يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

التطاول على المسلمين… لعب بالنار

فضيلة دفوس
الجمعة, 14 سبتمبر 2012
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر
لا يمكن للقائمين على فيلم «براءة المسلمين» المسيء للرسول الكريم أن يكونو فعلوا ذلك عن غير قصد أو لم يتوقعوا ردة فعل قوية وربما عنيفة من المسلمين…
فالفيلم الأمريكي الذي يهز هذه الأيام الشوارع العربية والإسلامية ماهو إلا حلقة من سلسلة الإستفزازات المتعمدة تطال المسلمين منذ سنوات طويلة بدءا بآيات شيطانية لسلمان رشدي وروايات تسليمة نسرين ومرورا برسومات الكاريكاتوري الدانماركي الوقح ووصولا إلى منع الحجاب وحظر النقاب وحرق المصاحف والتبول على جثة الأفغان من طرف القوات الأمريكية الغازية…..
الذي انتج الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام وللنبي محمد (ص) وأخرجه وعرضه في الذكرى الـ ١١ لأحداث سبتمبر يدرك جيدا بأن ما انتجه وأخرجه وعرضه بعيد كل البعد عن الإبداع الفني وحرية التعبير بل يمس بأقدس مقدسات المسلمين وأنه سيثير نقمتهم ويلهب النيران في أفئدتهم وقد يدفعهم إلى ردود فعل لا تحمد عقباها.
ومع ذلك تعمد هذا المنتج أو المخرج الضال إثارة نقمة المسلمين الذين ماعادوا يتحملون جملة الإستفزازات والإستهداف الذي يطالهم دون غيرهم من شعوب المعمورة، فكل النزاعات وبؤر التوتر والحروب التي يشهدها العالم لا تحرق غير بلاد المسلمين وكل الممارسات اللاإنسانية لا ترتكب إلا في حقهم وكل الثروات التي تنهب هي ثرواتهم، وليسألو زنزانات سجن أبو غريب وغوانتامو والمعتقلات السرية التي زرعتها أمريكا خارج أراضيها وكدستها بالشباب المسلم الذي جمعته من كل بقاع الأرض بتهمة الإرهاب، فحتما في أجوبتها حقائق عن فظائع إرتكبها ممن يزعمون حماية الحرية والديمقراطية يعجز العقل عن تصورها واللسان عن وصفها… ولا توجد أقلية مسلمة في المعمورة لم تتعرض للتذبيح والإبادة وخير مثال تقدمه الذبيحة البوسنة حيث شهدت تصفية عرقية رهيبة طالت المسلمين على يد الصرب بدعم أو صمت غربي مقزز، واليوم نرى نفس  الأمر يتكرر ضد المسلمين في ميانمار (البورمة) دون أن يحرك أحد ساكنا، كما لا يمكن أن نقف على المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون تحت رحمة احتلال لم يشهد له العالم مثيلا ….
المسلمون كانوا على مر العصور مستهدفين في أرضهم وثرواتهم وكرامتهم وإنسانيتهم وفي كل مرة كانوا ينتفضون ويثورون فيها فمن أجل الدفاع عن دينهم الذي يقدمونه على أنفسهم وأهاليهم وممتلكاتهم.
لهذا فإننا اليوم لا نستغرب ردود فعلهم على الإساءات التي تطالهم عمدا من خلال إبداعات أدبية وسنمائية مسيسة ومشبوهة ووقحة…
وحتى إن كان مبدئيا نرفض الثوب العنيف الذي تلبسه إحتجاجات المسلمين على الفيلم الأمريكي المقزز فإننا في المقابل نشجب الإمعان الغربي في تحقير المسلمين وإثارتهم واستهدافهم ونؤكد بأن جنوح بعض الشباب المسلم إلى التطرف والإرهاب الذي نشجبه جملة وتفصيلا. مدفوع باستفزازات غربية غبية والدليل أن القائمين على فيلم «براءة المسلمين» سعوا إلى مداواة الجرح الأمريكي الذي سببته تفجيرات مانهاتن بجروح مشاعر المسلمين، فما ذنب أمة الإسلام لتتحمل وزر خطيئة من ارتكب تفجيرات سبتمبر، والمجرمون قد نسفوا مع الطائرات التي فجرت البرجين ولقوا جزءا أعمالهم؟.
ولماذا لم تتوقف الحملة الشرسة التي تطال المسلمين منذ ٢٠٠١ باسم مكافحة الإرهاب؟ إن قتل السفير الأمريكي في ليبيا هو بكل تأكيد فعل مدموم ومرفوض، لكن مادامت الواقعة المأساوية قد وقعت فمن الضروري العمل على تفادي تكرارها بإنهاء الإستفزازات والتحرشات التي تطال المسلمين بمناسبة وبدونها، والتوقف عن هز إستقرار بلدانهم وإغراقها في بحار من الدماء، باسم التغيير وإقرار الديمقراطية والحرية.
على الغرب أن يكبح تطاوله وتحقيره للمسلمين وأن ينزل قادته من  برجهم العالي ليروا ما يرتكبه المتطرفون والصقور منهم في حق الشعوب المسلمة من ظلم وعدوان وإساءه فيعاقبوا ويوضعوا عند حدهم..
والمؤكد أنه عندما يتوقف الغرب عن الإساءة للمسلمين فحتما لن يكون هنالك رد فعل عنيف مثل الذي حدث في بنغازي والذي لا يمكن لأحد أن يؤيده.
 
المقال السابق

ممون يمنح مخابز قديمة علـى أنها جديـدة

المقال التالي

خطر الموت يهدّد ساكنيها والمصالح التقنية تحذر من الانهيارات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
المقال التالي

خطر الموت يهدّد ساكنيها والمصالح التقنية تحذر من الانهيارات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط