أعلن والي ورقلة عبد القادر جلاوى، لدى وقوفه على التجارب الأولية التي خضع لها التراموي أن ترامواي ورقلة سيدخل حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول من السنة القادمة 2018.
اعتبر الوالي أن هذا المشروع الذي يعد من المشاريع الكبرى في الولاية يحظى بعناية خاصة لأهميته في مواكبة التوسع في النسيج العمراني الذي تعرفه الولاية، مشيرا إلى أنه يولي اهتماما خاصا لضرورة الانطلاق في أشغال الشطر الثاني للمشروع لاستكمال مسار الترامواي إلى غاية قصر ورقلة لاستكمار مسار ترامواي ورقلة وتحقيقا للمطلب الذي تقدم به ممثلو وأعيان المجتمع المدني لولاية ورقلة في العديد من المناسبات..
مشروع خط تراموي ورقلة الذي إنطلقت الأشغال به في سبتمبر 2013 والذي يبلغ طول مساره 12.6 كلم تم تخصيص غلافي مالي لإنجازه قدر بقيمة 40 مليار دج، إلا أنه لم يتم بعد البث في انطلاق أشغال الخط الثاني منه في شطره الممتد من المجمع التجاري وسط مدينة ورقلة إلى غاية قصر ورقلة.
يذكر أن الشطر الأول من خط الترامواي الذي يمتد من محطة حي النصر إلى المجمع التجاري وسط المدينة على مسافة 9,8 كلم يضم 16 محطة توقف ومركز للصيانة يتربع على مسافة 5,5 هكتار والذي من المنتظر دخوله حيز الخدمة خلال الثلاثي الأول من سنة 2018 سيساهم في فك الخناق ووضع حد للازدحام المروري الذي تشهده عدة محاور بمدينة ورقلة، كما سيضمن تنقل حوالي 3.450 راكب في الساعة لمدة زمنية مقدرة بحوالي 32/دقيقة لكل رحلة، كما ستساهم التجارب الأولية للمشروع في ضبط جميع الأمور التقنية بشكل نهائي لتتمكن القاطرة من السير في مسارها بشكل عادي دون أية عراقيل أو مشاكل ما سيمكن من تسهيل تنقلات المواطنين وتحسين نوعيتها.
مصلحتان جديدتان للطب النووي والاستعجالات مطلع نوفمبر القادم
كشف والي ورقلة عبد القادر جلاوي، خلال زيارة تفقدية قادته نهاية الأسبوع، إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بورقلة لمعاينة مدى تقدم أشغال مصلحة الطب النووي ومصلحة الاستعحالات الجديدة بأن المصلحتين ستدخلان حيز الخدمة في أقرب الآجال وسيتم تدشينهما رسميا في مطلع شهر نوفمبر القادم.
خلال زيارة المعاينة لقطاع الصحة بالولاية، أكد الوالي جلاوي على ممارسي الصحة بالولاية ضرورة العمل بجهد وجدية للرقي بالخدمات الصحية المقدمة للمواطن في هذه الولاية، مشددا على أهمية الحفاظ على هذه المكاسب التي تسجلها الولاية في قطاع الصحة من جهة أخرى.
وفي هذا الصدد وجه نفس المسؤول لدى وقوفه على مصلحة الاستعجالات الجديدة عدة ملاحظات وتوجيهات وأكد على ضرورة الإلتزام بها أيضا.
يذكر، أن ولاية ورقلة تدعمت بمصلحة للطب النووي تابعة لمركز مكافحة السرطان بمستشفى محمد بوضياف وتعد هذه المصلحة التي تم تجهيززها مؤخرا بجهاز الرنين المغناطيسي بسعة 1,5 في انتظار تدعيمها بتجهيزات طبية حديثة أخرى وكذا طاقم طبي الأولى من نوعها على مستوى الجنوب والثالثة على المستوى الوطني ومن شأنها ضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة ونوعية للمرضى المصابين بالسرطان في الجنوب.




