يومية الشعب الجزائرية
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

وجهة نظر

رأي في أخلاقيات العمل الإعلامي

س. شبـــــاح
الإثنين, 14 سبتمبر 2015
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بداية أسمح لنفسي وفي ذات الوقت أستسمح  أصحاب مهنة المتاعب للإدلاء بدلوي في هذا المجال، لكن بصفتي متلقي للمادة الإعلامية و كمواطن يؤمن بالرأي و الرأي الآخر.
ولأن العمل الإعلامي في بلادي عرف نقلة نوعية منذ تحول النظام في الجزائر من الأحادية الى التعددية، وبالرجوع الى سنة 1990 حيث الإصلاحات التي باشرتها الدولة في جميع المجالات، و بنظرة منصفة لأداء الإعلام الجزائري خلال السنوات الأخيرة، تؤكد هذه النظرة اتساع هامش الحرية الذي تتمتع به وسائل الإعلام على اختلاف تياراتها السياسية وانتماءاتها الحزبية.
إضافة إلى تنوع قضايا الرأي العام التي تتناولها وسائل الإعلام، حيث أصبح النقاش مفتوحا حول قضايا كانت بالأمس القريب من الطابوهات التي لا يمكن طرق أبوابها. ذلك أن الأداء الإعلامي أصبح يتسم بالجرأة و الشجاعة في معالجة العديد من القضايا.
كما أن النظرة المنصفة أيضا، تؤكد أن بعض وسائل الإعلام في بلادي استخدمت هذا الهامش المتاح بشكل مسؤول، واتسم أداؤها المهني بالمسؤولية المهنية والاجتماعية فتحرت المصلحة العامة للمجتمع، وكشفت عن بؤر الفساد في قطاعات مختلفة، حيث نقلت للحكومة اتجاهات الرأي العام، وتسببت بالتالي في دفع الحكومة لحل مشاكل المواطنين الملحة، واتسم أداؤها بالتوازن، حيث كانت منبرا لوجهات النظر المختلفة في معالجة قضايا المجتمع.
ومن هنا نجح الأداء المسؤول لبعض وسائل الإعلام في تحقيق حق الإعلامي في النشر من جهة، وحق الجمهور العريض في المعرفة، وكذا حق المجتمع في الحفاظ على الصالح العام.
وهذا في رأي أي مواطن هو جوهر مفهوم المسؤولية المهنية والاجتماعية للعمل الإعلامي الذي يكون بمثابة العين الساهرة التي ترعى المصلحة العليا للمجتمع سلطة وشعبا، وتدعم اتجاهات النقد البناء الذي يبرز الإيجابيات و السلبيات معا، وفي ذات الوقت يهتم بتقديم البدائل الإيجابية لمواجهة المشاكل الاجتماعية.
وعلى نقيض هذا، وبكل أسف اتجه تيار آخر للاستغلال الخاطئ والسيء لحرية الإعلام، فأخذ يتعمد الإثارة و الإشاعات و الأخبار غير الدقيقة سعيا منه لتحقيق ما يعرف بالسبق الصحفي لكسب المزيد من الشهرة الإعلامية و الهدف طبعا تحقيق مآرب خاصة دون مراعاة لمبادئ أخلاقيات المهنة، و المسؤولية المهنية و الاجتماعية لحرية التعبير، حيث نتج عن ذلك خلط واضح بين حرية التعبير المكرسة بالدستور و القوانين و بين حرية الإثارة التي قد ينجر عنها ما لا يكون في الصالح العام مستغلة في ذلك حالة الكبت التي عاشها و يعيشها المجتمع و خاصة فئة الشباب، هذا الأخير الذي يجد في هذا الأسلوب متنفسا للتخلص من بعض المشاكل التي يواجهها في شتى المجالات. ولأننا اعتدنا قراءة حملات التشكيك المتبادلة على كل الأصعدة، أصبح التشويق في تشكيل الرأي العام بشأن الموضوعات و القضايا المختلفة أمرا معتادا. حيث كرس هذا التيار التوجه نحو اليأس و الإحباط من خلال التركيز على كل ما هو سلبي في المجتمع دون الأخذ بعين الاعتبار للجوانب الإيجابية. و هو الأمر الذي يتنافى مع مبادئ آداب وأخلاقيات المهنة التي تقوم بالأساس على ضرورة الحياد و تحري الصدق في تغطية الأحداث و التطورات المختلفة بكل ما تحمل من إيجابيات و سلبيات لبلوغ إعلام هادف وبناء يساهم في بناء مجتمع متكامل يسعى إلى تكوين نظرة متفائلة لمستقبل واعد لكل المجتمع شعبا و حكومة.

المقال السابق

بوركينافاسو على موعد حاسم لاختيار الرئيس الجديد

المقال التالي

موسوعة “ويكيبيديا” تكشف عملية احتيال واسعة النطاق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر
الثقافي

”ProtoMarket” يربط رأس المال الفكري والبحثي بالنسيج الاقتصادي الوطني

نحو هندسة الابتكار وتعزيز الاقتصاد المستدام بالجزائر

16 أكتوبر 2026
الثقافي

عرض 96 لوحة برواق محمد راسم..

هانـي بــن ساسي.. ريشة تحرس “ذاكرة المكان”

16 أكتوبر 2026
الثقافي

أيام للشعر الفصيح والملحون بالطارف

”الأدب في رحاب الجزائر”.. اليـوم

16 أكتوبر 2026
تفعيــل النقـد الرقمي وتأسيس مخابر متخصّصة
الثقافي

فكّكوا إشكاليات الخطاب الأدبي والذكاء الاصطناعي.. باحثون من سكيكدة

تفعيــل النقـد الرقمي وتأسيس مخابر متخصّصة

14 أكتوبر 2026
أيـام امحمد بــن قطـاف المسرحيــة تُختـم بالمسك
الثقافي

الفن الرابع يتألّق بولاية النعامة..

أيـام امحمد بــن قطـاف المسرحيــة تُختـم بالمسك

14 أكتوبر 2026
الثقافي

تنظّمه المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة

أعمـال عمـار طالبي موضوع ملتقى.. 21 أكتوبــــر

14 أكتوبر 2026
المقال التالي

موسوعة “ويكيبيديا” تكشف عملية احتيال واسعة النطاق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط