الأبـواب المفتوحة ..هــل هي مصـدر أخبار؟

سكيكدة: خالد العيفة

 تهدف فعاليات الأبواب المفتوحة التي تنظم من قبل المؤسسات والهيئات لتعريف وتقريب فكرة الجدوى لأكبر عدد من المواطنين، ويتم خلال هذه التظاهرة إقامة معارض لنشاطات وانجازات المؤسسة، وتختلف المدة من يوم إلى أسبوعا كاملا.
ويؤكد المنظمون بأنهم يفضلون سياسة الأبواب المفتوحة لمواجهة المستجدات والتطورات في جميع المجالات التي يديرونها، تختلف ما بين مسير وآخر وتتباين نتائجها وفق الاساليب والآليات المنفذة والمتبعة والتي تحدد اسس القرارات والحلول لمواجهة المشكلات الطارئة، فبعض المسيرين يقومون بفتح ابوابهم على مصراعيها مستقبلين كل راغب ويفسحون المجال للزائرين الذين يقضون أوقاتهم في الزيارات ليشاركوا في نقاش واقع العمل ومشكلاته المطروحة أمام المعنيين وسواهم دون تمييز، وبالتالي إطلاع أي شخص على تفاصيل العمل.  
ويرى” سمير.ر” أحد المواطنين الذين التقت بهم “الشعب” بالأبواب المفتوحة على بنك التمية المحلية، أن الأمر المطلوب من سياسة الأبواب المفتوحة فهو يتمثل في وضع آليات دقيقة تضمن لقاء المواطن المعني من العملية مع المسؤولين المباشرين والموظفين المشرفين على الأنشطة والأعمال للوقوف على عمل مؤسسة و شريحة المستهدفين انفسهم، وتتكرس هذه الفكرة في سائر أيام العمل في ـ النشاط العادي ولا تنغلق على نفسها طيلة أيام السنة”.
أما “عبد الحق”، فإنه لا يجد نفعا لهذه التظاهرات، لأنها صرف المال العام دون جدوى اقتصادية، أمام البيروقراطية المعروفة بها أغلب تلك المؤسسات التي تدعي التقرب إلى المواطن عبر الأبواب المفتوحة، وكان الأجدر جعل كل أيام العمل أبواب مفتوحة أمام المواطن.  
الجرائد لا تصل ..
وأكبر إشكال مطروح على مستوى عمق بلديات سكيكدة، وبالأخص بالمنطقة الغربية من الولاية، هو غياب الجرائد من على رفوف المكتبات إن وجدت، ليضطر مواطنو تلك البلديات النائية اقتنائها من عند تجار المواد الغدائية بأثمان مضاعفة، أو الحصول عليها من عند معارفهم الذين  قصدوا مدينة سكيكدة أو مراكز الدوائر كالقل وتمالوس، عند عودتهم من العمل، والكثير من المواطنين الذين التقت بهم “الشعب” كقرى بلدية بين الويدان، والطاحونة، عين رويبح، وبرج القائد بأعالي بين الويدان، أو سيدي علي الشارف ببني زيد، وغيرها من قرى المنطقة الغربية يجدون صعوبة في اقتناء جريدة، فما بالك في الحصول على الجريدة المطلوبة، زيادة على تحايل بعض بائعي الصحف وتواطؤ الموزعين، في إيصال جرائد معينة واخفاء الآخرى، وبالأخص الجرائد العمومية حيث تعتبر الخاسر الأكبر في هذه المعادلة، فالكثير يشتكي من عدم وصول جريدة “الشعب” إلى عمق البلديات، واختفائها من نقاط بيع الصحف، مما يضطر المواطن اقتناء أي جريدة يجدها أمامه.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020
العدد18382

العدد18382

السبت 17 أكتوير 2020
العدد18381

العدد18381

الجمعة 16 أكتوير 2020