أطلقت الغرفة الولائية للصيد البحري وتربية المائيات بسكيكدة، حملة ميدانية لتنظيف ميناء الصيد البحري سطورة، وذلك في إطار المبادرات الرامية إلى تعزيز حماية البيئة البحرية والمحافظة على نظافة الموانئ، تحت شعار “بيئة بحرية مستدامة”.
جرت العملية بالتنسيق مع مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية سكيكدة، وبمشاركة مؤسسة تسيير موانئ وملاجئ الصيد البحري، إلى جانب الجمعيات المهنية الناشطة في قطاع الصيد البحري وفعاليات من المجتمع المدني، في تجسيد لمبدأ العمل التشاركي الهادف إلى صون الوسط البحري وتحسين المحيط المينائي.
وشملت الحملة رفع مختلف النفايات والمخلفات الصلبة المتراكمة داخل الحوض المينائي وعلى الأرصفة والمحيط المباشر للميناء، بما يساهم في الحدّ من مظاهر التلوث البحري، وتحسين ظروف ممارسة نشاط الصيد، والمحافظة على جمالية المرفق المينائي باعتباره فضاءً اقتصادياً وحيوياً يحتضن نشاط عشرات المهنيين والصيادين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج تحسيسي وبيئي يهدف إلى ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة البحرية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى مستعملي الموانئ، من خلال تشجيع الممارسات المسؤولة في جمع النفايات والتخلص منها وفق المعايير البيئية، بما يضمن استدامة الموارد البحرية وحماية التنوع البيولوجي.
كما تسعى الجهات المنظمة إلى جعل هذه الحملات موعداً دورياً يكرس ثقافة المسؤولية البيئية، ويعزّز مساهمة مختلف الفاعلين في قطاع الصيد البحري، من مؤسسات وهيئات مهنية وجمعيات ومواطنين، في الحفاظ على نظافة الموانئ والحد من مصادر التلوث التي تهدد الثروة السمكية والأنظمة البيئية الساحلية.
وتكتسي هذه المبادرات أهمية متزايدة في ظلّ التوجّه نحو تكريس مبادئ الاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، من خلال الموازنة بين استغلال الموارد البحرية والمحافظة عليها، بما يضمن استمرارية نشاط الصيد البحري ويحافظ على الثروات الطبيعية لفائدة الأجيال القادمة.





