إنطلاق عملية غـرس الأشجـار المثمـرة ابتـداء مــن 15 أكتوبـر
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أنّ الدولة اقتربت من استكمال عملية التكفّل بالمتضرّرين من الحرائق التي مسّت عددا من ولايات الوطن، مشيرا إلى أنّ عمليات التعويض وإعادة تأهيل المناطق المتضرّرة بلغت مراحلها الأخيرة.
قال سعيود في تصريح للصّحافة، على هامش افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2026-2027، إنّ عملية التعويض التي أقرّت بقرار من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، انتهت في الولايات التي كانت خسائرها محدودة، بينما تتّجه إلى الاستكمال بولاية جيجل، التي لم يتبق بها سوى اللّمسات الأخيرة.
وأوضح سعيود بأنّ عملية التكفّل جرت على أكثر من مستوى، إذ شملت الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمواشي والأثاث المنزلي، إلى جانب العمل على إعادة تأهيل المرافق التي تضرّرت بفعل الحرائق.
وفي قطاع التربية، أكّد الوزير أنّ المؤسّسات التعليمية المتضرّرة خضعت لأشغال الترميم وإعادة الاعتبار، تحسّبا لاستقبال التلاميذ مع الدخول المدرسي، مشدّدا على أنّ جميع الظروف مهيّأة لضمان دخول مدرسي في أحسن الظروف.
أما بشأن السكنات، أفاد سعيود أنّ الجزء الأكبر من العملية الخاصة بالوحدات المصنفة في الخانتين الخضراء والبرتقالية تم إنجازه، فيما لا تزال بعض السكنات المصنفة في الخانة الحمراء محل تكفّل، على أن تنتهي العملية بشأنها خلال الفترة القريبة المقبلة. ولم تترك الدولة أصحاب هذه السكنات دون تكفّل، حيث أشار الوزير إلى توفير سكنات لهم في انتظار استكمال الإجراءات والأشغال المتعلقة بإعادة الاعتبار للسكنات المتضرّرة.
وفي الجانب الفلاحي، أفاد الوزير بأنّ التعويضات شملت المواشي والأثاث المنزلي، على أن ينتقل التكفّل لاحقا إلى الأشجار المثمرة التي أتلفتها الحرائق، معلنا في هذا الصدد أنّ عملية غرس الأشجار المثمرة ستنطلق ابتداء من 15 أكتوبر المقبل، في خطوة تندرج ضمن مواصلة إعادة تأهيل المناطق التي مسّتها الحرائق والتكفّل بمختلف آثارها.


