يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

الذكــاء الاصطناعـي يزحــف علـى قطـــــاع العدالـــــة..

يسألونك عن مستقبل المحامين الشباب..

عبد الوهاب قويدري
الثلاثاء, 9 جوان 2026
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يواجه جيل الشباب من المحامين والمهنيين في قطاع العدالة تحولات جذرية فرضتها الطفرة التكنولوجية الأخيرة، حيث أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة صامتة داخل كبريات مكاتب المحاماة والاستشارات القانونية عبر العالم، وأعاد رسم خارطة المهام وآليات إدماج الكفاءات الشابة، وسط مخاوف جدية من تقليص فرص العمل التقليدية.

​وفي هذا السياق، تشير القراءات المهنية إلى أن المهام التقليدية التي كانت تستهلك الجزء الأكبر من وقت المحامين المتربصين والمبتدئين (في سنتهم الأولى والثانية)، على غرار البحث في الاجتهادات القضائية، جرد وتلخيص الملفات الضخمة، صياغة النسخ الأولية للعقود والعرائض، وإعداد الجداول التلخيصية، صارت اليوم تنجز في غضون دقائق أو ساعات معدودة بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أن كانت تتطلب سهر الليالي في العمل المستمر.
​ويرى خبراء ومحامون شركاء في مكاتب دولية، أن هذه الطفرة تسمح بالتخلص من “الجانب التنفيذي الآلي” في مرحلة التكوين والتربص، دون المساس بجوهر التعلم وصقل الملكة القانونية، غير أن هذا التحول الرقمي أثار قلقا مبررا في الأوساط المهنية الشابة، لاسيما في ظلّ بيئة تتميز بصعوبة الحصول على عقود تعاون مستقرة في بعض التخصصات القانونية، وخوفا من أن تصبح الآلة بديلا كاملا للجهد البشري.
​أمام هذا الواقع، يؤكد مسيرون في قطاع المحاماة أن عمل المحامي يرتكز أساسا على “رياضة فكرية” ومنطق تحليلي لا يمتلك شيفرته سوى العنصر البشري، ويشمل ذلك إدراك خصوصية كل نزاع قضائي واعتباره حالة فريدة.
​ومن هذا المنطلق، يدعى المحامون الشباب إلى التعامل مع التكنولوجيا كـ«تحدٍّ إيجابي”، من خلال فهم آليات اشتغال الذكاء الاصطناعي، رصد نقاط ضعفه، كشف التحيزات المحتملة في نتائجه، وتحديد الأخطاء التي قد يقع فيها.
​وفي المقابل، برز توجه جديد يعيد الاعتبار للعمق المعرفي، حيث تؤكد ممارسات بعض المكاتب الرائدة أنها ضاعفت ساعات التكوين الداخلي، وألزمت كوادرها الشابة بعدم الاكتفاء بالنصوص القانونية، والحرص على الانفتاح على الأدب، الفلسفة، والاستراتيجية، وأضحى “المخزون الثقافي” للمحامي يشكل ميزته التنافسية الأبرز، فالذكاء الاصطناعي يمثل “مصفاة” تكشف سريعا الفروقات بين “المنفّذ الآلي” الذي قد يجد نفسه في طريق مسدود، و«المفكر والمستشرف” الذي تضاعف الطلب على خدماته.
​وفي سياق متصل، أجمعت الآراء المهنية على أن بعض فروع القانون تظلّ مستعصية على الأتمتة الكاملة، لاسيما قطاع النزاعات القضائية مقارنة بقطاع الاستشارات، وتظلّ جلسات المرافعة والحضور الفيزيائي أمام الهيئات القضائية تتطلب بعدا إنسانيا لا يمكن تعويضه، كما يتجلى هذا البعد الإنساني الحيوي في تخصصات حساسة مثل “قانون الأجانب”، حيث يستحيل رقمنة المواكبة النفسية والإنسانية، وفهم المسارات الإدارية المعقدة للمتقاضين، أو تقديم المساعدة الميدانية المباشرة لهم، بالرغم من تسارع وتيرة إلغاء التعامل الورقي.
​​على الصعيد الاستراتيجي، ينقسم أصحاب القرار في سلك المحاماة إلى مدرستين، ترى أولاهما (منظور مادي) أن الذكاء الاصطناعي يسمح بالحفاظ على حجم نشاط المكتب بعدد أقل من المحامين الشباب، وهو ما ينظر إليه خبراء كـ«خطأ استراتيجي” يهدّد البناء الهرمي للمكاتب ويقطع حلقة توريث المهنة وتداول الأجيال.
أما المدرسة الثانية، فهي ترتكز على رؤية استشرافية، مفادها أن التكنولوجيا تتيح توظيفا أفضل للكفاءات الشابة، مع التركيز على “العقول المفكرة” لا “الأيادي المنفذة”.
​وقد دفع هذا التحوّل بعض المكاتب إلى مراجعة نموذجها الاقتصادي عبر إلغاء نظام “الفوترة على أساس الوقت المستغرق” وتعويضه بـ«الفوترة على أساس القيمة المضافة”، وتسمح هذه المقاربة بإشراك المحامين الشباب مباشرة في الملفات الاستراتيجية ومنحهم صوتا فاعلا في اتخاذ القرار إلى جانب الشركاء القدامى منذ الأيام الأولى لانضمامهم.
​وفي المحصلة، يجمع الفاعلون في الحقل القانوني على أن مهام المحامين الشباب تظلّ حيوية وغير قابلة للإلغاء؛ إذ تتمحور أدوارهم المستقبلية حول تحليل وتعديل المخرجات الرقمية، وتوجيه الذكاء الاصطناعي وتحديد المهام التي تفوض إليه، مؤكدين أن غاية التكنولوجيا ليست إلغاء الوظائف، بقدر ما هي مرافقة العنصر البشري وتطوير أدائه.

المقال السابق

ملتقــى بوسمغـون يضع خارطـة الطّريـق

المقال التالي

الساعـات الذكيــة.. قاتلـة بارعــة لمتعة الرياضـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!
مساهمات

في خضم سباق محموم نحو الهيمنة.. “آنثروبيك” تقترح..

استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!

9 جوان 2026
مساهمات

من يعلّم القوم أن التكنولوجيا تخدمهـم.. إن فهموهــــا..

الساعـات الذكيــة.. قاتلـة بارعــة لمتعة الرياضـة

9 جوان 2026
“الظاهرة القرآنيـة”..  أســـــاس الحضارة الأول
مساهمات

بن نبي وفّر الأداة المعرفية لهدم “قابليّة الاستعمار”..

“الظاهرة القرآنيـة”.. أســـــاس الحضارة الأول

8 جوان 2026
مفـهـــوم الإنــتــاجيــة  فـي  مواجهة تحديـات الأتمتــة
مساهمات

الذكــاء الاصطنـــاعي التوليـــدي فــي مفـــترق الطـــــرق

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة فـي مواجهة تحديـات الأتمتــة

7 جوان 2026
مساهمات

بين حتمية التحديث وهواجس الاغتراب المهني

موظفـون أوروبيون يرفضون الذكــاء الاصطنـاعـي!

7 جوان 2026
مساهمات

«العدالــــة البيئيــة» الرقميـــــة فــي مـأزق..

تبريــد الخــوادم العملاقة يؤثــر علـــى الأمــن المــائــي؟!

7 جوان 2026
المقال التالي

الساعـات الذكيــة.. قاتلـة بارعــة لمتعة الرياضـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط