يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 18 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

موسى بقي لـ «الشعب»:

«ربيع الإنسانيـــة» تأشـــيرة العودة للكتابة بعد انقطاع طويل

حوار:إيمان كافي
الأربعاء, 8 أوت 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

طرح الكاتب والصّحفي موسى بقي ابن ولاية ورقلة خلال الفترة الأخيرة الماضية إصدارا أدبيا جديدا بعنوان «ربيع الإنسانية»، صدر له عن دار المثقف، ومن المنتظر أن يكون هذا العمل الأدبي الجديد حاضرا في معرض الكتاب الدولي سيلا ٢٠١٨.
يناقش الكاتب موسى بقي في روايته التي أشرف على تقديمها الروائي الكبير عز الدين جلاوجي، رؤية فلسفية للإنسانية تحمل دعوة للحب العام، وتغوص في عوالم تضرب عمق التركيب الإنساني القائم على احترام وتقبل الآخر مهما اختلفت منطلقاته الفكرية في محاكاة ضمنية للواقع الذي يعيشه العالم اليوم.
ولأنّ تجربته في الكتابة الأدبية من خلال «ربيع الإنسانية» كانت مختلفة عن أعماله السابقة، ومثّلت أفقا للعودة من جديد إلى رحاب الكتابة الإبداعية، فقد ارتأينا مقاسمته في حوار لـ «الشعب» بعض سمات هذا العمل الجديد التي حملت حسب بعض القراءات عنوانا عميقا وغامضا ومثيرا في نفس الوقت.
–   الشعب: بداية..كيف تصف تجربتك الرّوائية الجديدة؟
 الكاتب والصحفي موسى بقي: الكتابة بالنسبة لي إبحار في حقائق جميلة، وبالتالي فإنه لا يمكنني أن أقدّم وصفا دقيقا لهذه التجربة الجديدة التي استمتعت بخوضها، وآمل أن تنال إعجاب القرّاء والنقاد على حد سواء، كما يمكنني القول كذلك أن عالم الرواية برحابته ظل يستهويني منذ فترة طويلة، لذلك فضّلت أن أدخل هذا المجال بـ «ربيع الإنسانية»، وهو ثوب جديد ارتديته بعد عودتي للكتابة إثر انقطاع طويل.
–  عرفت من قبل ببعض المحاولات الأدبية لكنها كانت مختلفة عن تجربتك مع رواية «ربيع الإنسانية»، ما تعليقك؟
 صحيح بداياتي في الكتابة كانت تقتصر على المقالات والخواطر والقصص القصيرة، هذه الأخيرة التي جمعت عددا منها في مجموعة قصصية معنونة بـ «النّفوس الضّائعة» نشرت سنة 2006، وبطبيعة الحال كتابة القصة القصيرة تختلف عن كتابة الرواية التي تتطلّب النفس الطويل خلافا للقصة القصة القصيرة التي ترتكز على معالجة موضوع ما من زاوية ضيقة، وفي الواقع وعلى الرغم من أن عملي الأدبي الجديد انقسم البعض في تصنيفه كرواية، إلا إنه مثل تجربة جميلة وممتعة بالنسبة لي بغض النظر عن هويته، لأنه أتاح لي النظر من زوايا عديدة وتقديم شخصيات تدافع عن أفكار وقناعات تحمل في طياتها خطابات مختلفة.
–  بعض القرّاء رأى في أسلوبك السّردي تأثّرا كبيرا بالأديب جبران خليل، كيف تبرّر ذلك؟
 يسعدني كثيرا أن تذكّر كتاباتي القرّاء بأديب كبير مثل جبران خليل جبران، فهذا يعني في اعتقادي أن ما أكتبه فيه شيء من الجمال والروعة، وهو ما اتسمت به كتابات جبران الذي يظل واحدا من أشهر الأدباء العرب، ومسألة التأثر بهذا الأديب أمر يبهجني لأنّني فعلا نهلت من أدب جبران وكل كتّاب الرابطة القلمية، والتأثر بكاتب ما برأيي مفيد بشرط أن يغذّي هذا التأثر أفكارنا ويبعدنا عن التقليد الذي يقتل الموهبة، كما أنه حتى جبران كان من أشد المتأثرين بنيتشه الثائر على التقاليد والمجتمع، وعليه فإن تأثري بكتابات جبران هو الذي يدفعني اليوم إلى تقديم كل ما هو جميل وراق لأنّ الكتابة بالنسبة ليست آراء وانفعالات ذاتية بل هي لحظة وعي تتجلى فيها القيم والمبادئ النبيلة.
–   «ربيع الإنسانية» اختصرت الكثير من المعاني في طيّاتها، ويبدو جليّا أنّك تريد الوصول إلى فكرة سامية من خلالها، فيما تتوضّح الفكرة التي تود إيصالها للقارئ؟
 ربيع الإنسانية هو دعوة للحب العام، ورؤية فلسفية لمعاني الإنسانية قدّمتها في قالب قصصي يحاكي ما يعانيه العالم من مآس وآلام بسبب الحروب، نعم أردت من خلال هذا العمل أن أفكر بعقل الإنسانية، وأن أتكلم بلسان الإنسانية وأبكي وأغني بقلب الإنسانية، وكل ما أتمناه هو أن يحظى عملي بإعجاب القراء والنقاد.
– اعتبر الدكتور عز الدين جلاوجي مقدّم «ربيع الإنسانية» أنّك تضع بين يدي القارئ جنسا أدبيا حداثيا، هل الأديب موسى بقي يهتم فعلا بالولوج بهذا العمل إلى أجناس أدبية حداثية؟
 تصنيف وتقييم كل عمل أدبي هو من اختصاص النقد، والأديب الكبير الدكتور عز الدين جلاوجي الذي شرّفني بكاتبة مقدمة هذا العمل، كان له رأي واضح عندما قال أنّه يفضّل أن تظل نصوص هذا العمل «غلفا أو بكرا لم يطأها جني التصنيف وأنسه»، وأنا شخصيا يسعدني إذا كان هذا العمل محل اشتغال من طرف النقاد، لأن الاحتفاء الحقيقي بأي منجز في نظري يكون عندما يحظى بحقه في النقد، وهناك أعمال كثيرة متميزة لم تأخذ حقها من النقد وظلت للأسف طي النسيان.

 

المقال السابق

كادير الجابوني نجم السّهرة الأخيرة والشّكر للإعلاميّين

المقال التالي

فيلم «السّعداء»..جزائري أم لا؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جائـــزة أول نوفمـبر 1954  تفـتـح بــاب الـترشــح
الثقافي

تشجيعا للبحث وتوثيق تاريخ الجزائر الثوري

جائـــزة أول نوفمـبر 1954 تفـتـح بــاب الـترشــح

17 جوان 2026
إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة
الثقافي

مبادرة جديدة لإحياء مآثر أعلام الجزائر

إطـــلاق «جائزة الشيـخ أبي اليقظان» للبحوث الأكــاديمــيــة

17 جوان 2026
اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»
الثقافي

يعــــود إلــى العصــر الحجــري القـــــديم

اكتشـاف «نـاب فيـــل» بموقـع «رجــل تيغنيـف»

17 جوان 2026
الثقافي

جسور معرفية تدمج الخيال الفني بالممارسة المهنية

«تلاقي 3».. منصة الإبداع بداية من 30 جوان

17 جوان 2026
حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية
الثقافي

باحثـــون يدعـــون مــن قصـر المؤتمـرات إلـىـ إنشــاء مركــز لرقمنـــة الـــــتراث

حماية المخطوط الجزائري قضية حضارية

17 جوان 2026
الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات
الثقافي

إشــــادة عربيـــة ودوليــــة بنفائـــــس المخطوطـات الجزائريـــة

الجزائـر تزخـر برصيــد هائل مــن نفـــائــس المخطوطــات

17 جوان 2026
المقال التالي

فيلم «السّعداء»..جزائري أم لا؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط