يعيش العراق أزمة سياسية خانقة منذ أكثر من ستة أشهر نتيجة المظاهرات والاعتصامات في المحافظات انعكست على الوضع الأمني بصورة واضحة مع زيادة النبرة الطائفية حيث أثارت الهجمات الأخيرة المخاوف من عودة الحرب الطائفية التي بلغت ذروتها بين عامي ٢٠٠٦ ،٢٠٠٧ والتي راح ضحيتها آلاف القتلى.
بدأت أعمال العنف في العراق ترتفع منذ اليوم الثاني من رمضان والتي أسفرت عن مقتل ٩٠ شخصا وفي اليوم الثالث ٥٠ قتيلا عراقيا فضلا عن إصابة العشرات وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالممتلكات، كما قتل أول أمس ٣٠ عراقيا وأصيب أكثر من ٩٠ آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في أعمال عنف متفرقة بعدة مدن عراقية.
ولقي أمس ٣ عراقيين مصرعهم وأصيب ٤ آخرون في أعمال عنف مماثلة شمال العراق بفعل انفجار عبرات ناسفة عند نقاط تفتيش، وكان انفجار سيارة مفخخة أودى بحياة ٣ عراقيين وأصيب ١٥ آخرين بجروح قرب ملعب شعبي محاذي لمسجد الحي الملا حويش.
وكانت هجمات متفرقة بعبوات ناسفة شهدتها عدة مناطق عراقية في وقت سابق راح ضحيتها ٥٢ مدنيا بين قتيل وجريح.
وشهد السبت مقتل ٣٠ شخصا وإصابة أكثر من ٩٠ عراقيا بجروح في أعمال عنف بعدة مدن أعنفها وقع قرب المسجد السني خالد بن الوليد بعد صلاة التراويح حيث انفجرت عبوة ناسفة أدت إلى قتل ١٣ عراقيا وأصيب أكثر من ٣٠ آخرين كما ألحقت أضرارا بالمباني.
كما هاجم انتحاري بسيارة مفخخة مجلس عزاء بمركز محافظة ديالي ما أدى إلى مقتل ٥ أشخاص وإصابة ١٤ آخرين كما قتل شخصين وأصيب ٩ آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة ثانية قرب مركز سكني بالمقدادية، وقتل جندي وأصيب آخر في هجوم مسلح بحي الواسطى كما قام مجهولان باغتيال ضابط شرطة برتبة ملازم عندما اقتحموا منزله بحي الشفاء غربي الموصل وقتل أمس ٨ أشخاص في هجمات متفرقة في محافظة نينوي والأنبار وبعقوبة شمال وغرب بغداد.
وبحسب أرقام الأمم المتحدة فإن عدد القتلى منذ أفريل يفوق ٢٥٠٠ شخص!!



