يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

صاحب النار يحمل نوره ويرحل

نورالدين لعراجي
الجمعة, 3 أفريل 2015
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شمعة أخرى يفل نورها إلى الأبد، تاركة خلفها وهج الضياء، يعلو الخشبة والفضاء المسرحي، الخشبة التي كان صاحبها حاضرا من خلال تواضعه وتدخلاته وطيبته، شمعة المسرحي والأكاديمي صالح لمباركية يختفي نورها هذه المرة على غير العادة، لن تكون كما سبق كتجارب العروض المسرحية ولن تكون مقياس التدريس على مقاعد المدرج الجامعي، الشعلة التي احترقت أكثر من خمسة عقود على الركح والكتابة والنقد والدراسات الأكاديمية والإشراف، لن يشع نورها بعد اليوم، بكل بساطة لأن صاحب مسرحية «النار والنور « حمل معه نوره ورحل رحيلا أبديا.
غيّب الموت هذه المرة سي صالح، كما يحلو لبعض الأصدقاء والجيران من حيه الشعبي بارك أفوراج بمدينة باتنة مسقط رأسه مناداته، رحل لمباركية بعد فرحة لم تكتمل ولم يستسغ عنفوانها، كان البيت منشرحا بزواج أحد أبنائه هذا الخميس، وشاء القدر أن يحضر هذا العرس، ويغادر الدنيا وهو في عقده السادس ونيف، كاتبا مثقفا مسرحيا أستاذا جامعيا، مشرفا على العروض، مساهما في النقد المسرحي من خلال تجربته الطويلة وبحوثه المتواصلة في أبي الفنون، رغم أن المرض قد أخذ منه القسط الكبير من الصحة إلا أنه كان مقاوما من خلال التحدي وظل مقاوما وكأنه في عرض مسرحي مع الزمن، أيهما يسبق الأخر.
في نصه المسرحي الذي أنتجه للمسرح الجهوي بباتنة، تحدث الفقيد عن كفاح الجزائر، مثمنا شخصية المجاهد محمد في عرضه، حين يقوم بنقل خبر استشهاد أحد المجاهدين إلى عائلته، في الطريق يلتقي بـ سي عبد الله قائد المنطقة وهنا تدور الأحداث، التي رسمها الفقيد في مخيلته بمرآة ذلك الشاب الذي عاش الأحداث برؤيته وبصيرته تارة ومحاورا التاريخ من خلال الشهادات التي كان يجمعها من أفواه مفجري ثورة التحرير بالأوراس، الرجل الذي تشبع بمبادئ هذه الثورة المعطاءة سيكون قدوة لكل الخيريين، من محبي المسرح والثقافة وطلبة الجامعات، الذين كان لهم الشرف التمدرس على أيدي هذا النابغة أثناء الدراسة وخلال التخرج وساعات العرض على الركح.
برحيله المفاجئ سيصمت صوت سي صالح إلى الأبد، سيخيم الحزن على قاعات العرض محليا ووطنيا و عربيا ودوليا ، سيخيم الحزن على مدرجات الجامعة، من بإمكانه التحكم في مقياس درسه لمباركية وكان من المدافعين على تفعيله بالجامعة؟ كيف لا وهو الناقد المسرحي والأكاديمي صاحب التجربة وعضو لجان التحكيم الدولية في المسرح، تاركا بصمته خالدة خلود هذا الوطن.
سيغدو صوت لمباركية خارج السرب هذه المرة، ليصمت إلى الأبد صوت، تعالى في الأفق، لتتوقف رنات بحته، إلى الأزل.. سيمضي السرب في طريق رسمته تجليات الركح والخشبة.. سيذكرك السرب والأحبة.
إبقى هناك.. فظلك هنا لايفارق الأوراس والأمكنة البعيدة.
وداعا سي صالح……. وداعا صاحب «الشروق».

المقال السابق

غول: 16 طائرة لتجديد الأسطول الجوي وخدمات مريحة لـ17 مليون مسافر في الأفق

المقال التالي

ڤرين في قسنطينة وباتنة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سلطة النص وسطوة المنهج
مساهمات

سلطة النص وسطوة المنهج

13 ماي 2026
حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
المقال التالي

ڤرين في قسنطينة وباتنة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط