تكريس المهرجان فضاء لتلاقي التّجارب المسرحية الجامعية بالقارّة
أسدل الستار بالمسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي، على فعاليات الطبعة الأولى من “مهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي”، بحضور وفود تمثل 16 دولة إفريقية، إلى جانب طلبة جامعيين وأكاديميين ومختصين في الفن الرابع، في أجواء احتفالية عكست روح التبادل الثقافي والتقارب الفني بين بلدان القارة.
أعلن محافظ المهرجان، عزالدين ربيقة، خلال حفل الاختتام، نهاية الدورة التأسيسية للتظاهرة، مؤكدا الشروع في التحضير للطبعة الثانية، عقب النجاح الذي حققته هذه المبادرة الثقافية والفنية، التي جمعت على مدار أيامها تجارب مسرحية جامعية متنوعة، وفتحت فضاء للحوار والتفاعل بين الطلبة والفنانين والباحثين من مختلف البلدان الإفريقية.
وأسفرت مداولات لجنة التحكيم عن تتويج جامعة “إدواردو موندلاني” من جمهورية الموزمبيق بالجائزة الكبرى لأحسن عرض متكامل، عن مسرحية “نيو وثلاث لوحات من نهاية العالم”، في اعتراف بالمستوى الفني للعمل وتكامله على مستوى مختلف عناصر العرض المسرحي.
وكرّس المعهد العالي لفنون العرض والسمعي البصري حضور الجزائر في سجل التتويجات، بعدما حصد ثلاث جوائز عن مسرحية “أمواج”، حيث عادت جائزة أحسن إخراج إلى المخرج عيسى جقاطي، فيما توج الطالب حميد بن سالي بجائزة أحسن دور رجالي، ونالت الطالبة عطوط نسيبة جائزة أحسن دور نسائي.
من جهتها، تألقت تونس من خلال مسرحية “نساء التيه”، التي حصدت جائزتي أحسن سينوغرافيا وأحسن نص مسرحي، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى المدرسة الوطنية للفنون ومهن الثقافة من السنغال، عن عرض “بذرة الخلاف”، كما توج وفد غينيا كوناكري بجائزة أحسن توظيف موسيقي عن عرضه “الفئران تضرب النار على القمر”.
وشكّلت الطبعة الأولى من مهرجان الجزائر الإفريقي للمسرح الجامعي، بذلك، فضاء لتلاقي التجارب المسرحية الجامعية الإفريقية، وتعزيز جسور التعاون الثقافي والفني بين بلدان القارة، فضلا عن إبراز مواهب طلابية واعدة.
كما حظيت التظاهرة بإشادة واسعة بالمستوى الفني للعروض وجودة التنظيم، بما يعزّز حضور الجزائر كحاضنة للمبادرات الثقافية الإفريقية، ومنصة لتكريس الحوار والتقارب عبر المسرح.






