يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

التبذير يذهب النعمة

سعيد ــ ب
السبت, 16 ديسمبر 2017
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يزال الخبز عرضة للتّبذير إلى درجة أنّ صورا غريبة عن أخلاق المستهلك المدرك للقيمة الاقتصادية أصبحت جزءاً من المشهد اليومي للمدن والأحياء. وتشير التقديرات إلى أنّ بين 8 إلى 10 ملايين رغيف تذهب إلى القمامة، وبفعل كثافة الكميات أصبحت حلقة من سلسلة استرجاع النّفايات يستفيد منها مجمّعو الخبز ليباع إلى مربّي المواشي والأبقار.
حقيقة توجد مشكلة نقص توازن الاستهلاك بفعل عوامل عديدة، من أبرزها كما يشير إليه الكثيرون تدنّي سعر الخبز، ما يدفع بالمواطن إلى اقتنائه بكثرة دون أن يستهلكه، فتكون النّتيجة الإلقاء به إلى حيث لا يليق. لكن هناك أيضا مشكلة محدودية المواد التي تدخل في تشكيلة الغذاء اليومي للمواطن محدود الدخل بسبب غلاء مواد أساسية أخرى كالسمك واللحوم.
ويبرّر المواطن من جانبه انتشار هذه السّلوكات السلبية، بكون مادة الخبز التي تقتنى كل يوم بسعر مدعّم لا تتوفّر على معيار الجودة، فغالبا ما تتحوّل بعد ساعات من خروجها من الفرن إلى مادة عجين تعيق الهضم.
لا يمكن فهم استمرار سلوكات التعامل الفوضوي مع مادة حسّاسة مثل الخبز الذي يمثل القاسم المشترك بين أفراد الشعب بغنيّه وفقيره، لكن ألم يحن الوقت مجدّدا ليتدارك المواطن مرحلة ترشيد الاستهلاك بمراجعة حجم الطلب بتقليص في الاستهلاك لتحقيق أكثر من هدف واحد مالي بتوفير بعض النقود والآخر صحي بتفادي إصابته بأمراض خاصة بسبب إدخال المحسّنات؟
لا ينبغي انتظار عقد لقاءات تحسيسية وأيام إعلامية لمواجهة مشكلة تبذير الخبز التي تتفاقم خاصة في شهر رمضان الكريم بقدر ما ينتظر أن تكون للمستهلك من مواطنين ومؤسسات لحظة وعي تتشكّل بفعل تداخل عوامل السعر والصحة والوفرة، والأكثر أهمية النوعية.
ولعل البداية في بناء ثقافة اقتصاد الخبز تكون على مستوى كبار المستهلكين من مطاعم الجامعات والمستشفيات، والشركات الكبرى لتمتد بالضرورة إلى المستهلك العادي، الذي أصبح يدرك اليوم مدى قيمة مراعاة القدرة الشرائية وحمايتها بإتباع سلوكات اقتصادية في كل تعاملاته مع السوق.
مع ذلك حتى وإن كان للخبّاز بعض الحق في المطالبة بمراجعة السعر، لكن دون المساس بمعدّل القدرة الشّرائية، علما أنّ السّعر المعمول به ارتفع بالنّظر لتسويق الرّغيف العادي بـ 10 دنانير، فإنّه طرف معني مباشرة في تنمية ثقافة اقتصاد الخبز ببذله بعض الجهد في تطوير الإنتاج، وتوفير الخبز على مختلف فترات اليوم.

 

المقال السابق

النّوعية رديئة وتلاعب بالأسعار في سكيكدة

المقال التالي

تجار الأرصفة من نوع آخر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

تجار الأرصفة من نوع آخر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط