أكدت وزارة الصحة، في بيان لها الخميس، أن جميع الوسائل البشرية والمادية والإمكانات الإستعجالية متوفرة على مستوى المؤسسات الصحية المعنية بالتكفل الفوري بالمصابين في الحريق الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية (الجزائر العاصمة).
أفاد المصدر بأن «جميع الوسائل البشرية والمادية والإمكانات الإستعجالية متوفرة على مستوى المؤسسات الصحية المعنية، لضمان الاستقبال الفوري للضحايا والتكفل بالمصابين، مع تعبئة الفرق الطبية وشبه الطبية المختصة، ووضع جميع التجهيزات والوسائل العلاجية الضرورية اللازمة».
كما تواصل مصالح وزارة الصحة «متابعة التطورات الصحية للمصابين على مدار الساعة، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، مع توفير أفضل ظروف العلاج والمرافقة».
البروفيسور بلحاج: التكفل الآني والسريع بالمصابين
– أكد مدير الشؤون الطبية وشبه الطبية بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، البروفيسور رشيد بلحاج، أنه تم التكفل السريع والآني بجميع المصابين الذين تم نقلهم إلى هذه المؤسسة الاستشفائية إثر حادث الحريق بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة.
وأوضح البروفيسور بلحاج، في تصريح للصحافة، أنه تم «إخضاع الحالات الست (6) التي تعاني من حروق واختناقات غازية لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطقم طبية متعددة الاختصاصات مجندة على مدار الساعة».
وأضاف أنه «يوجد من بين الحالات الـ 6 التي استقبلها المستشفى، 3 في العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية المكثفة و3 أخرى في حالة مستقرة وتحت المراقبة المستمرة»، مشيرا إلى أن أطباء المستشفى «يعملون بتنسيق متكامل وضمن وحدة طب الكوارث لضمان الرعاية الطبية والنفسية الكاملة للمصابين».
