يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 28 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الأستاذ المحاضر الدكتور سمير عرجون لـ«الشعب»:

نقل المعلومة غير الموثوقة يخالف أخلاقيات المهنة

فريال بوشوية
الأربعاء, 2 ماي 2018
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 مصدر الخبر إشكال يواجهه الصحفي.. والفاصل بين الإشاعة والخبر الصحيح

تطرح اليوم الدقة في نقل المعلومة إشكالية في ظلّ الزخم الإعلامي، والدقة مرتبطة بمصادر الخبر التي تشكل أكبر مشكل يواجهه الصحفي، الذي يلجأ في نهاية المطاف إلى نشر خبر غير مؤكد، يصنف في خانة الإشاعة والمزايدة والدعاية، وفق ما أكد الأستاذ المحاضر بالمدرسة العليا للصحافة الدكتور سمير عرجون في تصريح خصّ به «الشعب»، الذي جزم بأن نقل خبر عادي مؤكد أفضل من نقل خبر مهم غير مؤكد، من الناحية المهنية المحضة.
لا يمكن تناول إشكالية دقة المعلومة المطروحة بحدة في السنوات الأخيرة، لاسيما بعد فتح القطاع السمعي البصري وبروز عدد كبير من القنوات، الذي يضاف إلى العدد الهائل من الصحف التي كرّست زخما إعلاميا من الناحية الكمية، دون معالجة الإشكال الأكبر الذي يواجهه الإعلاميون اليوم في الجزائر ممثلا في مصدر المعلومات، ورغم أنه كان يعوّل على بطاقة الصحفي المحترف في الحدّ منه، إلا أن المشكل يبقى قائما، في ظلّ عدم قيام المكلفين بالإعلام بالرد على انشغالات الصحفيين، والأمر ينطبق كذلك على أغلب المسؤولين.
والتحقق من مصدر الخبر وصحته، حسب ما أكد الأستاذ سمير عرجون لـ»الشعب»، أهم من الخبر في حدّ ذاته مهما كان وقعه وأهميته، ومن هذا المنطلق لا بد من التحقّق من المعلومة. وذهب إلى أبعد من ذلك بخصوص الخبر الذي يكون مصدره وسيلة إعلامية، مشدّدا على ضرورة اجتهاد الصحفي لنقله من المصدر وعدم الاكتفاء بالوسيلة الإعلامية التي نقلته، إلا في حال تعلّق الأمر بوكالات الأنباء لأنها مصدر موثوق، ولا تتناقل إلا الأخبار الموثوقة التي تكون مصادرها معلومة.
واستنادا إلى توضيحاته، فإن الصحفي الجزائري يعاني من مشكل مصادر الخبر، ذلك أن القائمين على الاتصال في خلايا الاتصال الموجودة على مستوى الهيئات والوزارات، غالبا ما لا يتواصلون مع الإعلاميين، ولا يكلفون أنفسهم الرد على اتصالاتهم الهاتفية، ويتحمّلون في هذه الحالة مسؤولية عدم تأكيد المعلومة.
 وفي هذه الحالة يجد الصحفي نفسه مجبرا على نشر الخبر بحثا عن الإثارة في أغلب الأحيان، الذي يتحوّل إلى إشاعة ومزايدات وحتى دعاية، حري بالصحفي تفادي نشرها التزاما بأخلاقيات المهنة لأنه بذلك يرتكب خطأ ويتجرّد من المهنية، لاسيما وأنه سيعتمد على الذاتية في معالجتها، أما الخيار الثاني الذي يتبقى أمامه فيخص المصادر الثانوية، التي لا يمكن بأي حال من الأحوال التأكد من مصداقية وصحة الأخبار التي تقدمها.وبالنسبة لوسائل الإعلام العمومية، فإن مسؤوليتها كبيرة ومضاعفة ـ أضاف يقول الدكتور عرجون ـ ذلك أنها ملزمة بتقديم خدمة عمومية، وبالتالي لابد أن تنقل المعلومات المؤكدة دون غيرها، مهما كانت درجة أهمية الخبر وإلا تقع في فخّ الإشاعة والمزايدة، وفي السياق فتح قوسا ليشير إلى ثراء الساحة الوطنية بالمعلومات والأخبار الموثوقة، التي تجعل الصحفي في غنى عن تداول أخبار غير موثوقة، مفيدا في السياق، بأن المبدأ يتعلّق بأخلاقيات المهنة، التي لا تسمح لصاحب المهنة بتنقل معلومة لا يمكنه التأكد منها، وفي اعتقاده لابد من تفعيل الاتصال على مستوى الخلايا المختصة بمختلف الهيئات، لأنه وحده الكفيل بمعالجة إشكال المعلومات غير المؤكدة، والخط الفاصل بين الإشاعة والحقيقة.

 

المقال السابق

دعوة لتنظيم القطاع وإنشاء ناد للصحافيين

المقال التالي

المعلومة الدقيقة..عنوان المصداقية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

بوابة للخدمات الرقمية..وإستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي
الوطني

الحكومة درست المشروع ضمن تعزيز الرقمنة والشفافية الإدارية

بوابة للخدمات الرقمية..وإستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي

25 ماي 2026
تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني سلطان عمان بمناسبة العيد

تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في المنطقة

25 ماي 2026
الوطني

بوغالي ونظيره البيلاروسي يوقعان مذكرة للتعاون

تنشيط عمل مجموعات الصداقة البرلمانية وتطوير الأداء المؤسساتي

25 ماي 2026
الوطني

وفد من مساعدي مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي بمجلس الأمة

25 ماي 2026
الوطني

كرس إصلاحات سياسية عززت مكاسب دستور 2020

الرئيس تبون كسب تحدي الانتخابات الشفافة والنزيهة

25 ماي 2026
الوطني

"لوسوار دالجيري" تفند سرديات "أشباه الخبراء" وتكتب:

الجيش الوطني الشعبي.. كابوسهم

25 ماي 2026
المقال التالي

المعلومة الدقيقة..عنوان المصداقية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط