يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مِلـــَلُُ… ونِحَـلُُ

بقلم: عيسى عجينة
الثلاثاء, 22 جويلية 2014
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لو كان الرجل حيا لعاش ورأى ما كتبه منذ أزيد من اثني عشر قرنا، أعني هنا الإمام الشهرستاني صاحب «الملل والنحل»، الكتاب الذي إن شكل مرجعا حول المذاهب والتيارات الفكرية والطائفية والعرقية التي سادت القرن الهجري الثالث واستمرت بعد ذلك، فالعودة إلى قراءته اليوم تنبئنا أن تلد الموجات من أخطر التوجهات التي تُفتت اليوم العالم العربي وكمحصلة العالم الإسلامي..
ولو كان الإمام الشافعي حيا اليوم وهو الذي نعت عصره ومعاصريه بأنهم عيب زمانه فمن المؤكد أنه سيكفر كل هؤلاء الذين يرضون هذا الهوان وهذه المذلة وهذه الوضاعة.
رحم الله أبا تراب الإمام علي كرم الله وجهه وهو في أوج الصراع مع معاوية حول الخلافة والحكم حين قال بعد أن أخبر أن الروم يهاجمون الشام: «إن فعلها بنو الأصفر فسأضع يدي في يد معاوية»!
صور ثلاث من تاريخنا استذكرتها وأنا أتتبع حال التمزق والتشرذم والهوان والتفتت الذي يعيشه هذا العالم الذي أصبح رجل الشرق المريض.
في الملل والنحل، يقدم الشهرستاني قراءة وافية وممتعة عن مختلف الفرق والمذاهب والأفكاز السائدة في عصره، سواء أكانت اسلامية أو غير إسلامية، زراداشتية وفارسية شعوبية وزندقة، عرقية وعروبية ومضادة للعروبة. أفكار فلسفية من الناحية الفكرية البحتة كانت تعبر عن حيوية كبيرة لمختلف المدارس الفقهية والفلسفية التي كانت سائدة.. لكنها بالمقابل ونتيجة ضعف السلطة المركزية وأعني هنا الخلافة العباسية التي بدأ الوهن يصيبها، أدى ذلك إلى أن تتفخخ الدولة من الداخل ويتآكل بنيانها الإجتماعي وتضمحل السلطة المركزية التي كان آخر عظمائها الخليفة المأمون. وربما خاتمة ذلك الوهن والضعف غزو هولاكو المغولي الذي تقول الروايات أن هذا القائد صنع جسورا لمرور جحافله على نهري دجلة والفرات، من الكتب التي كانت مكتبات عاصمة الخلافة تحفل بها!
نحن الآن في فتنة أكبر وأْظم وأخطر من الفتنة الكبرى التي حدثت في صدر الإسلام، وكانت البداية لنشوء الفرق والمذاهب السياسية والدينية، ولعل العودة إلى كتاب المرحوم الدكتور طه حسين وعنوانه أيضا: «الفتنة الكبرى» يعطينا فكرة عن الآثار المدمرة التي كان الصراع على الحكم حينئذ بين معاوية وعلي الوجه البارز فيها، فالأول يتحجج بالبيعة له كخليفة، بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان، والثاني يطالب بدم الخليفة إنطلاقا من الولاء القبلي.. وذلك موضوع آخر.
فقط أود أن أقول أن الكثير من القضايا والمآسي والأزمات التي تلقي بظلالها اليوم علينا هي إعادة وتكرار ولكن بصورج أكثر دموية وعنفا ودمارا لتلك الأحداث التي مرت عليها مئات القرون، وما هو الفرق بين أبو بكر البغدادي اليوم وحمدان قرمط الذي أخذ الحجر الأسود من الكعبة ونزعه من بيت الله الحرام وبقي في البحرين وهي المنطقة الشرقية من السعودية الآن لحوالي ثمانين سنة.
من الصعب إيجاد تفقسير منطقي أو تبريرات لهذه الفوضى التدميرية التي تشهدها الساحة العربية.. وأساسا التصريف الذي أدخل على مفهوم الجهاد من قبل تيارات متطرفة كانت صفتها دوما في الفكر الإسلامي «الغلو» وكانت دوما محل رفض من قبل الأغلبية المعتدلة من المجتمع الإسلامي.. وحين تقرر داعش هذا التنظيم الدموي الغامض فرض ثلاث خيارات على بلدان الموصل وهم من أقدم المجموعات السكانية في العراق، الرحيل أو الجزية أو اعتناق الإسلام، بالقوة وبالإكراه، فإن ذلك الموقف قد يعطينا ربما مؤشرا حقيقيا عن جذور التطرف لهذا التنظيم الذي يدعي الدفاع عن أهل السنة.
هناك حديث شريف عن نصارى منطقة نجران جنوب السعودية على حدودها مع اليمن.. ومفاده حسب أغلب الرواة هو هذا النص «أهل نجران في ذمتي فمن آذاهم آذاني»… لكن الوهابية طردت هؤلاء ودمرت كنائسهم وأديرتهم، نفس ممارسة داعش اليوم في كل المواقع التي تسيطر عليها في العراق وسوريا.
قد لا يكون هناك رابطا منهجيا بين هذه الأفكار الواردة في هذه العجالة، لكن لا يمكن الإنكار أن الشبه وأحيانا التطابق بين ممارسات وتصرفات وأعمال ومستجدات حدثت منذ قرون في هذه الرقعة الواسعة من المعمورة، والتي كانت دوما ميدان رسالات سماوية وأديان وحضارة وثقافة تعاد اليوم وإن كانت المسميات تختلف، إلا أنها وقائع عاشتها أجدادنا منذ مئات القرون في السنة الأولى من «ثورات الربيع العربي» ازدهرت تجارة تسويق الجهاد والمجاهدين من بلدان هذا الربيع التي كانت تتغنى بما أنتجته.
لقد كانت السلطات التونسية أو الليبية أو حتى المصرية حينئذ تفتخر بتصديرها للمجاهدين للقتال في سوريا وحتى «مجاهدات النكاح»..
ماذا حدث اليوم في تونس وفي ليبيا، أليسوا أولئك من نفس طينة المجاهدين الذين كانت تونس كما كانت طرابلس تفتخر بإرسالهم للمشرق وبعض دول الجوار لإزالة أنظمة الطواغيت.
السحر هنا ينقلب على الساحر!
مقال يعبر عن وجهة نظره ولا يلزم الجريدة في شيء

المقال السابق

الوزير الأول ونظيره التونسي يشرفان على اجتماع لدراسة قضايا مشتركة

المقال التالي

سلال: اتصالات مع السلطات المعنية لمعرفة الجديد عن الطائرة الاسبانية المستأجرة من الجوية الجزائرية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة  إلى المستقبل
مساهمات

فتحـت أوّل أبـــواب سـوق رأس مـال المخاطــر وطنيــا

جامعة الجزائر 3.. تأشيرة إلى المستقبل

2 أكتوبر 2026
علينـا التفكير  في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة
حوارات

رئيـس لجنــة الترجمــة بالمجلـــس الأعلـى للغـــة العربيــة.. نــوار عبيــدي لـ«الشعـــــــب”:

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

2 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا
الوطني

خسائـــر تهـــدّد التــــوازن الإيكولوجـي.. الباحـث عمـار مناصـــري لــــ «الشعــب»:

لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا

30 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

سلال: اتصالات مع السلطات المعنية لمعرفة الجديد عن الطائرة الاسبانية المستأجرة من الجوية الجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط