يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 5 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

صنعة لها طقوسُها الخاصة بميلية

عندما تختزل الزهور إلى زيوت عطرية ودوائية

استطلاع: محمد بوسبتة
السبت, 16 جوان 2018
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«الطنجرة”، “السيّار” والقندورة بالمقلوب” … خطوات لابد منها لنجاح العملية

لا تزال عائلات ميلية تمارس عادة تقطير الورد ونباتات فصل الربيع بفناء منازلها، حفاظا على عادات وتقاليد الأجداد مع ما يحمله ذلك من رمزية تراثية، في وقت أصبحت تقتنيه الكثير من ربات البيوت جاهزا من عند حرفيات وحرفيين حوّلوه إلى نشاط تجاري يوّفر لهم دخلا إضافيا.
أرجع مختصون في التراث تراجع الاهتمام بحرفة تقطير الورد الى التطور في مجال التصنيع في السنوات الماضية، حيث أصبح الكثيرون يقتنون ماء الورد والزهر المصنع، بالإضافة الى تلقي النسيج الاجتماعي ضربة، عقب هذا التطور وبسببها تخلي الافراد عن المواد التقليدية الصنع، مشيرين إلى أن هذه العادة انكمشت عند بعض العائلات الميلية بصفة تدريجية في السنوات الماضية، لتسترجع نشاطها مؤخرا، حيث أخذت قسطا كبيرا من الإعلام ومن اهتمام المختصين، كما تحوّلت مؤخرا الى مصدر اقتصادي يدر الكثير من المال.
 أكد متتبعون ان عادة التقطير بميلة ترجع أصولها الى الاندلس بالضبط بمدن قرطبة وغرناطة واشبيلية وسرقسطة، فيما نفى آخرون هذا الطرح، مؤكدين ان تقطير النبات عادة محلية متجدرة، منذ القدم قبل وصول الاندلسيين الى بلاد المغرب، نظرا للطابع الفلاحي والغطاء النباتي الذي تزخر به منطقة ميلة المشهورة ببساتينها ومياهما المتدفقة منذ القدم.

حرفة نسائية خالصة عند العائلات الميلية

انتعشت عادة التقطير بميلة في السنوات الأخيرة خاصة وأنها تتزامن مع فصل الربيع، تجهز لها النسوة «القطار» و الطنجرة، و تنظفن القارورات التي تستعملنها لحفظ ماء الورد و الزهر، وأصبحت اليوم عديد ربات البيوت يلجأن إلى اقتنائه من عند حرفيين مختصين في تقطيره أو من عند نسوة كبيرات في السن لا يزلن محافظات على عاداتهن.
تحدثت  “الشعب”  إلى أحد أشهر مقطري النباتات بمدينة ميلة القديمة، وهو عمي لخضر عتيمن، المتخصص في ممارسة عادة التقطير الذي قال ان صنعة التقطير بميلة عريقة جدا، وهي تخصّ النساء اكثر من الرجال مذكرا في ذات السياق ببعض العائلات الميلية التي  كانت ولا تزال محافظة على هذا الموروث الحضاري المتميز ومنها خالتي عقيلة بن قارة مصطفى بميلة القديمة و عائلة بن زهرة، عائلة بن التونسي وبن زرافة ودحماني وبن زيان وبلحسان و زواغي و غمراني وغيرها من عائلات ميلة القديمة التي لا يخلو بيتها من حرفة تقطير الورود والنبات.
 قال عمي لخضر عتيمن بأنه يعكف على تقطير الورد و الزهر كل سنة  لمدة شهر كامل مستعملا النباتات المتنوعة من داخل بستانه بميلة القديمة و يقوم بشراء البعض الاخر من الاسواق و الخواص، مثل النعناع و الزعتر و الورد و الزهور وحتى نبتة الحرايق التي تنمو بكثرة بميلة وجدت طريقها الى التقطير نظرا لفوائدها الصحية في علاج المسالك البولية.

 تقطير الورد يستقطب الزوّار الفضوليين

 عن سر مهنته هذه، يضيف عمي لخضر عتيمن انه ورثها عن أمه التي ورثتها بدورها عن  جداتها. و لا يكتفي عمي لخضر بالجانب التجاري لهذه الصنعة التقليدية التي وصفها بالمتعبة و الشاقة والدقيقة، بل أصبحت محل زيارة واعجاب العديد من الزوار والاصدقاء من كل حد وصوب ومن السواح الذين يقصدون بيته لشراء ماء النباتات المقطرة لفوائدها الصحية من جهة والاستمتاع بالتنوع الجمالي داخل البستان الذي يقيم فيه والغني بمختلف أنواع الاشجار المثمرة والنباتات النادرة.
 لم يخف عمي لخضر ولعه بمهنة تقطير النباتات، بوسط الدار رغم المرض وتقدمه في السن   حيث لا يزال يجد المتعة في عملية التقطير حيث تنتشر الرائحة في كل الغرف وتحضر لذلك مسبقا، بتنظيف الطنجرة و اقتناء قطّار جديد كل موسم، لأنه يتعرض للصدأ عند كل استعمال.

 الطنجرة والسيّار أساسيان في عملية التقطير

عن طريقة التقطير التقليدية، قال محدثنا، بأنه توضع كمية من الماء بمقدار الثلث في الطنجرة يضاف إليها كمية من الزهر أو الورد، بمقدار غربال «سيار»، كما يتم وضع كمية من الماء في القطار، الذي يتم وضعه فوق الطنجرة ويغلق بإحكام، ويترك على نار هادئة، مع تغيير الماء الموجود في القطار، كلما ارتفعت درجة الحرارة، كما أن بخار الماء عندما يصل إلى سطح بارد يحدث تكاثفا للبخار و يتحوّل إلى قطرات تجتمع في أنبوب، و تنزل في شكل قطرات في القارورات، أولها تسمى بـ«رأس القطار”، و يكون مركزا و رائحته مميزة، و آخرها يسمى “الجر” .
عن جذور هذه العادة، قال عمي لخضر أن عادة تقطير الورد والزهر لا  تعود فقط إلى العرب في الأندلس، رغم أنها كانت مزدهرة هناك ولكنها ازدهرت أيضا ببلادنا لعقود طويلة نظرا للطابع الفلاحي للمنطقة وتنوع الغطاء النباتي، غير أن «التقطار››، بحسبه، بدأ في الاندثار في سنوات السبعينيات، ليغيب بشكل كلي في سنوات التسعينيات، في كل من ولاية قسنطينة والقليعة والبليدة وتلمسان والعاصمة، وحل محله الورد والزهر المصنعين.
عن عملية التقطير التي تبدأ في شهر أفريل، والشروط الواجب توفرها في القطار، لتكون نوعية المادة المقطرة جيدة وخالية من الميكروبات، قال عمي لخضر بأنه قبل استعمال القطار، يتم تبييض الطنجرة من الداخل باستعمال «الكاوية»، واقتناء قطار جديد، نظرا لتعرض القديم في جزئه المثبت على الطنجرة للصدأ عند كل استعمال، وذلك يؤثر سلبا على نوعية الماء المقطر، خاصة ماء الورد، لكونه يستعمل في التداوي، خاصة للعيون..

التقطير بين السرّية وارتداء “القندورة” بالمقلوب

عن الطقوس التي لا تزال عالقة بعملية تقطير الورد بميلة هي السرية ولبس القندورة مقلوبة بالنسبة للمرأة للوقاية من عين الحاسدين والعين، وهو ما أكده عمي لخضر الذي لا يزال يتوخى الحذر والحيطة من عيون الحاسدين أثناء عمليات التقطير، وله في ذلك عدة شواهد على تعطل التقطير بفعل العين الحاسدة.  عند شروعهن في عملية التقطير كانت النساء يقمن بوضع الفحم في الموقد «الكانون» ويستعملن بخور العنبر والجاوي والسكر، إلى جانب تحضير الطمينة البيضاء، وأول ما ينزل من القطار يوضع في مرش وترش به كل زوايا المنزل، ليوضع بعدها في صينية القهوة مصحوبا بالطمينة البيضاء، ويكون ذلك اليوم بمثابة عرس، أما الماء المسخن الذي ينزع من القطار، فيستعمل في غسل الأفرشة والاستحمام.
بعد الانتهاء من تقطير الورد والزهر، قال ذات المتحدث، بأنه يشرع في تقطير الأعشاب البرية، أو ما يعرف بالنباتات الطبية، كالزعتر والشيح  سواك النبي، والحرايق لتباع المستخلصات في قارورات صغيرة ذات سعة ربع لتر بـ 300 دينار، وأضاف بخصوص سعر اللتر الواحد من الزهر و الورد بأنه يبلغ ألف و 800 دج و عن سعر القطار و الطنجرة، قال بأن سعرهما 5آلاف و 500 دج  و يختلف السعر بحسب الحجم،  يقدر سعر الجزء العلوي منه الذي يطلق عليه اسم «القطار» بين 800 و ألف و 200 دج. لم يخف عمي لخضر عتيمن قلقه من تراجع عادة تقطير الورد بميلة لغياب تكوين متخصص في هذه الحرفة، مطالبا الجهات المعنية بإدراجها ضمن تخصصات التكوين المهني لحمايتها من الاندثار كتراث مادي يحافظ على اصالة المدينة وموروثها الثقافي المتميز.

المقال السابق

«جميلة” كتاب مفتوح على “كويكول” الرومانية

المقال التالي

نسبة وطنية بـ 99،95 % في اليوم الأول لعيد الفطر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أطقم طبّية في خدمة قريتي “الشحنــة” و”القلعة”
المجتمع

صحة جوارية وغرس للأشجار في مبادرة تضامنية بجيجل

أطقم طبّية في خدمة قريتي “الشحنــة” و”القلعة”

1 نوفمبر 2026
«ما تنسانيش».. دعوة إلى مرافقة مرضى الزهايمر والباركينسون
المجتمع

أطلقت مبادرة للتكفل بالمصابين وتخفيف الأعباء عن عائلاتهم

«ما تنسانيش».. دعوة إلى مرافقة مرضى الزهايمر والباركينسون

28 أكتوبر 2026
سكيكدة.. قافلة طبية إلى بوشطاطة
المجتمع

تعزز الكشف المبكر عن سرطان الثدي

سكيكدة.. قافلة طبية إلى بوشطاطة

28 أكتوبر 2026
«مشطراس» تحيي عيد «الكاكي»
المجتمع

شـــارك فيهـــا أزيـــد مــــن 150 عارضــــا

«مشطراس» تحيي عيد «الكاكي»

27 أكتوبر 2026
الكشــف المبكـر.. أوّل خطــــوات الشفـاء
المجتمع

“أكتوبــــر الوردي” بعزابــة..

الكشــف المبكـر.. أوّل خطــــوات الشفـاء

26 أكتوبر 2026
المجتمع

في ندوة خُصّصت للنساء العاملات بالأسلاك الأمنية

تنـــدوف.. “أكتوبــر الـوردي” يرسخ ثقافـة الوقايـــة

26 أكتوبر 2026
المقال التالي

نسبة وطنية بـ 99،95 % في اليوم الأول لعيد الفطر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط