يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

وجهة نظر

يوسف زيدان….التعبان..؟ا

شاعر وصحفي جزائري djamilnacer@gmail.com
الثلاثاء, 15 أوت 2017
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مشكلة كبيرة تعيشها مصر المحروسة…خاصة مع بداية هذا القرن الـ 21، وبتعبير معكوس محق فإن كوكبة من المثقفين هم من يسببون لها المشاكل ويضعون لها الحواجز تلوى الأخرى لتدخل مستنقعا يصعب الخروج منه، خاصة في مجال الجدالات الفكرية والدينية. وحسبنا أن ذلك راجع للزخم البشري الهائل الذي تشهده دولة كمصر…ممثلا في آلاف الإعلاميين والفنانين ممن يبحثون لأنفسهم عن مكانة تحت الشمس…والنموذج الذي يمكننا التعريج عليه هو يوسف زيدان الأشهر من علم وصاحب رواية (عزازيل)، والذي في معظم حواراته وندواته لا يتحدث عن عالم الرواية والنقد والأدب قدر ما يتحدث عن مسائل جد حساسة تتعلق بالدين والموروثات التي احتدم فيها السجال، بل كُفرت فيها أطراف ووضعت في خانة لا تحسد عليها.
نحن هنا لانريد أن نحرم أيا كان من حقه في التعبير عن مكنوناته وآراءه حول مسائل شتى، ولكن شريطة أولى وجب توفرها ألا وهي التخصص…والثانية الثبوت والتريث في إطلاق الأحكام بعد تمحيص دقيق وقراءات عدة وليست سريعة ومتهافته سطحية…أو الاعتماد عل مراجع مشكوك فيها أو أقوال أشخاص معروف عنهم أنهم أعداء العروبة والإسلام في كل منبر ومكان…
يوسف زيدان ظل يرى في كل ما ينتقد التراث وينقص من أمجاده نقاطا يرتكز عليها في تدخلاته بل يصطاد كل جزء سيء..ويبني عليه مجمل حديثه، مصرحا لنا بأن الإسلام الذي تعيشه الأمة اليوم مغشوش ومعلب في قوالب سحرية…فلماذا يتم التغاضي عن المسكوت عنه، وتبيان بل عرض كل ما هو ممجد وبطولي فقط؟ا لماذا (يضيف زيدان) المشرعين راحوا يلبّسون القادة التاريخيين عن أنهم رجال سلام وأنهم غير معصومين وهم في الأصل غير ذلك…إنما هناك مراجع أخرى تتحدث عن جرائمهم غير المغتفرة ضد البشرية والانسانية جمعاء. ومن بين ما صدم به العالم العربي قوله أن صلاح الدين الأيوبي ….أحقر شخصية عرفها التاريخ ؟ا ـ لماذا ـ لأنه اضطهد الفاطميين الذين حكموا مصر أربع مئة سنة.
ونكل بزعمائها المنتمين للدولة العبيدية الشيعية…بل أحرق وذبّح من تواطؤوا ضده مع الصلبيين لهدف الإطاحة بدولته الفتية بمصر قبل أن يتوجه للقدس…كتب التاريخ العربي حسب زيدان تعالت وتغاضت عن ذكرهذا في مراجعها..ثم يقول في مقام آخر بأنه لا يؤمن بالمعراج النبوي لأنه لم يذكر في سورة الإسراء…وحين أجابه أحد الدعاة بأن ذلك مذكور في صورة النجم…أجابه بأن ذلك فهمك الخاص ولا توجد دلالات صريحة لغوية واضحة…هناك إسراء فعلا..لكن لا يوجد معراج في نفس السورة وأن المسجد الأقصى الذي أسريّ إليه…النبي الكريم ليس هو المسجد الأقصى بفلسطين بل المقصود هو أنه بالطائف في السعودية  لأنه يوجد مسجدين واحد يسمى الأدنى والآخر بالأقصى. وهذا هو المقصود من الآية؟ا ودون التطرق لمسائل أخرى نراها من أمهات النشاز..لا لشيء سوى أن صاحبها بدا لنا لا يفهم  وبعدم لا فهمه هذا يريد أن يفرضه على الناس بتقعره اللغوي على أساس أنه دكتور ولا أحد يناقشه….فماذا مثلا ننتظر من رجل وهو لا يعرف أصلا معنى البدعة ؟ا ولا يفرق بينها وبين الإبداع بل يخلط بينهما ويرى بأن لهما مفهوم واحد…ثم يتهم الصحابي الجليل عمر بن العاص عن أنه صلى بالصحابة كعمر وأبي بكر رضي الله عنهما حين أرسله الرسول الكريم في معركة ذات السلال صلى الفجر بهم وهو جنب…لكن حينما بحثنا عن المصدر وجدنا بأن يوسف زيدان مخطئ مئة بالمئة…حيث  كتب في مسند الإمام أحمد الحديث رقم 17812 أن عمر بن العاص لما اشتد عليه البرد فجرا تيمم وصلى بالجماعة ـ لماذا لم يقرأ زيدان إذا هذا المرجع ـ أم أنه يملك حساسية من مسند أحمد، ومن أين جاء بالحادثة المقلوبة  المعكوسة أو ربما قرأها لكن لم يذكر فكرة التيمم لقصد تشويه الصحابة في نية تريد النيل منهم عن أنهم خالفوا بعض الأحكام القرآنية…ثم يضيف بأن السنة جُمعت في القرن الثالث الهجري وهي تعيق التقدم…وأن النبي غير مقدس في ذاته لأنه هو من قال لا تقدسوني….إضافة على إتيان صفية بنت حيي وهي لم تبلغ العدة ؟ا هذا وغيره يضع مفكرا مثل زيدان في تعداد الجهلة بالقراءة حتى وهو يعتقد نفسه بأنه من كبار القراء والباحثين وهي في حد ذاتها أكبر كذبة..يضحك بها على ذقون الكثيرين بينما الحقيقة أن كل ما يفعله يوسف زيدان هو أنه يلتقط بعض الأفكار من كتب وأئمة عرف عن أنهم شيعة وأعداء السنة المحمدية، ثم يعتقد لوحده بأنها الحقيقة المطلقة…ككتاب الكامل لابن الأثير والإمامة والسياسة لإبن قتيبة وتاريخ اليعقوبي لمؤلفه أحمد اليعقوبي الذي كان يعمل في دواوين الدولة العباسية، فكتب كتابا من ثلاثة أجزاء يشوه فيه مآثر الصحابة الأجلاء وكذا عائشة أم المؤمنين..واحد مثل يوسف زيدان لا يقرأ إلا لهؤلاء ويتخذهم مصادر للحقيقة دون فهم الدوافع والايديولجيات لأصحابها. وكذلك الظروف السياسية والتاريخية التي كُتبت فيها.

 

المقال السابق

الساحل: لجنة الأركان العملياتية المشتركة تعقد اجتماعا لها بنواكشوط

المقال التالي

حسنة البشارية وسعاد عسلة في مهرجان موسيقى الحال بالمغرب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جامــع الجزائــر.. التسجيـل في الورشات يختتم اليوم
الثقافي

يحيي السيرة النبوية المطهرة بنشاطات تفاعلية للأطفال..

جامــع الجزائــر.. التسجيـل في الورشات يختتم اليوم

16 أوت 2026
الكتاب يرافق المصطافين بشواطئ جيجل
الثقافي

المكتبة المتنقلة شهدت إقبالا وتفاعلا كبيرين

الكتاب يرافق المصطافين بشواطئ جيجل

16 أوت 2026
“بضـع نغمـات مـن التحـوّل”..  سيمفونيـة ألـوان تحتفي بالمـرأة
الثقافي

بودخانة عرضت أكثر من ثلاثين لوحة بـ”عائشة حداد”

“بضـع نغمـات مـن التحـوّل”.. سيمفونيـة ألـوان تحتفي بالمـرأة

16 أوت 2026
الثقافي

ينظّمه المجلس الأعلى للغة العربية

ملتقى دولي لتطوير المعجم والخطاب الرياضي

16 أوت 2026
طاهـــر وطار عــاد هـــذا الأسبـــوع..
الثقافي

الجاحظية أحيت الذكرى السادسة عشرة لرحيله بلقاء ثقافي

طاهـــر وطار عــاد هـــذا الأسبـــوع..

15 أوت 2026
الذكــاء الاصطناعـــي وتعليـم اللغة العربيـة.. أكتوبر المقبـل
الثقافي

جامعة الجلفـــة تفتــح النقــاش..

الذكــاء الاصطناعـــي وتعليـم اللغة العربيـة.. أكتوبر المقبـل

14 أوت 2026
المقال التالي

حسنة البشارية وسعاد عسلة في مهرجان موسيقى الحال بالمغرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط