يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 11 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

حـرية الإعـلام

^ بقلم: س. شيباح
الأربعاء, 9 سبتمبر 2015
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول حرية الإعلام، وهل وصل الإعلام في الجزائر الى المستوى المطلوب في تحقيق هذه الحرية في الإعلام التي كرسها الدستور والنصوص القانونية، أم هي مجرد أقاويل تعصف بها وتسيرها الأحداث متى وكيفما شاءت.

الحقيقة أن قوانين البلاد كفلت حرية التعبير الى جانب حق المواطن في الإعلام، وبالمقابل لم تترك هذه الحرية على اطلاقها، بل وضعت لها ضوابط وحدودا حتى لا تكون هذه الحرية وبالا على مستغليها أو من استغلت بشأنهم مهما كانت مكانتهم أفرادا كانوا أو جماعات.
والمعلوم أن كل تصرف أو فعل، إلا وتجد له ما يحكمه وينظمه من النصوص سواء كانت وضعية أو شرعية، إلا أن  السؤال الذي يطرح نفسه، هل بلغ الإعلامي درجة تجعله يقوم بعمله الإعلامي بكل حرية وحياد حسب ما يقتضيه القانون، أم أنه لا يزال تحت طائلة من يسيره، صحيح أن الإعلامي يعمل لدى جهاز إعلام لكنه يعمل لصالح المتلقي دون غيره، كما انه معلوم أيضا، لكل جهاز إعلامي خطه الإفتتاحي لكن هذا لا يعني بالضرورة ان يكون الإعلامي موجها حسب ما يريده صاحب العنوان أو الجهاز، و يتمتع بالحرية في اختيار الموضوع الذي يريد أو يرى انه أوجب بالدراسة من غيره من المواضيع.
من هنا وجب التمييز بين الإعلامي الناقل للخبر، والإعلامي الذي يتحسس قضايا المجتمع ويقوم بدراستها وتحليلها ثم معالجتها واقتراح البدائل التي تعود على الأمة بالخير حاكما ومحكوما، وبذلك نصل إلى وضع منظومة إعلامية راشدة تكون بمثابة المرآة العاكسة لواقع الأمة تمكننا من تصحيح الوضع السائد.
لكن يبدو أن فهمنا لحرية الإعلام لا تتعدى فكرة إنشاء المؤسسات الإعلامية بمختلف وسائطها دون التفكير في ترقية العمل الإعلامي الهادف والبناء، الذي يرتقي بالإعلام الوطني من إعلام موجه (بضم الميم وفتح الجيم) إلى إعلام موجه (بضم الميم وكسر الجيم) يؤدي دوره في تغيير الوضع إلى الأحسن في جميع المجالات، التربوي، السياسي، الاقتصادي، الثقافي…الخ.
وإلى حين بلوغنا الإعلام المتحرر من القيود المفروضة على الإعلامي أو ما يعرف بالإعلام الموجه يبقى الأمل قائما في مستقبل واعد ما دامت الأرضية القانونية في بلادنا رغم ما يشوبها من نقائص إلا أنها تمكن الإعلامي من المساهمة في  دعم الإعلام الحر ، وتتيح لكل فرد مهما ضعفت قدرته المساهمة في عمل ايجابي وخلاق بدون التعرض الي مجازفة شخصية كبيرة. وهي عمل ميسر ومتاح (او من الممكن ان يصبح كذلك) لكل من شاء.
 هناك إذن مسؤولية تضامنية باتجاه إرساء أسس منظومة الإعلام الحر والمبدئي والملتزم أخلاقيا، تبدأ من إنشاء المؤسسات والوسائل الإعلامية الحرة،(لا أعني بالحرة، المستقلة) ثم إتاحة المجال للقراء بالمساهمة فيها بالدعم والكتابة والتقييم والتقويم. ثم تأتي بعد ذلك مسؤولية القراء وقادة المجتمع المدني من ناشطين ورجال أعمال وغيرهم للاستفادة الكاملة من فرص المشاركة والمساهمة المتاحة هذه. واذا قام كل بمسؤوليته فلن يطول بنا الوقت لنشهد انقلابا طال انتظاره في أوضاعنا.

المقال السابق

الشرطة الجنائية تضع حدا لرائد مزيف بمعسكر

المقال التالي

حادث مرور يخلف 7 جرحى بسي مصطفى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطناعـي التوليـدي..  النّعمـة والنّقمـة
مساهمات

دراسـة تقنيــة تحـذّر من “اغــتراب معــرفي” وتبعيــة تكنولوجيــة مطلقــة

الذكـاء الاصطناعـي التوليـدي.. النّعمـة والنّقمـة

10 جوان 2026
استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!
مساهمات

في خضم سباق محموم نحو الهيمنة.. “آنثروبيك” تقترح..

استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!

9 جوان 2026
مساهمات

من يعلّم القوم أن التكنولوجيا تخدمهـم.. إن فهموهــــا..

الساعـات الذكيــة.. قاتلـة بارعــة لمتعة الرياضـة

9 جوان 2026
مساهمات

الذكــاء الاصطناعـي يزحــف علـى قطـــــاع العدالـــــة..

يسألونك عن مستقبل المحامين الشباب..

9 جوان 2026
“الظاهرة القرآنيـة”..  أســـــاس الحضارة الأول
مساهمات

بن نبي وفّر الأداة المعرفية لهدم “قابليّة الاستعمار”..

“الظاهرة القرآنيـة”.. أســـــاس الحضارة الأول

8 جوان 2026
مفـهـــوم الإنــتــاجيــة  فـي  مواجهة تحديـات الأتمتــة
مساهمات

الذكــاء الاصطنـــاعي التوليـــدي فــي مفـــترق الطـــــرق

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة فـي مواجهة تحديـات الأتمتــة

7 جوان 2026
المقال التالي

حادث مرور يخلف 7 جرحى بسي مصطفى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط