تتواصل الحملة الدعائية التي تقودها الإذاعة الجزائرية برعاية وزارة الاتصال، وبالتنسيق مع إذاعة سطيف المحلية، منذ عدة أيام لنبذ ظاهرة العنف في الملاعب.
وتدخل في إطار المسعى الذي انتهجته الإذاعة في مكافحة الظاهرة التي تعرف تفاقما كبيرا من يوم لآخر، مما استوجب اتخاذ جملة من الإجراءات لمواجهتها. وهي إجراءات تعمل على تنفيذها عبر وسائل الإعلام وزارة الاتصال.
وقد كيّفت الإذاعة المحلية بسطيف برامجها في الأيام الأخيرة للتحسيس بخطورة الظاهرة وأثرها السلبي على المجتمع وأمنه. وسخرت لذلك عديد اللقاءات والحصص والومضات الإشهارية الهادفة إلى نبذ الظاهرة. وساهم دعاة ورياضيون وشباب من خلال تدخلاتهم في تفسير الظاهرة والحث على نبذها.
وتتواصل الحملة، اليوم الثلاثاء، بكثافة أكبر استعدادا للقاء الكروي الذي يجمع بطل إفريقيا وفاق سطيف لكرة القدم بضيفه فريق مولودية وهران، في إطار الجولة 15 للرابطة المحترفة الأولى موبيليس لكرة القدم، بملعب 8 ماي 1945 بمدينة سطيف. حيث وجهت الدعوة للعائلات لحضور اللقاء، الذي سيكون على الساعة الرابعة مساء، وهي الدعوة التي تم الإلحاح عليها من أجل إعطاء صورة مغايرة لملاعبنا التي تتميز في كثير من الأحيان بالعنف الجسدي واللفظي، وبالتالي محاولة خلق تقاليد جديدة في ملاعبنا وبثقافة جديدة تجعل من الملعب مكانا للترفيه والفرجة في روح رياضية عالية، بعيدا عن كل مظاهر العنف.
غير أن الدعوة التي يحتمل كثيرا أن تعرف استجابة كبيرة من العائلات السطايفية، خاصة وأن توقيتها مناسب، قد تعرف عزوفا من البعض، بسبب حالة الطقس التي تتميز ببرودة شديدة هذه الأيام بعاصمة الهضاب.
ومن خلال هذه المبادرة، التي ستعمم في المستقبل على بقية الملاعب، بعد أن تم تدشينها من العاصمة في بداية الموسم الكروي، خلال المواجهة التي جمعت نصر حسين داي بشباب قسنطينة، تسعى كل الجهات المعنية، وسائل الإعلام، الرابطة الكروية والجمعيات، إلى محاربة ظاهرة العنف في ملاعبنا والتي أساءت كثيرا لجمهورنا ورياضتنا.





