يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

قراءة رواية علي ونينو

الحب في الحرب أو عندما يتحدّث القلب

بقلم: كه يلان محمد
الأحد, 9 أفريل 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تتلاشى في زمن الحرب أحلام الإنسان وتحولُ الحياة إلى سلسلة من أيام مُتخمة بكوابيس الموت تتناسل  في ظلها المعاناة والبؤس، غير أنّ ما يخفّف من آلام متولّدة من أتون الحربِ هو الحب كثيراً ما تنشأُ قصص الحب وسط ركام الحرب مبشرة بعدم ضمور المشاعر وإستمرارية الحياة أياً كان حجم الأهوال وجشع الموت للمزيد من الضحايا.
ضِفْ إلى ذلك، فإن مع الحب تغيبُ الخلافات الإثنية والدينية لإن المحبين ينجحون في إنشاء جغرافية جديدة تستوعب التنوع وتعطي بعداً جديداً للإنتماءات الدينية هذه الثيمةهو مايعالجه الكاتب قربان سعيد في روايته الشهيرة (علي ونينو) الصادرة من دار الجمل 2016، إذ يُسردُ المؤلف في عمله قصة نشوء علاقة الحب بين شاب مسلم وفتاة مسيحية في مدينة (باكو). وإنطلاقاً من ذلك يصورُ التنوع في تلك البقعة الجغرافية والشعائر الدينية التي يواظبُ أتباعها على ممارستها هذا فضلاً عن تغطية التطورات التي تشهدها مدينة (باكو) بعد إكتشاف النفط ومايتركه من التأثيرات على الجانب المعماري في المدينة، إضافة إلى ذلك فإن الكاتب لا يتوقّف عند حاضر مدينة (باكو) بل يحاول أن يضمنَّ في عمله شذرات من تأريخها السحيق بحيثُ يكون ذلك في خدمة مناخُ الرواية دون أن تتحوّل إلى عمل تاريخي هكذا يكون للبنية المكانية دورُ بما تعاقب عليها من الوقائع والأحداث في إنفتاح السرد على مراحل تاريخية وإبانة عن الصراعات التي أصبحت المناطق المتأرجحة بين الشرق والغرب مسرحاً لها.
ومن هنا تبرزُ إشكالية الهوية الحضارية جزءاً من متواليات الحكاية.

 الحب جغرافية جديدة تستوعب التّنوّع وتعطي بعداً جديداً للانتماءات بإختلافاتها
المُغــامرة
القبول بالآخر المختلف عقائدياً أمر لا يخلو من التحدي إذ يتطلب ذلك الخروج من السياقات المُنغلقة وإستيعاب رؤى مغايرة، غير أن الحب هو وعاءُ يؤطرُ هذه الخلافات والمعتقدات المتباينة،وهذه الحالة تتجسدُ في رواية (علي ونينو) في علاقة الحب القائمة بين شخصين ينتميان إلى ديانتين مختلفتين فـ (علي) كما يتّضح من إسمه هو شاب مسلمُ متحمّس لهويّته الآسيوية، بالمقابل فإنّ حبيبته (نينو) فتاة جورجية من أتباع الديانة المسيحية، هنا يقدّمُ المؤلف صورة عن جذور الديانتين الإسلامية والمسيحية في مدينة باكو مرفقة بالإشارة إلى الإصطدامات التي وقعت ضمن هذه المساحات الجغرافية الواقعة على حدود الحضارات، إذ يذكرُ الراوي حادثة مقتل زوج عمة نينو على يد الإيرانيين حين يقتحمون مدينة تفليس هاتفين بشعارات ذات دلالات دينية، لكن هذا الإرث الدموي لايمنع نشوء علاقة عاطفية جياشة بين الإثنين إذ يكون الحب بحجم التحدي لتاريخ يراق على أيامه الدمُ، بجانب ذلك تردُ في سياق الرواية قصص فرعية سواء أكانت مستقاة من التراث الإسلامي أو المسيحي، كما يبدو أنّ الراوي حريصُ على إيجاد التوازن في وصف فضائين (باكو، تفيلس) حيثُ يشرحُ طبوغرافيا الأولى ويصورُ تركيبتها الموزعة بين الأطراف والنواة والإختلافات الموجودة بين ساكني المنطقتين في طبيعة الحياة والسلوكيات كما تتوقف عدسة الراوي عند بوابة زيزياناشفيلي نظراً لما يتصفُ به هذا الموقع من وظيفة إحالية إلى سلالة (علي خان شريفانشير) ومالها من دورِ في حماية المدينة،كما يتحرى عن معالم مدينة تفيلس ويذكر حكاية دير سانت ديفيد ومعجزة القديس ديفيد الذي اتّهم بإقامة علاقة محرمة مع إبنة الملك، فالأخير يدعوه إلى القصر غير أن القديس ما أن يمس جسدها بالعصا حتى ينطق الجنين ويُفندَ كلام أمها، وهذا ما يُعيدنا إلى قصة النبي موسى، وبذلك يضم العملُ قصص ومرويات شعبية ودينية وجمل مشحونة بالحِكَم، ومن ثًمَّ يسهب الكاتبُ في وصف المكان ويضعُ المتلقي في جغرافيا مدينة باكو بحيثُ يذكرك شغف البطل بمدينته (باكو) بعشق رسول حمزاتوف لداغستان،إذ يتابع القارىء وصف المؤلف لمناظر طبيعية يتحول إلى مشاهد يتمتع بصرياً بماهو معروض.

الإرث الدموي لا يمنع نشوء علاقة عاطفية جيّاشة بين الاثنين
 طعنة الصديق

تُعد ثيمة الحب والغرام عنصراً في معظم الأعمال الروائية ولكن لكل كاتب أسلوبه في معالجة هذا الموضوع وتوظيفه في تضفير الحلقات السردية، وتكمن قدرة الروائي في إضفاء بعد جديد لثيمات متداولة بحيثُ يبعدُ القارىء عن الشعور بالرتابة. هنا أن ما يضيفُ التشويق إلى قصة الحب المُلتهبة بين علي ونينو هو إختلاف الخلفيات الدينية لشخصيتين كما أن إهتمامات المحبين المتابينة، إذ لايني علي عن إبداء إعجابه بآسيا بيد أن نينو مفتونةُ بالحضارة الغربية تعطي القصة بعداً رمزياً الأكثر من ذلك ما يضفي الخصوصية إلى حب علي ونينو هو عنصر المفارقة المتمثلة في سلوكيات شخصية ناتشاراريان صديق علي، فالأول أرمني يتكفل بإقناع أسرة نينو بأن تتزوج إبنتهم بمسلم، لكن من هذا المأمن يأتي الخطر إذ يخطف ناتشاراريان نينو ويكون سيد مصطفى شاهدا على عملية الإختطاف. من هنا يشتدُ الصّراع لاسيما بعدما يتنتقم علي لنفسه بقتل صديقه وإعادة نينو إلى أهلها لكن الأخيرة تلتحق به إلى داغستان، وبهذا نكون أمام مفصل جديد من الأحداث إذ تتداخل العقدُ وتمرُ مدة قبل أن يعود علي إلى موطنه (باكو) لكن ما تلبث أن يغادرها مع نينو مضطراً أن يقيم في إيران بعد غزو الروس للمدينة ما تراه نينو في إيران من طقوس دينية، وما يكتنف عالم الحرملك من الخدم والفصل بين الرجال والنساء يكشفُ جذور الإختلاف في الرؤية لدى أبناء الديانتين، بحيثُ تتفاجأ عندما تجدُ زوجها مشاركاً في مراسيم دينية.ينساب خيط السردِ على لسان راوِ بضمير المتكلم متضمن في الرواية وتبدأُ مرحلة جديدة في حياة كل من علي ونينو حال عودتهما إلى باكو، إذ تصبحُ المدينة جزءً من دولة أذربيجان، ويصبح منزل علي خان مكاناً مفضلاً لإستضافة الأجانب وممثلي الدول الأوربية لا تنفصل حياة أسرة (علي خان) عن المُنعطفات التي تشهدها مدينة باكو، وبما أنَّ هذه المدينة تتأرجح أوضاعها نتيجة لتغير موازين القوة، لذلك تتعرّض باكو تتعرض لهجمة القوات الروسية بعد قيام ثورة أكتوبر إذ ينفذ الروس حملة الإبادة في المدينة ضد موظفي الدولة وكل من يعارض الإحتلال كما عاني المسلون الأمرين بعد سقوط المدينة. يتلقى (علي خان) خبر زحف الروس إلى باكو ومدن أخرى من صديقه إلياس بيغ عندما يكون الأول متواجداً في غاندشا، هنا يفي علي خان بوعده لإبيه بأن يكون محافظاً على مآثر أسرته يطالبُ زوجته نينو بمغادرة مدينة تشاغا والذهاب إلى تفيلس بينما هو يقاوم ضد الغزاة، إذ يُقتَلُ على الجسر الذي شهد مقتل جده،إضافة إلى شخصيتين رئسيتين هناك شخصيات أخرى دورها مساند في النهوض بالسرد مثل السيد مصطفى ، إلياس بيغ، محمد حيدر، كما توجد تلميحات في أعطاف الرواية إلى التحولات التي شهدتها تركيا وإيران بعد الحرب العالمية الأولى، هذا العمل الموزع على تسعة وعشرين قسما أقرب في أسلوبه من روايات كلاسكية وأدب الرحلة، وأنت تنتهي من قراءة الرواية تستعيد ما قاله رسول حمزاتوف بأنّه يوجد شيئان يستحقان التضحية من أجلهما المرأة والوطن، إذ يضحّي (علي خان) من أجل الإثنين

المقال السابق

هاتفي «السامسونغ» وأنا: نافذة أخرى للتأمل

المقال التالي

النّقد رفيق النّص

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رقمنة التوزيع.. شريــان حياة جديــد للكتـاب
الشعب الثقافي

تطويـــــر النشـــر وتوسيـــع دائـــرة القــراءة

رقمنة التوزيع.. شريــان حياة جديــد للكتـاب

16 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـــن استراتيجية  شاملــة لتسويــــق الكتــاب
الشعب الثقافي

توسيع المقروئية يفرض توفير الكتاب.. العيد جلولي لـ «الشعب»:

لا بديـــل عـــن استراتيجية شاملــة لتسويــــق الكتــاب

16 أكتوبر 2026
المطلـوب منظومة متكاملة تضمـن وصـول الكتـاب إلـى القـارئ
الشعب الثقافي

السوق لم تستكمل شروط الاحتراف.. إبراهيم الخليل بن عزة لـ«الشعب»:

المطلـوب منظومة متكاملة تضمـن وصـول الكتـاب إلـى القـارئ

16 أكتوبر 2026
إنعاش سلاسل توزيع الكتاب.. ضرورة حيوية
الشعب الثقافي

المعارض والرقمنة جناحان لإنقاذ صناعة النشر.. أيوب حاج أحمد لـ «الشعب»

إنعاش سلاسل توزيع الكتاب.. ضرورة حيوية

16 أكتوبر 2026
سوق الكتاب بحاجة إلى إصلاح جذري
الشعب الثقافي

تعاني ضعف التوزيع ومحدودية مكتبات البيع.. إسماعيل يبرير لـ«الشعب»

سوق الكتاب بحاجة إلى إصلاح جذري

16 أكتوبر 2026
التسويــق الرقمي يفتح آفاقــا واسعة لتوزيــــع الكتـاب
الشعب الثقافي

الانتقــــال إلـــى صناعــة متكاملـــة ضـــرورة.. زليخـــة بوشيــخ لـ «الشعـــب»:

التسويــق الرقمي يفتح آفاقــا واسعة لتوزيــــع الكتـاب

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

النّقد رفيق النّص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط