ثمنت الولايات المشاركة في تظاهرة “ أسبوع التراث الأمازيغي مكسب وطني” المنظم بدار الثقافة الأمير عبد القادر بعين الدفلى قرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة القاضي بترسيم 12 يناير عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر معتبرة الحدث هاما في تاريخ الجزائر المعاصرة.
الوقفة التي بادرت إليها السلطات الولائية بمشاركة الحركة الجمعوية والوفود المشاركة من تيزي وزو وخنشلة وتيبازة وتمنراست والفرقة المحلية خاصة من تاشتة، كانت فرصة لإبراز العمق الأمازيغي بمقوماته التراثية الوطنية حسب قول رئيس المجلس الشعبي البلدية لمنطقة تاشتة زوقاغة لخضر مكاوي وهو ما أبانت عنه فرقة متوسطة مصطفاوي أعمالها الفنية من أناشيد وأغاني ونشاطات مسرحية بالإضافة روبورتاج وثائقي من إنتاج جمعية الأمل حول منطقة تاشتة زوقاغة بتراثها ونشاطها الحرفي وعينة من منتوجاتها التقليدية عبر أجنحة المعرض الذي شهد حضورا مكثفا من سكان الولاية والمنتخبين المحليين وبرلمانيين وسلطات عسكرية ومدنية والولائية.
وفي ذات السياق كان لحضور الفرق المشاركة من تيزي وزو وخنشلة وتمنراست وتيبازة إضافة أخرى لإلتحام التراث الأمازيغي ببعده الوطني وامتزاجه عبر ولايات الوطن من خلال الأطباق التي قدمتها هذه الفرق في لوحات تفاعل معها الجمهور الذي غصت به القاعة التي شهدت ميلاد يوم وطني قال عنه والي الولاية بن يوسف عزيز إنه من رؤية قيادة رشيدة لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في تكريس مقومات الشخصية الوطنية على مستوى الدستور والمراسيم التي نثمنها جميعا بإعتبارها عربون وحدتنا وقوة رابطتنا.



