يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

الفايسبوك

تكنولوجيـا أفقدت الحكاية الشعبيـة دورها التربـوي

ف/كلـواز
الأحد, 2 سبتمبر 2012
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر
 كيف يمكن للحكاية الشعبية أن تكون وسيلة تربوية وتوعوية يستعملها الآباء من أجل غرس القيم والأخلاق النبيلة في نفوس أبنائهم؟
سؤال لا ينتبه إليه الكثير من الأولياء، فبعدما تعوّدنا في الماضي على شخصيات خرافية كانت أبطال الحكايات التي كان الجد يرويها لنا أصبح اليوم القليل من أطفالنا يتعرف إلى كلمة ”حاجيني يا جدي حاجيني”. الحكاية الشعبية كانت بطلة السهرات الليلية التي كانت تجمع الأجداد بأحفادهم، ينقل من خلالها الجد إليهم كل ما تعلّمه في هذه الحياة، فتكون بذلك الحكاية خلاصة تجربة يمتزج حاضرها بماضيها وماضيها بمستقبلها.الحكاية الشعبية وصراع الخير والشر ”أحمد” في العقد السابع من عمره، اقتربنا منه وسألناه عن الحكاية ومكانتها وسط الثقافة الشعبية التي يمدها إلى أحفاده، فقال: ”فيما مضى كانت الحكاية الشعبية أجمل تجربة يخوضها الواحد منا ونحن أطفال، فكانت مزيج من الخيال والحقيقة ولكن تصنع في أحداثها تفاصيل الحياة بل كان الأجداد يعطي الأطفال دروسا سهلة يتمكّن الطفل من خلالها مبادئ وأخلاق وهوية تعبر عن واقعه.
أما اليوم ورغم أنّني جدّ إلاّ أنّي لا أتمكّن من إيجاد الوقت لإعطاء أحفادي هذا الموروث الشعبي لأنّهم وببساطة هم جيل يختلف عنا كثيرا لأنّهم اليوم مرتبطون بتكنولوجيات جديدة جعلتهم يتناولون أكلهم أمام شاشة الكمبيوتر، الذي أصبح إلى جانب السجائر والمخدرات يعرف حالات إدمان من كل أفراد العائلة، فالكل ملتصق بحاسوبه يتحدث مع أصدقاء عبر الأنترنيت.
لذلك الحكاية الشعبية عندنا لم يعد لها وجود لأنّها فقدت معناها وسط التطورات المتسارعة التي غيّرت كل المعاني والمفاهيم في المجتمع والأسرة معا”.
”مروان”، شاب في عقده الثالث يقول عن الحكاية الشعبية: ”هي موروث شعبي يعبّر عن الجذور العميقة للتاريخ الذي يميز هذه الأمة، بل هو تمازج متجانس ومتناسق لأحداث تشكل في عمومها صراع للخير والشر، والذي يسعى من خلاله الراوي إلى تبيان الخصال والصفات الحميدة التي ينتصر من خلالها دائما الخير على الشر.
هذه الخيرية كان الأجداد فيما مضى يغرسها في أحفادهم أو الآباء في نفوس الأبناء باتباعهم منهج بسيط هي الحكاية الشعبية التي كانت وسيلة تربوية ممتازة لتصدير المعاني الأخلاق إلى الطفل.
ولكن اليوم أصبحت كوجود تقريبا تكاد تفقد معناها ودورها الذي كانت تلعبه من قبل، ولعل انتشار الفايسبرك و”الشات” جعلتها تتأرجح إلى الوراء وأصبحت مجرد مورورث شعبي يسكن الكتب والمكتبات.
فالعلاقات عرفت الكثير من التغيرات التي أحدثت ثورة حقيقية في المفاهيم الاجتماعية والروابط الاجتماعية، وأصبح كل شيء مرتبط بالحاسوب والتكنولوجيا التي أفقدت كل العلاقات معناها الحقيقي، ليس فقط الحكاية الشعبية التي أصبحت ”ماركة جدي كما يقولون”. تواصل بين الأجيال ”كمال”، أربعون سنة، معلّم في إحدى المدارس الابتدائية في القبة، سألناه عن الحكاية الحكاية الشعبية فقال: ”هي وسيلة مجدية في التربية، بل نعتمد على صيغة السرد والقصة في بعض المناهج التربو ية، خاصة في الطور الأول لأن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى شد انتباهه بتلك الأحداث التي يتحكم بها أبطال يمثلون للطفل الخير والشر، بل يصبح البطل المثل الأول الذي يحتذى به.
ولكن الحكاية الشعبية التي تعد البعض من هويتنا لأنّها تلخص في أحداثها تاريخ أمة تمتد جذورها في أعماق التاريخ فقدت مكانتها وسط الأسر الجزائرية التي تسارعت أيامها وكثرت مشاغلها، وأصبح المنزل لكثير منا مجرد مرقد فقط.
حتى العائلة تقلّص حجمها وأصبحت عائلة تتكون غالبا من الأب والأم والأبناء، ونحن نعلم أنّ الحكاية غالبا ما كان الجد أو الجدة راويها الرئيسي، فكانت الحكاية بذلك تتعدى مجرد قصة يسرد أحداثها الجد على أحفاده، بل تعدّت إلى خلق علاقة تواصل وتحاور بين جيلين يتواصلان من خلال الحكاية الشعبية، حتى أنّنا كثيرا ما كنّا نردد عبارة ”حاجيني يا جدّي حاجيني”، ولكن فقد هذا الموروث الشعبي سحره وبريقه وعوض بتكنولوجيا الأرقام التي أسرت الكبير والصغير، وأصبح عالم كل واحد منا مرهون بشاشة صغيرة تكاد تجمع عائلتنا وأصدقاءنا ومعارفنا كلها، لذلك أصبح بما يشبه المستحيل وجود مكان للحكاية الشعبية وسط أبنائنا لأن الأسرة عندنا أصلا فقدت ألف ولام تعريفها”.
ولن يكون رأي ”مليكة” مختلفا عنهم خاصة وأنها أم لأربعة أبناء، وكانت سابقا أستاذة في إحدى ثانويات العاصمة تقول: ”الحكاية الشعبية كانت وسيلة تعلم الطفل الأخلاق النبيلة من خلال شخصيات وهمية تستمد تعريفها من مجتمعنا وتاريخه، لذلك يمكن اعتبارها ذاكرة المجتمع التي تلخص التجارب الانسانية لأجدادنا عبر التاريخ.
وكانت مهمة الراوي في السابق ملقاة على الجد الذي كان يجمع أحفاده حوله ويروي لهم قصة تمزج الماضي بالحاضر، وكان الأحفاد يستمعون بانتباه كبير خاصة وأن الجد له طريقته العجيبة في سرد أحداث الخكاية لينتهي الأمر بنوم البعض وطلب لبعض الأخر من الأحفاد لقصة جديدة يكون فيها دائما الخير المنتصر الوحيد في صراعه مع الشر.
ولن يكون الأمر مقتصرا على الجزائر فقط، فكل الأمم تعبر عن ذاتها وتاريخها الشعبي بحكايات تعكس حقبا مهمة من تارخ الأمة وسواء كانت الدول مسلمة أو لا لن نستثني في ذلك أي دولة، فحتى الرسومات التي رسمها الرجل البدائي في الطاسيلي هي حكاية تروي الواقع المعاش في تلك الحقبة التاريخية من ماضي الانسان.
ولعل كتاب المقفع ”كليلة ودمنة” يعكس أهمية الحكاية عبر التاريخ التي كانت دائما من أهم الوسائل التربوية لغرس مبادئ الخير في شخصية الطفل حتى يكون رجلا صالحا في المستقبل.
ومن المؤسف أن المجتمع بدأ في نسيان هذا الموروث الشعبي، وأصبح يمثل له مجرد عناوين ومقالات كتبت هنا وهناك، وأصبح ”الفايسبوك” البديل الرقمي للحكاية الشعبية.
ويا ليت لو يستطيع المجتمع استعادة مكانة الحكاية لأنها كانت أكبر من مجرد قصة لأنّها كانت تصنع بكل ما يحيط بها من ظروف مجتمعا أجياله تعيش في تواصل كامل ينقل معارفه في سلاسة وقبول لم نستطع صنعه في أيامنا بل صرنا نتحدث عن صراع الأجيال”.”لونجة”…السحر الذي فقد رونقهالحكاية الشعبية إذا فقدت دورها التاريخي في تربية الجيل الأول للجيل الثالث، ولعل التطور التكنولوجي الذي عرفته الانسانية على المستوى العالمي جعلها تسكن رفوف الذاكرة سواء كانت حية أو منقولة.
ولكن تبقى أحد العوامل التي أنتجت هذا المجتمع عبر المراحل التاريخية التي مرّ بها في قصص امتزج فيها الواقع بالخيال من الخرافة إلى الأسطورة إلى تفاصيل دقيقة تختلف باختلاف راويها، ولعل أهم شخصية في كل الروايات الشعبية شخصية ڤلونجاڤ التي أسرت السامع بجمالها، الذي تصفه القصة بأنه فاق الخيال والتصور،
ولكن هذه الشخصية فقدت رونقها مع كل الأبطال الالكترونية التي تصنع في الحاسوب نوع آخر وجديد من الحروب العالمية، ما أدّى إلى تحول التواصل في المجتمع من الأفراد إلى فرد وجهاز موصول بالشبكة العنكبوتية، وإن كان الجد في السابق يحرص على سرد القصص التي توجّه وتربّي الأحفاد، فالجهار الساحر والأسر يترك لك حرية الاختيار ولن يجادل إن كان سيئا أو جيدا.
 
المقال السابق

عروض فنية، مسرحيات وورشات للمطالعة

المقال التالي

العدالة حكمت لصالحنا في قضايا تقليد وقرصنة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري
المجتمع

في زيارة تعكس صعود السياحة الثقافية بجيجل

وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري

11 ماي 2026
المجتمع

الرياضة والتنمية المحلية في خناق مايون بسكيكدة

مبـــــــــادرات جواريـــــــة تنعـــــــش السياحـــــــــة الجبليـــــــــة

11 ماي 2026
المجتمع

حملات التوعية المكثفة سبب في تراجع الحرائق

صـــــــــــون الغابــــــــــات مسؤوليــــــــــة جماعيــــــــــة

11 ماي 2026
التكويــــــــن المهنــــــي يعيـــــــد  الاعتبـار للحـرف التقليديـة
المجتمع

جيجـــل تختتـــم دورات تكوينيــــة لترقيـــة المهـــارات

التكويــــــــن المهنــــــي يعيـــــــد الاعتبـار للحـرف التقليديـة

10 ماي 2026
المجتمع

5179 متعلــم للقــرآن الكريم بالنعامـــة

76 فتــــــــــــــــــــاة حفـــــظـــــــــــــــــــــــــــن كتــــــاب اللـــــــه العــــــــام الماضــــــــي

10 ماي 2026
الأمـــــــــراض النــــــادرة.. خــــــبراء يدقــــــون ناقـــــوس الخطــــر
المجتمع

تيزي وزو تحتضن المؤتمر الخامس للتكوين الجامعي في قطاع الصحة

الأمـــــــــراض النــــــادرة.. خــــــبراء يدقــــــون ناقـــــوس الخطــــر

9 ماي 2026
المقال التالي

لا حج بدون الوقوف بعرفة...والرجم بالحذاء خطأ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط