يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

الظاهر والمستتر في عودة المغرب إلى المنتظم القاري

الاتحاد الافريقي متمسّك بحلّ القضية الصحراوية

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 7 فيفري 2017
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يكن قبول انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي ليكون العضو الـ55 مفاجئا لأحد، بل على العكس تماما، فالتوقعات كلها كانت تؤكد قبول التحاقه بالبيت الأفريقي الذي لا يمكنه أبدا أن يصدّ ابوابه في وجه أيّ دولة تطرقها حتى وان كانت هذه الدولة غادرته بمحض ارادتها مند أزيد من ثلاثة عقود لأسباب مازالت قائمة لم تتغير.

و بعيدا عما يروجه المغرب من ان هذا الانضمام هو انتصار تاريخي له، يحق لنا أن نطرح بعض التساؤلات المشروعة عن مغزى خطوته، خاصة وأنها تمّت دون شروط مسبقة، فكيف قبل العرش الالتحاق مجددا بالبيت الافريقي والدولة التي غادر بسببها مازالت عضوا به؟ وهل سيقبل لاحقا  الاجتماع في قاعة واحدة مع الجمهورية العربية الصحراوية؟ ثم ماذا عن الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي الذي يشدّد على احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار؟ وكيف ستعالج الهيئات الافريقية  القضية الصحراوية والمتسبب في هذه القضية حاضر وسطها؟
في الواقع محاولة الاجابة عن هذه التساؤلات ليس بالأمر السهل وهي تثير تخوفات كثيرة من ان تكون الخطوة المغربية مدفوعة بخلفيات غير تلك المعلنة، فالكثير من الخبراء والمراقبين السياسيين يحذرون من ان المغرب الذي اعلنها صراحة بأن سياسة الكرسي الشاغر في المنتظم الافريقي لم تكن في صالحه، يكون قد قرّر الانضمام مجددا الى الاتحاد الافريقي ليكسّر الانتصارات التي حققتها القضية الصحراوية داخله، بل وتذهب تخوفات هؤلاء الى أبعد من ذلك إذ يخشون من ان تكون خطة المغرب هي السعي لإبعاد الصحراء الغربية و زعزعة استقرار البيت الافريقي.
  التخوفات هذه  تبدو مشروعة ومنطقية الى ابعد الحدود، فكيف للمغرب ان يعود الى الاتحاد الافريقي وأسباب مغادرته له لازالت قائمة؟ ثم دعنا نقولها صراحة، لا يمكن للمبررات التي ساقها  المغرب ومن بينها أنه سيفيد المنتظم القاري  ويجعله اقوى، أن تغطي شمس الحقيقة، فهذا المنتظم على العكس تماما شهد في غيابه تطوّرا وقوّة لم يشهدهما من قبل وغيابه طول العقود الثلاثة الماضية كان لا حدثا، لهذا  نتصور ان وراء الخطوة المغربية اكثر من سبب و دافع.
وعلى رأس قائمة هذه الدوافع، العزلة الخانقة التي اصبح المغرب يعيشها افريقيا، مقابل توسع الاهتمام القاري بالقضية الصحراوية العادلة، فكل من المفوضية الإفريقية، مجلس السلم والأمن، البرلمان الإفريقي وجمعية رؤساء الدول والحكومات بإفريقيا، جعلت من هذه القضية  قضيتها الأولى على اعتبار ان الجمهورية العربية الصحراوية تمثل آخر قضية استعمار في القارة السمراء.
لقد اصبحت  قضية الصحراء الغربية، تشكل عنصرا محوريا في السياسة القارية لإفريقيا، وهذا بدون أدنى شك كان بمثابة الكابوس للمغرب، ما يعني ان قرار انضمامه إلى الإتحاد الإفريقي مرتبط ارتباطا كبيرا بالمواقف المتقدمة التي أبان عنها هذا المنتظم فيما يخصّ المسألة الصحراوية خاصة من خلال الإجراءات والمبادرات التي اقرها (مثل الحكم البالغ الأهمية الذي صدر يوم 15 أكتوبر 2015 حول عدم شرعية النشاطات الإقتصادية بالصحراء الغربية)، فضلا عن دور الإتحاد في الأمم المتحدة، حيث إنه ولأول مرة تم الإستماع إلى الإتحاد الإفريقي في مجلس الأمن حيث قدم  وثيقة في غاية الأهمية عما تعانيه آخر مستعمرة في القارة السمراء.
 لقد قام المغرب كالعادة بتقييم التكاليف الباهظة التي اصبح يدفعها جراء سياسة الكرسي الشاغر افريقيا، ويبدو جليا أنه وبقرار طلب الإنضمام إلى الإتحاد الإفريقي يكون يستهدف القضية الصحراوية، لكن اعتقادنا واقتناعنا كبير بأن يخيب امله في تحقيق هذه المؤامرة، فأحب المغرب أم لا، فإن إنضمامه إلى المنتظم القاري هو بالأساس إعتراف بالجمهورية الصحراوية، ووجب التذكير هنا أن أحد أهم أهداف الإتحاد الذي تنصّ عليه المادة الثالثة من الميثاق التأسيسي يشير إلى: «الدفاع عن سيادة، إستقلال و الوحدة الترابية للدول الأعضاء». وعليه فإن المغرب يدخل اليوم الى منظمة تهدف إلى حماية السيادة، الوحدة الترابية والإستقلال للجمهورية الصحراوية. ثانيا، إستراتيجية الدبلوماسية المغربية في محاولة اقناع دول أخرى بسحب الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية أو أن لا تقوم بالإعتراف بها سوف تفشل بكل تأكيد، بعد قرار المغرب مشاركة الكرسي مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تحت سقف منظمة قارية واحدة.
كما ان الميثاق التأسيسي للإتحاد الإفريقي في بنده رقم 32 ينصّ على ان ايّ تعديل أو مراجعة له  لا يكون إلاّ بتصديق من جميع الدول الأعضاء، وهذا كاف لأن يكون ضمانا لفشل أي محاولات أو مؤامرات ضد عضوية الصحراء الغربية، لهذا فالمملكة المغربية ستبقى مرغمة على الإعتراف بالجمهورية الصحراوية، وعليها توقع معركة قوية من افريقيا لترضخ للشرعية الدولية و تنهي احتلالها لأرض يصرّ شعبها على استعادتها بكل الوسائل.

 

المقال السابق

حملة انتخابية ساخنة تطبعها الفضائح و المفاجآت

المقال التالي

نقص فيتامين «أ» يسبب لك مشكلة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

نقص فيتامين «أ» يسبب لك مشكلة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط