” GOSP”.. أيقونــة الاحــــتراف والعصرنـــة والقــوة
”رجال الأمن” … فخر للأمة بعد ستة عقود من الوفاء للوطن وحماية المواطن
من خلف الأقنعة..”الشعب” ترافق “النمور السود”
تجربة إعلامية فتحــت نافــذة نادرة علــى عـــالم ظــــل لسنـــوات عنوانـا للسريــــة والانضبـــاط
وحـــدة استجابـــة متخصصـــة يتــــم اللجـــوء إليـهـــا في الحـــالات التكتيكيــــة الاستثنائيــة
شراســة تفـــرض الهيبة وسرعـــة تربــــك الخصــم ودقـــة لا تخطــئ الهـــــــدف..
شجاعــة وإقــدام ويقظـــة لصـــون أمـــن الجزائـــر واستقرارهـــا
تحيي الشرطة الجزائرية، اليوم، عيدها الوطني 64 وهي تخطو بثبات نحو مرحلة جديدة من التحديث والعصرنة، تحت شعار “جاهزية عملياتية ببصمة رقمية”، في تجسيد واضح للرؤية الاستشرافية لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، الذي جعل من الرقمنة ركيزة أساسية لبناء مؤسسات عصرية قوية وفعالة، قادرة على مواكبة التحولات الأمنية والتكنولوجية، وترسيخ مبادئ الخدمة العمومية، وحماية الوطن والمواطن وفق أعلى المعايير المهنية.
ويأتي احتفال هذا العام في ظل ما حققته المديرية العامة للأمن الوطني من إنجازات نوعية على صعيد تطوير منظومات العمل الأمني، وتعزيز جاهزية أفرادها، وتحديث وسائلها التقنية، بما يعكس الإرادة الراسخة للدولة في بناء جهاز أمني احترافي يعتمد على الكفاءة، والابتكار، والتكنولوجيات الحديثة، لمواجهة مختلف التحديات الأمنية، وترسيخ دعائم دولة القانون.
وفي قلب هذه المنظومة الأمنية المتطورة العصرية ذات البصمة الرقمية، تبرز جمهرة العمليات الخاصة للشرطة (GOSP)، الملقبة بـ«النمور السود”، كإحدى أكثر الوحدات نخبوية وتخصصا داخل المديرية العامة للأمن الوطني، حيث تتجسد قيم الانضباط، والجاهزية، والدقة والاحتراف في تنفيذ مهام بالغة الحساسية، تشمل مكافحة الإرهاب الحضري، وتحييد المجرمين الخطرين، والتدخل السريع في حالات احتجاز الرهائن وعمليات الاقتحام المعقدة، إلى جانب تأمين الشخصيات الهامة، ومرافقة المحتجزين ذوي الخطورة العالية، والمساهمة في تأمين التظاهرات الوطنية والدولية الكبرى، بما يعكس المستوى الرفيع الذي بلغته الشرطة الجزائرية في مجال التكوين والتدخل العملياتي.
وبمناسبة هذا اليوم، وفي انفراد إعلامي، تمكنت “الشعب” من إنجاز عمل ميداني استثنائي، رافقت خلاله أفراد “النمور السود” عن قرب، ورصدت جانبا من تدريباتهم المكثفة واستعداداتهم الدائمة، وطبيعة المهام التي يؤدونها بعيدا عن الأضواء، في تجربة إعلامية فتحت نافذة نادرة على عالم ظل لسنوات عنوانا للسرية والانضباط.
واستكمالا لهذا العمل الحصري، الذي كانت “الشعب” السباقة إليه، انتقلنا من الصورة إلى الكلمة، ومن الميدان إلى الحوار، عبر لقاء حصري مع قائد جمهرة العمليات الخاصة للشرطة (GOSP)، الذي يسلط الضوء على نشأة هذه الوحدة، وتنظيمها، واختصاصاتها، ومنظومة التكوين والتدريب التي تعتمدها، ورؤيتها في تعزيز جاهزية الأمن الوطني لمجابهة مختلف التهديدات، بما يرسخ مكانة الشرطة الجزائرية كجهاز جمهوري محترف يعمل على حماية الوطن والمواطن وصون أمن الجزائر واستقرارها.
كما نصحب القارئ في رحلة إلى عالم يكتنفه الكثير من السرية، لنقترب من رجال استلهموا روح النمر البربري رمزا للشجاعة والإقدام واليقظة، ونكشف جانبا من العقيدة الأمنية التي تشكل أساس أدائهم الميداني، وكيف أسهمت في ترسيخ مكانة جمهرة العمليات الخاصة كإحدى أبرز وحدات التدخل النخبوية في الشرطة الجزائرية، ورمز للجاهزية والاحتراف، تحت شعارها الخالد: “شراسة تفرض الهيبة، وسرعة تربك الخصم، ودقة لا تخطئ الهدف”.






