أكد المكلف بالإعلام لدى الرابطة لمين سالمي في اتصال مع «الشعب»، أمس، أنه في ظل ما توفره الدولة الجزائرية من إمكانيات من شأنها النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي لمواكبة التكنولوجيات المتقدمة وخلق ميكانيزمات لتحسين ظروف الدراسة على مستوى المؤسسات الجامعية، وكذا تحسين معيشة الطالب على مستوى قطاع الخدمات الجامعية، إلا أننا وككل سنة جامعية وبعد التقارير الدورية للمكاتب الولائية، وكذا الشكاوى التي تعبر عن حالة التذمر والاحتقان في الوسط الطلابي، جراء التراكمات التي حالت دون تطوير منظومتنا الجامعية.
قال المتحدث إن من بين النقاط التي تم رفعها إلى الوصاية سواء فيما تعلق بالجانب البيداغوجي أو الاجتماعي، تسجيل العديد من حالات تعذر التسجيل الأولي لحاملي بكالوريا 2017، حيث تطالب الرابطة بإصدار بيان خاص لإعادة فتح أرضية التسجيلات الأولية على الموقع، والتخلي عن مركزية التحويلات الإلكترونية.
وفي سياق المطالب البيداغوجية دعا سالمي إلى توفير التأطير اللازم والكفاءة العالية في بعض التخصصات التي تعاني نقصا كبيرا في التأطير وخاصة ما تعلق بالماستر وتوحيد تخصصاته عبر كامل جامعات الوطن وتغيير تاريخ التسجيلات إلى شهر سبتمبر من كل سنة.
كما تدعو رابطة الطلبة الجزائريين إلى عقد ندوة وطنية بمشاركة جميع الفاعلين، بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذا وزارة العمل الهدف منها خلق تكامل بين نظام ال.م.د ومتطلبات سوق العمل وكذا ضرورة تحيين سلم الوظيفة العمومية بما يتماشى مع تخصصات النظام.
وفيما يخص الجانب الاجتماعي قال المكلف بالإعلام لدى الرابطة إن المتتبع للواقع المزري الذي يعيشه الطالب الجامعي، يدرك جليا حجم المعاناة والمشاكل، حيث اقترح التوجه الفعلي لسياسة الدعم المباشر للطالب الجامعي وفتح تحقيق في التجاوزات الواقعة على مستوى بعض مديريات الخدمات الجامعية.
وفي هذا السياق دعا إلى ضرورة فتح تحقيق في ملف النقل الجامعي خاصة في ولاية العاصمة وإعادة النظر في بعض بنود الصفقات الخاصة بالنقل الجامعي، خاصة ما تعلق بالبند الذي يتعلق بمراقبي محطات النقل واستحداث لجان مراقبة مستقلين يكونون خواص، والتنسيق مع مديرية النقل بالعاصمة لوضع مخطط جديد للنقل الجامعي.
فيما يخص مديرية تحسين إطار معيشة الطلبة والتنشيط في الوسط الجامعي تدعو الرابطة إلى تحديد مهام هاته المديرية والتحقيق في الميزانية السنوية للأنشطة، تفاديا لتبديد المال العام.




