نظم، أمس السبت، بتوقرت، يوم تحسيسي تكويني، حول تشجيع زراعة الكينوا في المناطق الصحراوية، لفائدة الفلاحين والمرأة الريفية، حسب ما استفيد من المنظمين.
تم خلال هذا النشاط التحسيسي المنظم بمبادرة من الغرفة الفلاحية وبالتنسيق مع جمعية «بوادر الخير» الاجتماعية والإنسانية، التعريف بنبتة الكينوا وإبراز فائدتها الغذائية وقيمتها الاقتصادية المتعددة، مع استعراض التجربة الجزائرية في زراعتها منذ 2014 وشرح مختلف تقنيات ومراحل زراعتها في المناطق الصحراوية، والتي تمثل بيئة مناسبة لزراعتها، مثلما أوضحت لـ»وأج»، المهندسة حليمة خالد، مديرة مزرعة البرهنة وإنتاج البذور بالأغفيان (ولاية المغير)، التابعة للمعهد التقني لتنمية الزراعة الصحراوية.
وأضافت ذات المتحدثة أن هذا اللقاء الذي يأتي تزامنا مع بداية موسم زراعة الكينوا، يهدف إلى تشجيع زراعة هذه النبتة في المناطق الصحراوية، وحث الفلاحين، وكذا النساء الريفيات على وجه الخصوص للانخراط في هذا النوع من الزراعة وتثمين منتجاتها، كنشاط فلاحي يعزز من القدرات الإنتاجية للمرأة في الوسط الريفي.
كما يندرج هذا النشاط التحسيسي، ضمن مساعي ترقية وتطوير زراعة الكينوا وتثمين منتجاتها وتشجيع استعمالاتها سيما بالمناطق الواحاتية، حيث تدخل الكينوا في كثير من الصناعات الغذائية والصيدلانية ويستخلص منها العديد من المواد التجميلية والزيوت، وهو ما يعكس الطلب المتزايد عليها في الأسواق العالمية سيما وأنها خالية من الغلوتين، كما أشير إليه.

