يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 11 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مزايدات .. مفضوحة

جمال أوكيلي
الأحد, 27 سبتمبر 2015
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

استغرب الجزائريون لما ورد من مغالطات «سياسية»،، في ركيزة إعلامية خاصة نسبتها إلى منظمة الأغذية والزراعة الأممية الـ«فاو» في شكل تقرير يعني الجزائر،، وبلدان أخرى،، حول الآثار المترتبة عن استيراد المواد الواسعة الاستهلاك.
ولأول وهلة يظهر وأن هذا العمل مفبرك،، معد بدقة «متناهية» لاعلاقة له بالأبعاد التي سعى هؤلاء لإثارتها في سياق هكذا،، منذ أن شرعت هذه الهيئة في نشاطها كان طابعها واضحا ألا هو مرافقة البلدان العضوة في سياستها الفلاحية،، وكل ١٦ أكتوبر،، اليوم العالمي للتغذية،، تخصص شعارا معينا،، حول الفقر أو المجاعة أو وضعية الأرياف أو المرأة العاملة في هذا القطاع وحماية الأراضي وغيرها.
هذا هو إختصاص الـ «فاو»،، أما خارج هذا الإطار فلم نقف في يوم من الأيام،، على أنها «أعدت تقريرا» ضد بلد معين تتوقع أشياء ليست من صلاحياتها بتاتا وكليا،، هذا التناقض بين المقاربتين «السياسية» و«الاقتصادية» قد تعيد فرضية أن مانسب إليها يحمل تلك المصداقية،، وعليها تكذيب ذلك كون الجزائر ترفض رفضا مطلقا أن تسمع أو تطلع على مثل هذا الكلام غير المسؤول،، لجهة لها وصايتها المباشرة تمنعها من التدخل في شأن الآخرين،، وتتخذ حيالها إجراءات صارمة ان تأكد ذلك،، حتى تبقى في إطارها المتعارف عليه في مثل هذه الحالات.
وعادة فإن التقارير الصادرة،، لاتصدر الأحكام بقدر ما تقدم أو تعرض وضعية وحالة معينة مشفوعة بالأرقام!؟ والذين «تفلسفوا» في تلك القراءة وتوصلوا إلى تلك الاستنتاجات الوهمية،، هم بعيدون عن الواقع،، ولايعرفونه.
 كميات الحبوب التي تستوردها الجزائر ليست جديدة،، وهي تعود لفترات طويلة لسدّ فارق الانتاج عندنا،، قد يصل إلى سقف معين،، لكن هذا ليس أبدا عاملا من عوامل «اللاإستقرار» أو شيء من هذا القبيل،، كما أن الإتيان ببعض المواد من الخارج لاعلاقة له بما يروّج له هؤلاء،، إننا نشتم من هذه الادعاءات الباطلة المحاولات اليائسة التي تريد المساس بمواقف الجزائر على الصعيد الدولي،، الثابتة المتمسكة بالشرعية في تسوية بؤر التوتر هنا وهناك،، خاصة في إعادة السلم إلى ربوع المنطقة،، وعدم التدخل في شؤون الغير،، هذا مايقلق هذه الأطراف التي أصبحت تستغل أي شيء ضد الجزائر،، حتى الـ «فاو» أقحمت في هذه اللعبة القذرة،، استغلها البعض عبر «فضائياتهم» لجعل من الحبة قبة.
ونأسف لبعض من يحملون صفة «خبراء» أو «أساتذة» أو «نقابيين» عندما تحولوا إلى معاول في تكسير البلد،، وإلحاق الضرر المعنوي بسمعته من خلال خروجهم عن «التحليل» الموضوعي والمنطقي إلى التعبير عن حقدهم الدفين تجاه بلدهم الجزائر،، وقعوا للأسف في فخ نصب لهم عنوة وعمدا دون أن يبدوا تحفظاتهم تجاه مصدره،، أو الجهة التي أصدرته،، بل تمادوا في قول أي شيء لقراءة خاطئة واستنتاجات بعيدة كل البعد عن الواقع،، هكذا يقع البعض في التهريج دون أن يعي خلفيات ذلك،، والعواقب الناجمة عن مثل هذه الذهنية المريضة التي تحولت إلى أبواق لهدم ماهو قائم.
إن الذين كانوا بالأمس القريب يهللون لـ «الربيع العربي» عفوا «الخراب العربي» لم يهدأ لهم بال إلى غاية يومنا هذا،، وماتزال شوكة في حلوقهم،، وهذا عندما أعطاهم الشعب الجزائري درسا لن ينسوه ابدا،، برفضه السير وراء دعاة الفتنة.

 

المقال السابق

الاتحاد يضع قدما في الدور النهائي… في انتظار التأكيد يوم 3 أكتوبر

المقال التالي

ورشة لتدعيـم  خــبراء إفريقيـا في حمايــة الـــتراث اللامـادي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكـاء الاصطناعـي التوليـدي..  النّعمـة والنّقمـة
مساهمات

دراسـة تقنيــة تحـذّر من “اغــتراب معــرفي” وتبعيــة تكنولوجيــة مطلقــة

الذكـاء الاصطناعـي التوليـدي.. النّعمـة والنّقمـة

10 جوان 2026
استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!
مساهمات

في خضم سباق محموم نحو الهيمنة.. “آنثروبيك” تقترح..

استحـداث “مكابـح” لـ ”فرملــة” “الذكـاء الاصطناعي”!!

9 جوان 2026
مساهمات

من يعلّم القوم أن التكنولوجيا تخدمهـم.. إن فهموهــــا..

الساعـات الذكيــة.. قاتلـة بارعــة لمتعة الرياضـة

9 جوان 2026
مساهمات

الذكــاء الاصطناعـي يزحــف علـى قطـــــاع العدالـــــة..

يسألونك عن مستقبل المحامين الشباب..

9 جوان 2026
“الظاهرة القرآنيـة”..  أســـــاس الحضارة الأول
مساهمات

بن نبي وفّر الأداة المعرفية لهدم “قابليّة الاستعمار”..

“الظاهرة القرآنيـة”.. أســـــاس الحضارة الأول

8 جوان 2026
مفـهـــوم الإنــتــاجيــة  فـي  مواجهة تحديـات الأتمتــة
مساهمات

الذكــاء الاصطنـــاعي التوليـــدي فــي مفـــترق الطـــــرق

مفـهـــوم الإنــتــاجيــة فـي مواجهة تحديـات الأتمتــة

7 جوان 2026
المقال التالي

ورشة لتدعيـم  خــبراء إفريقيـا في حمايــة الـــتراث اللامـادي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط