نجح وفاق سطيف في حسم صفقة حارس المرمى، من خلال التعاقد مع ألكسندر أوكيدجة، الذي سيكون عاشر المستقدمين في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، ومعه ستكبر طموحات أنصار الوفاق خلال الموسم الجديد، خاصة أن الإدارة نجحت في الظفر بعدة صفقات مميزة، دون نسيان تواجد المدرب المصري المخضرم حمادة صدقي، الذي يسعى إلى إعادة الوفاق لمكانته الطبيعية.
أعلنت إدارة وفاق سطيف عن تعاقدها مع الحارس الدولي ألكسندر أوكيدجة، ليكون حامي عرين الفريق خلال الموسمين المقبلين، ورغم أن الفريق كان قد دخل في مفاوضات مع عدة أسماء، إلا أن صفقة أوكيجدة كانت مفاجئة للجميع، خاصة أنه لم يكن مطروحا بقوة من أجل التواجد في الفريق، حيث لعبت حنكة الإدارة دورا كبيرا في حسم الصفقة.
كان ينقص الوفاق حارس مرمى كبير، بعد رحيل بوسدر إلى شباب بلوزداد وهو القرار الذي كان قد أثار حفيظة الأنصار، خاصة أن بوسدر كان قد نجح في فرض نفسه ضمن أفضل حراس البطولة، ليأتي قرار الإدارة بالموافقة على عرض شباب بلوزداد، من أجل ضم الحارس وهو ما شكل فراغا في هذا المنصب.
عملت إدارة الوفاق على التعاقد مع حارس مرمى كبير، حيث تفاوضت مع عدد من الحراس المعروفين في البطولة، في صورة قندوز ويسلي إضافة إلى زغبة دون نسيان حارس الشبيبة حديد، ولكن المفاوضات مع الرباعي المذكور لم تعرف أي تقدم، وهو ما جعل الإدارة تغير من إستراتيجيتها.
دخل خلال الأيام الأخيرة أوكيدجة مفكرة الوفاق، وعملت إدارة النادي على التواصل معه من أجل معرفة موقفه، بما أنه كان حرا من أي التزام والتعاقد معه كان من خلال التفاوض معه مباشرة، وهو ما سهل الكثير من الأمور على إدارة الوفاق، التي نجحت في التعاقد مع حارس له الكثير من الإمكانيات المميزة .
من الناحية الفنية، سيفيد الحارس أوكيدجة الوفاق كثيرا، بما أنه يمتلك المقومات التي تجعله واحدا من أفضل الحراس في البطولة، دون نسيان خبرته بحكم أنه لعب مع المنتخب الوطني ويمتلك خبرة مميزة، ستسمح له بتقديم الإضافة خلال فترة تواجده في الفريق لغاية سنة 2028، وهو الأمر الذي سيخدم الفريق كثيرا .
من جهته، سيستفيد أوكيدجة كثيرا من الأمور خلال تواجده في الوفاق، من أهمها أنه سيدخل في مفكرة الناخب الوطني من أجل التواجد في التربص المقبل، خاصة أن المنتخب يعاني في منصب حراسة المرمى، في ظل تراجع مستوى الحراس الذين نالوا الثقة خلال الفترة الماضية، خاصة في المونديال.
العودة من جديد إلى المنتخب الوطني هو الهدف الأساسي للحارس أوكيدجة، من وراء انتقاله إلى وفاق سطيف خاصة أنه يدرك أنه سيكون تحت مجهر الناخب الوطني، ويمكنه من خلال المستوى الجيد الذي سيقدمه مع الفريق، من البروز ليكون واحدا من الحراس الذين سيعتمد عليهم المنتخب الوطني في المستقبل .
من جهة أخرى، يختتم اليوم وفاق سطيف تربصه التحضيري في تلمسان، حيث قرر الجهاز الفني منح اللاعبين راحة لمدة ثلاث أيام قبل السفر إلى تركيا، لمباشرة التربص التحضيري الثاني الذي سيكون في غاية الأهمية، من أجل رسم معالم التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها الفريق خلال الموسم المقبل.
تربص تلمسان كان ناجحا بكل المقاييس، بما أن الهدف منه كان الرفع من جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية، وهو الأمر الذي كان حيث نجح الجهاز الفني في منح اللاعبين الجرعة التي يحتاجونها، من أجل استرجاع إمكانياتهم البدنية قبل الانتقال للمرحلة الثانية من التحضير، والتي سيتم فيها التركيز على الجانب الفني.
المدرب حمادة صدقي يدرك جيدا قيمة وأهمية التربص الثاني، لهذا طلب من الإدارة برمجة مجموعة من المباريات الودية، من أجل معرفة المستوى الحقيقي لكل لاعب من الناحية الفنية، حتى يستطيع رسم معالم التشكيلة الأساسية التي سيراهن عليها، خلال الموسم الجديد الذي سيكون مليئا بالتحديات.




