نظمت جمعية «إخولاف الصومام»، حملة تحسيسية حول الإسعافات الأولية الأساسية للمصطافين، على مستوى دار الشباب «حريش محند» بأوقاس، وذلك بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية، ويندرج ذلك في إطار الأنشطة والخدمات التي تقدمها ذات الجمعية، من خلال تقديم الشروحات الضرورية للزوار والسياح الذين يتوافدون على الشواطئ.
حسب جراح زايدي عضو جمعية «إخولاف الصومام»، لـ»الشعب»، «تهدف هذه الحملة إلى تلقين أهم المبادئ وتقنيات الإسعافات الأولية الأساسية، وكيفية التعامل مع مختلف لفائدة المصطافين، كما تهدف إلى التقليل من الأخطار، وتجنّب حصول مضاعفات المصاب أو المريض قبل الوصول إلى المستشفى.
والإسعافات الأولية تعني العناية الأولية والفورية المؤقتة، التي يتلقاها أي مصاب بطارئ صحي، على غرار النزيف أو الجروح أو الكسور أو الإغماء وغيرها لإنقاذ حياته، وهذا ريثما يتم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة له، حين يصل الطبيب إلى عين مكان الحادث أو نقله إلى أقرب مستشفى، حيث من أهدافه الحفاظ على حياة المصاب ومنع تدهور حالته الصحية.
ومن مبادئ الإسعافات الأولية، الّلجوء إلى السيطرة التامة على موقع الحدث، وإبعاد المصاب عن مصدر الخطر، فضلا عن الاهتمام بعمليات التنفس الاصطناعي وإنعاش القلب والنزيف، مع الحرص على الاهتمام براحة المصاب».
ومن جهتها تقول ناجية إحدى المشاركات في هذه الحملة، «لقد استفدت كثيرا من هذه الحملة التي مكنتني من الاطلاع عن قرب عن دور المسعف، حيث هو من يقوم بتقديم الإسعافات الأولية والعناية بالمصاب المعرض للخطر، ويجب أن يكون مؤهلاً للقيام بهذا الدور المهم، حيث يتلقى التدريب المناسب من طرف الجهات المخصصة، وتكون لديه المعلومات التي تمكنه من تقديم الإسعافات الأولية للمصاب أو المريض بشكل صحيح لإنقاذ حياته


