل من القصة القصيرة جمرة تتوهج بين أصابع القارئ. كان يعرف كيف يلتقط التفاصيل الصغيرة ويحولها إلى أسئلة كبرى عن الوطن والإنسان والخسارة، وكيف يمنح كلماته حرارة التجربة وصدقها، حتى تبدو قصصه وكأنها كُتبت بمداد القلب.
وأتذكّر عزت الغزاوي، سيد البناء القصصي المتين، وصاحب التدفق السلس الذي يخفي وراءه مهارة نادرة في الكشف والإيحاء. في قصصه القصيرة كما في رواياته المكثفة، ظل النقد والمحاسبة هاجسين دائمين، يواجه بهما الذات والمجتمع والواقع السياسي دون صخب أو ادعاء، معتمداً على الفن وحده ليقول ما يريد قوله.
وأتذكّر أحمد حرب، الذي كان يتعامل مع الرواية كما يتعامل المهندس مع مخطط معماري شديد الإحكام. لم يترك تفصيلاً في مكانه مصادفة، وكانت أعماله قائمة على وعي عميق بالبناء والتركيب. كان أيضاً من أوائل من وجهوا النقد الحاد، ومن أوائل من حذروا من المخاطر والتحديات التي تلوح في الأفق، قارئاً للتحولات بعين الكاتب وبصيرة المثقف.
ولا يمكن أن تغيب صورة غريب عسقلاني، الذي بقيت قصصه ورواياته وفية لمناطق الحنين، ولتبدلات الناس والمكان، وللذاكرة التي تصارع النسيان. كانت جملته الأنيقة تنضح بالموسيقى، وتنساب بخفة، لكنها تحمل في داخلها أثقال التجربة الفلسطينية بكل تناقضاتها وأحلامها وانكساراتها.
كان هؤلاء جميعاً أصحاب رؤية وموقف، وأصحاب صنعة أدبية رفيعة. لكنهم كتبوا في ظروف مختلفة، وفي لحظة تاريخية أخرى. لم يكونوا من جيل المؤسسين الرواد، ولم يعرفوا المنفى بما وفره من انفتاح واتساع وفرص للانتشار والحضور، ولم يتم تعميدهم أبطالاً ترافق أسماءهم الهالات والأساطير.
كتبوا في زمن التغير الكبير، زمن الانحسار والانكسار وتبدل اللغة وتبدل المعايير. عاشوا في مدن محتلة، مغلقة ومحاصرة، لكن مخيلاتهم بقيت أكثر اتساعاً من الجغرافيا، وحريتهم الداخلية كانت أقوى من كل الجدران والحواجز.
كما وجدوا أنفسهم في مواجهة انفجار إعلامي صنع معايير جديدة للنجومية والانتشار، حيث أصبحت المنصات والروافع الرقمية جزءاً من صناعة الاسم، بينما ظلوا أوفياء لرهانهم الأول: النص الجيد والكتابة الصادقة.
كتبوا ما كتبوا بصدق وحرقة وإبداع، ولم يساوموا على كلمتهم، قالوا ما أرادوا قوله، ثم مضوا بهدوء، تاركين أعمالاً تستحق أن تعاد قراءتها بعيداً عن ضجيج المناسبات.
أما بالنسبة إليّ، فهم ليسوا مجرد أسماء في تاريخ الأدب الفلسطيني، بل هم أصدقائي وإخوتي وأساتذتي. تعلّمت منهم أكثر مما تعلمت من الكتب، وتقاسمت معهم لحظات الحلم والاختلاف والأمل. ولهذا أحتفل اليوم بذكراهم، وأستعيد عطرهم الذي لم يغادر أنحاء فلسطين، مؤمناً بأن الأوفياء لا يرحلون على الاطلاق، ما دامت كلماتهم قادرة على أن تنبض بالحياة في قلوب قرائهم.

المقال السابق

حصــول الباحــث لــؤي كنعــان علـى درجة الماســتر بتقديـر ممتــاز

المقال التالي

ثلاثـة عقــود من الأســر لم تكسـر القائــد ولا الكاتــب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بطـلٌ استثنته مواعيـــد الحريــة
صوت الأسير

الأسير سمير الكوسا

بطـلٌ استثنته مواعيـــد الحريــة

26 جوان 2026
عـــن الروائــي جميــل السلحــوت ورواياتــه
صوت الأسير

عـــن الروائــي جميــل السلحــوت ورواياتــه

26 جوان 2026
عامان ونصف من الاعتقال سلبته 30 كيلوغـــراماً من وزنه
صوت الأسير

عبـاس العويــــوي..

عامان ونصف من الاعتقال سلبته 30 كيلوغـــراماً من وزنه

26 جوان 2026
الأسير ياسين بكري عمرٌ كامل خلف القضبان
صوت الأسير

الأسير ياسين بكري عمرٌ كامل خلف القضبان

26 جوان 2026
الاحتـلال حـرم نجلـيّ مـن التعلــيم والعــلاج منذ اعتقالهما
صوت الأسير

والدة الأسيرين فادي وياسين بحر:

الاحتـلال حـرم نجلـيّ مـن التعلــيم والعــلاج منذ اعتقالهما

26 جوان 2026
بين طلبة يكتبون مستقبلهم وقرية تكتب ملحمة بقائها
صوت الأسير

حين حضر الوطن في المغير..

بين طلبة يكتبون مستقبلهم وقرية تكتب ملحمة بقائها

26 جوان 2026
المقال التالي
ثلاثـة عقــود من الأســر  لم تكسـر القائــد ولا الكاتــب

ثلاثـة عقــود من الأســر لم تكسـر القائــد ولا الكاتــب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط