يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 11 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

قبل فوات الأوان

فضيلة دفوس
الثلاثاء, 29 ماي 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إذا كانت المجموعة الدولية تتفق على حتمية أن يكون حلّ الأزمة الليبية سياسيا، وبتوافق من فرقاء الداخل بعيدا عن أي تدخّل خارجي، فالواقع على الأرض، يعكس بأن التسوية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة مند سنوات، مازالت حبيسة هذا التدخل الخارجي الذي يعرقل جهود الحلّ ويؤجّج الصراع بين الأشقاء، ويزجّ بليبيا في أتون الحرب التي إذا استعرت فإنها سوف لن تأتي على أرض شيخ الشهداء عمر المختار فقط، بل على المنطقة والإقليم كلّه.
إن التدخلات الخارجية المشبوهة، هي التي تفجّر الأزمات وتحوّلها إلى حروب مدمّرة، وليبيا ستمضي حتما إلى ما تعيشه الجريحة سوريا مند ثمانية أعوام، إذا واصل الفرقاء هناك تجاذباتهم السياسية وصراعهم على السلطة وتغافلوا عن حقيقة أن من يحرّكهم من الخارج ويتحكّم بمواقفهم، إنّما يريد خلط الأوراق وتعفين الأجواء واقتناص الفرصة ليضع له قدما في ليبيا، وليضمن حصّته من الكعكة المسيلة للعاب.
الأكيد أن الانفراج في ليبيا لن يكون إلاّ بسدّ الأبواب أمام متآمري الخارج، وقطع الأيدي الممتدّة من هنا وهناك والتي تعمل على تقويض العملية السياسية واستهداف الأمن والاستقرار، ليلتفّ الليبيون بمختلف توجهاتهم حول هدف واحد، وهو إنقاذ البلاد من الانزلاق إلى حرب أهلية تبدو ملامحها واضحة للعيان، والاتفاق على حلّ أساسه الحفاظ على وحدة وأمن ليبيا، مع ضرورة استعجال هذه المهمّة، لأن أي تأخير في التوصل إلى وفاق وطني من شأنه أن يفسح المجال أمام مزيد من التصعيد وانتشار العنف والإرهاب واتساع الصراعات.
على الأطراف الليبية بذل مزيد من التنازلات لإعلاء المصلحة الوطنية وتحقيق التوافق الضروري لإنهاء المرحلة الانتقالية، وتنفيذ خطّة العمل الأممية وتتويجها بانتخابات تنهي مهزلة تواجد ثلاثة رؤوس للسلطة، تكون متبوعة بعملية مصالحة وطنية، تداوي الجراح وتعيد ربط النسيج الوطني الذي أصابه شرخ كبير.
هدف الليبيين في هذه المرحلة الحسّاسة يجب أن يتحدّد في إقامة الدولة الواحدة الموحدة، التي تكون السلطة فيها واحدة تغطي كامل أراضي الدولة، وتحافظ على وحدتها من خلال قطع الطريق على سيناريو تقسيمها على خلفيات سياسية وجغرافية وقبلية.
والطريق إلى تحقيق هذا المبتغى، يمرّ أوّلا عبر وقف الأعمال القتالية والوصول إلى توافق سياسي بين الأطراف المتصارعة، وهذا يتطلّب توافر قناعة لدى الجميع بأن حسم الصراع عسكريا هو مجرّد سراب، وبأن استمراره يلحق الضرّر بالمصالح الوطنية العليا، وأيضا بالأمن الإقليمي.
 كما أن تجاوز الأزمة التي تعصف بليبيا مند ثمانية أعوام، يمضي أيضا عبر وضع حدّ لاستنزاف موارد البلاد وإهدار طاقاتها ومقدراتها، مع فتح المجال لتحسن الوضع الاقتصادي وتخفيف الأعباء الحياتية على المواطنين، ووقف الأخطار والانعكاسات السلبية على دول الجوار والمنطقة، وفتح المجال لبدء مسار الإصلاح السياسي والديمقراطي، ومحاصرة الفكر المتطرّف والمجموعات الإرهابية، وحرمانها من استثمار حالة الفوضى في توفير حاضنة لها.
يبقى في الأخير، التأكيد بأن الوضع في ليبيا بالفعل خطير، وعلى الأشقاء هناك أن يدركوا هذا الأمر وأن ينخرطوا بسرعة في العملية السياسية، لأن مزيدا من التأخر ستكون نتائجه كارثية ليس فقط عليهم بل على الجوار والإقليم.

 

المقال السابق

التكافل والتآزر سمة عملها في الشهر الفضيل

المقال التالي

اليمن.. من لم يمت بالحرب مات بتوابعها

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
مساهمات

​ الزراعة الكهروضوئية.. مقاربة هيكلية لتحقيق الأمن الغذائي والطاقوي

5 ماي 2026
المقال التالي

اليمن.. من لم يمت بالحرب مات بتوابعها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط