يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

حـرية الإعـلام

^ بقلم: س. شيباح
الأربعاء, 9 سبتمبر 2015
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول حرية الإعلام، وهل وصل الإعلام في الجزائر الى المستوى المطلوب في تحقيق هذه الحرية في الإعلام التي كرسها الدستور والنصوص القانونية، أم هي مجرد أقاويل تعصف بها وتسيرها الأحداث متى وكيفما شاءت.

الحقيقة أن قوانين البلاد كفلت حرية التعبير الى جانب حق المواطن في الإعلام، وبالمقابل لم تترك هذه الحرية على اطلاقها، بل وضعت لها ضوابط وحدودا حتى لا تكون هذه الحرية وبالا على مستغليها أو من استغلت بشأنهم مهما كانت مكانتهم أفرادا كانوا أو جماعات.
والمعلوم أن كل تصرف أو فعل، إلا وتجد له ما يحكمه وينظمه من النصوص سواء كانت وضعية أو شرعية، إلا أن  السؤال الذي يطرح نفسه، هل بلغ الإعلامي درجة تجعله يقوم بعمله الإعلامي بكل حرية وحياد حسب ما يقتضيه القانون، أم أنه لا يزال تحت طائلة من يسيره، صحيح أن الإعلامي يعمل لدى جهاز إعلام لكنه يعمل لصالح المتلقي دون غيره، كما انه معلوم أيضا، لكل جهاز إعلامي خطه الإفتتاحي لكن هذا لا يعني بالضرورة ان يكون الإعلامي موجها حسب ما يريده صاحب العنوان أو الجهاز، و يتمتع بالحرية في اختيار الموضوع الذي يريد أو يرى انه أوجب بالدراسة من غيره من المواضيع.
من هنا وجب التمييز بين الإعلامي الناقل للخبر، والإعلامي الذي يتحسس قضايا المجتمع ويقوم بدراستها وتحليلها ثم معالجتها واقتراح البدائل التي تعود على الأمة بالخير حاكما ومحكوما، وبذلك نصل إلى وضع منظومة إعلامية راشدة تكون بمثابة المرآة العاكسة لواقع الأمة تمكننا من تصحيح الوضع السائد.
لكن يبدو أن فهمنا لحرية الإعلام لا تتعدى فكرة إنشاء المؤسسات الإعلامية بمختلف وسائطها دون التفكير في ترقية العمل الإعلامي الهادف والبناء، الذي يرتقي بالإعلام الوطني من إعلام موجه (بضم الميم وفتح الجيم) إلى إعلام موجه (بضم الميم وكسر الجيم) يؤدي دوره في تغيير الوضع إلى الأحسن في جميع المجالات، التربوي، السياسي، الاقتصادي، الثقافي…الخ.
وإلى حين بلوغنا الإعلام المتحرر من القيود المفروضة على الإعلامي أو ما يعرف بالإعلام الموجه يبقى الأمل قائما في مستقبل واعد ما دامت الأرضية القانونية في بلادنا رغم ما يشوبها من نقائص إلا أنها تمكن الإعلامي من المساهمة في  دعم الإعلام الحر ، وتتيح لكل فرد مهما ضعفت قدرته المساهمة في عمل ايجابي وخلاق بدون التعرض الي مجازفة شخصية كبيرة. وهي عمل ميسر ومتاح (او من الممكن ان يصبح كذلك) لكل من شاء.
 هناك إذن مسؤولية تضامنية باتجاه إرساء أسس منظومة الإعلام الحر والمبدئي والملتزم أخلاقيا، تبدأ من إنشاء المؤسسات والوسائل الإعلامية الحرة،(لا أعني بالحرة، المستقلة) ثم إتاحة المجال للقراء بالمساهمة فيها بالدعم والكتابة والتقييم والتقويم. ثم تأتي بعد ذلك مسؤولية القراء وقادة المجتمع المدني من ناشطين ورجال أعمال وغيرهم للاستفادة الكاملة من فرص المشاركة والمساهمة المتاحة هذه. واذا قام كل بمسؤوليته فلن يطول بنا الوقت لنشهد انقلابا طال انتظاره في أوضاعنا.

المقال السابق

الشرطة الجنائية تضع حدا لرائد مزيف بمعسكر

المقال التالي

حادث مرور يخلف 7 جرحى بسي مصطفى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..
مساهمات

«يوميــات 2019–2022: استكشـــاف لبعــض الرهانـــــات المعاصــرة»

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..

30 أكتوبر 2026
الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع
مساهمات

صـراع السيـادة والابتكار فــي عصـر الخوارزميــات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع

27 أكتوبر 2026
الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..

27 أكتوبر 2026
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة
مساهمات

يعيـــد رســـم خريطـة البنيـة السحابـــية..

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

26 أكتوبر 2026
الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..

25 أكتوبر 2026
​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع
مساهمات

رفعت رهانات تقنية في مواجهة التحديات المناخية

​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع

25 أكتوبر 2026
المقال التالي

حادث مرور يخلف 7 جرحى بسي مصطفى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط