قرية سيدي أحمد بوقبرين بسعيدة

غياب المرافق الخدماتية والجوارية

سعيدة:ج.علي

يعاني سكان قرية سيدي أحمد بوقبرين، الواقعة شمال دائرة سيدي بوبكر بولاية سعيدة من العديد من المشاكل في ظل النقائص التي أرهقت حياة العائلات فبالرغم من تعدد تواجد المباني وشبه الفيلات والتوسع الكبير للسكان غير أن الملامح البدائية لا تزال تطبعه.
 وقد أثارت هذه الوضعية حالة من الاستنكار لدى القاطنين، بسبب غياب مختلف الشبكات منها على الخصوص شبكة التطهير والماء الذي يعتبر العنصر الأساسي في حياتهم اليومية والإنارة والغاز وعدم تعبيد بعض الأحياء ومختلف المرافق الضرورية وعن غياب المؤسسات التربوية للطور الثاني جدد السكان مطالبهم من السلطات المحلية لانجاز متوسطة بقريتهم ووضع حد للمتاعب التي يتلقاها فلذات أكبادهم جراء تنقلاتهم اليومية الى الاكماليات المتواجدة بدائرة سيدي بوبكر وأعرب أولياء التلاميذ عن استيائهم من الظروف الصعبة التي يتخبط فيها أبناءهم، فيما أكد بعضهم ان مشروع انجاز متوسطة بذات القرية ستكون بمثابة فرجة، على حد تعبيرهم، وأمام هذا المشكل الذي يعاني منه المتمدرسون ناشد سكان القرية الجهات المعنية وعلى رأسهم والي الولاية سعيد سعيود ببرمجة مشروع انجاز متوسطة بذات القرية يحمي التلاميذ من كلا الجنسين من المخاطر خاصة وأنهم يغادرون منازلهم في أوقات مبكرة للالتحاق بمقاعد الدراسة ببلدية سيدي بوبكر وفي غياب حدائق التسلية للاطفال كي يلجأون إليه كمتنفس خاصة المتمدرسين، وهذا باللعب في أجواء البهجة والسرور وأنهم يفتقدون بمثل هذه الفضاءات. فالثقافة عندهم تبقى مشلولة ينتظر الشباب من يفك قيدها ويعلقون أملهم على لم شملهم ويساهم في تكوينهم وصقل مواهبهم وإبراز قدراتهم الفكرية ولقضاء وقت فراغهم بدل المقهى والتسكع فالمركز الثقافي بقرية سيدي أحمد بوقبرين يعتبر هيكل بدون روح. سكان القرية اشتكوا أيضا غياب الطبيب الذي لا يزور المنطقة تماما، أجبر سكان القرية على تحويل مرضاهم إلى دائرة غريس بولاية معسكر أوإلى إحدى مستشفيات ولاية سعيدة لتلقي العلاج، أضف إلى ذلك افتقارها لأية مؤسسة اقتصادية أوصناعية. ويشكل النقل أزمة حادة حيث لا توجد إلا حافلة واحدة لأحد الخواص بدوام واحد بعد إقلاعها صباحا إلى المحطة سيدي بوبكر والعودة مساء من حيث انطلقت وهوالأمر الذي فتح المجال لسيارات الكلونديستان التي تعمل بأسعار مرتفعة. وأمام هذا الوضع يطالب سكان القرية بضرورة إيجاد حل عاجل من الوضع الذي يعيشون فيه، آملين أن تجد صرختهم آذانا صاغية. للإشارة، يتساءل سكان القرية عن أسباب انعدام اللافتة الاسمية للقرية وذلك منذ تعاقب المنتخبين على البلدية الى يومنا هذا، موجهين مطلبهم الى والي الولاية لزيارة قريتهم من أجل الاستماع الى انشغالاتهم وتسوية وضعيتهم التي طالما عانوا منها منذ سنين طويلة .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020
العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020