في أمسيات شعرية على ركح سيرتا

شعراء يلحّنون الحروف بأنغام البقاء والخلود    

 بعد مدينة عنابة التي احتضنت الأسبوع المنصرم انطلاق فعاليات «إقامات الإبداع»، حطت هذه التظاهرة سهرة أمس الرحال على ركح مسرح قسنطينة الجهوي، في «أمسيات شعرية»، تشارك فيه قسنطينة تظاهرتها عاصمة للثقافة العربية 2015 .
خصّصت هذه الدورة التي جاءت تحت شعار «للمحبة..سنكتب» لروح الروائي الراحل «الطاهر وطار»، والذي شهدت الجزائر  الأسبوع الماضي الذكرى الخامسة لرحيلة، حيث تستمر هذه الدورة الى غاية اليوم.
وتشارك في هذه الإقامة الشعرية الإبداعية التي اختير لها فضاء مسرح قسنطينة الجهوي، التحفة المعمارية الفريدة من نوعها، لتتفاعل الكلمة الموزونة مع روح المكان وعشاق الشعر وترافقها الموسيقى،  18 شاعرا وشاعرة من الجزائر، تونس، المغرب، سوريا، العراق وليبيا، نذكر منهم: «رمزي نايلي، أشرف القرقني، نصيرة محمدي، بسمة شيخو، عبد الرزاق بوكبة، عادل لطفي، سلوى لميس مسعي، فينوس فائق، لميس سعيدي، مريم حيدري، خالد بن صالح، علي البزار ..».
وستتنافس على الركح العديد من القصائد الشعرية المبرمجة في هذه الأمسيات، «سيرة الغياب» للشاعرة الجزئرية  نصيرة محمدي، «اعتذر منك» للسورية بسمة شيخو،  «قصيدتان» للشاعر المغربي «عادل لطفي»، «أزمور» لعبد الرزاق بوكبة، «من مفاوضاتي مع الموت للشاعرة الجزائرية» لميس سعيدي، «مثل جدار يطل من النافذة» لرمزي نايلي  
وغيرها من القصائد الأخرى التي ستحمل دون شك عشاق القافية الى بحور مختلفة تمتزج فيها الكلمة بخلجات وأسرار الذات الإنسانية المرهفة.
ويقول الشاعر بوزيد حرز الله المشرف العام على هذه الفعاليات في كلمة عنونها: «حتى يتأصل أدب النجوم» عن تجربة هاته الإقامات، التي انطلقت من الجزائر العاصمة في تظاهرتها عاصمة للثقافة العربية وتتجدد الآن في عنابة وقسنطينة : «..من الجزائر الى  قسنطينة يتجدد مع إقامة شعرية جديدة يشارك فيها جمع من الشعراء العرب من مختلف الدول والأجيال والحساسيات في جزائر ما يزال كثير من الأشقاء يجهلون وجهها السياحي والإبداعي، لتجدد فكرة «أدب النجمات الخمس» متجاوزة بعض هفوات البداية
ومحاذيرها بحثا عن تجربة أكمل، وفي زمن شبكات التواصل الاجتماعي بدأت هذه التظاهرة بالفعل قبل أن تبتدئ على أرض الواقع، وشرع الشعراء المدعوون في صداقة افتراضية ستتحول حقا الى صداقات حقيقية، وهذا أحد أهداف الاقامات التي نرجو أن تتأصل أكثر وتتواصل بعيدا عن التظاهرات الرسمية التي كانت سببا في تأسيسها لأول مرة». ويختم كلمته: «نراهن إذا على صداقات تنشأ ونصوص مشتركة تكتب ونذهب الى المسرح، لأننا نعمل على مسرحتها، بالاشتراك مع الأصدقاء المتورطين في تغذية الفن الرابع بالفن الخارج عن العد أقصد الشعر».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020