يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

تدمير ذاتي

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 14 مارس 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الأكيد أنّ إلهاب النّيران وإشعال الحروب أبسط وأسهل بكثير من إطفائها، والواقع يبيّن لنا كيف تحوّلت احتجاجات شعبية نهاية 2010 وبداية 2011 في لمح البصر إلى أزمات دولية وحروب مدمّرة حرقت العديد من الدول العربية وعصفت بأمنها ووحدتها، ومع مرور الزمن ازداد تعقّد هذه الأزمات واشتبكت خيوطها، وبات الحل ضائعا يتقاذفه فرقاء الداخل بإيعاز من جهات خارجية تحرّكهم كالدمى لتحقيق أجنداتها الخاصة.
في لمح البصر انتقلت الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية تخترق الحدود، وتنتقل من بلد عربيّ إلى آخر. وللأمانة، فإنّ الكثير من مطالب الشّارع المنتفض كانت مشروعة، إلى أن جاء من ركب موجة هذه الحركات الاحتجاجية وانحرف بها نحو الاصطدام الدموي الذي نعيش أطواره المأسوية في سوريا واليمن وليبيا والعراق، وبدرجات أقل خطورة في بلدان شقيقة أخرى.
في ظرف ست سنوات، انتقلت الساحة العربية من حالة الهدوء والسكينة إلى حالة الفوضى والعنف، وتحوّلت إلى بؤرة توتر تتدفّق منها الدّماء والمآسي، ولا يبدو بعد كل هذه المدة، أنّ أحدا ربح هذه المعارك الدونكيشوتية المقزّزة أو سيربحها، بل على العكس، ففي الحروب الأهلية الكلّ خاسر مهما كان حجم النصر الذي يحقّقه ميدانيا، والخسارة هنا لا نقيسها بالكلفة المادية الباهظة فقط، وإنّما بالثمن الذي يدفعه الشعب من أرواحه ووحدته وثقته في بعضه البعض.
فالشّرخ الذي يحدثه الاحتراب الداخلي على الثقة والوحدة الشعبية يكون من الصعب معالجته، وحتى إن تمت مداواته، فهو حتما سيترك نُدوبا لا يمحوها الزّمن.
ستة أعوام من الاقتتال والتدمير الذاتي، ولا يبدو الانفراج قريبا، فرغم كثرة المبادرات وتكاتف الجهود، إلاّ أنّ الأزمات التي تعصف بالدول العربية مازالت مستعصية على الحلّ الذي نراه محصورا مخنوقا بين قبضة أطراف تغذّي صراع الإخوة- الأعداء بالأموال والسّلاح، وبالإرهابيّين المتعطّشين لسفك الدماء، وأيّ تسوية سياسية لا يمكنها أن ترى النّور وتطبق على أرض الواقع إلاّ لما تقبل هذه الأطراف ذلك، وهي كما نرى لا تستعجل الأمر بالمرّة، فسقوط مئات الآلاف من القتلى، وتشرّد ملايين اللاّجئين الهائمين على وجوههم، وتدمير بلدان بأكملها لا يحرّك شعرة من رأسها.
بالتأكيد لو عاد الزّمن إلى الوراء، فإنّ الشّعوب التي هزت الشّوارع في مصر وليبيا وسوريا واليمن في شتاء 2010 وربيع 2011، كانت ستفكّر ألف مرّة قبل أن تخوض «ثورتها» التي ضلّت الطريق ودمّرت الدول، ففي كل الأحوال الوضع الذي انتفضت لأجل تغييره لا يمكن مقارنته بالذي انزلقت إليه.
لكن رغم أنّ نهاية النفق تبدو بعيدة، إلاّ أنّ الأمل قائم في انفراج قريب.

 

المقال السابق

الفريق ڤايد صالح: ضرورة تعميق البحث في الجوانب العسكرية لثورة نوفمبر

المقال التالي

شقيق هدار غولدين يخطئ الهدف ويضل الطريق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
المقال التالي

شقيق هدار غولدين يخطئ الهدف ويضل الطريق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط