دليل إلكتروني يطبق على الهواتف النقاله
أعلن وزير السياحة والصناعة التقليدية عبد القادر بن مسعود أول أمس عن الإنطلاق الرسمي للبوابة الإلكترونية قصد الترويج للوجهة السياحية الجزائرية ، بحيث ستكون باللغات العربية، الفرنسية والانجليزية وقريبا سيتم ادراج اللغة الأمازيغية بعد توقيع اتفاقية إطار مع المحافظة السامية للأمازيغية.
أبرز بن مسعود خلال ترأسه لقاء مع مسؤولي القطاع بفندق الجزائر بمناسبة اليوم العالمي للسياحة المصادف لـ29 سبتمبر من كل سنة تحت شعار»السياحة والتحول الرقمي»، المجهودات التي تبذلها الوزارة لتوفير كل الظروف لإرجاع المكانة الطبيعية للجزائر كمقصد سياحي بإمتياز، قائلا:» في إطار العمل الحكومي المشترك نعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية لترقية الوجهة السياحية للجزائر، بتذليل كل الصعوبات بداءا بالتأشيرة والنقل الجوي وغيرها».
وأضاف وزير السياحة والصناعة التقليدية أنه بالموازاة مع ذلك سيتم تكثيف وتنويع فرص التكوين بمختلف فروعه، كي يرقى بالسياحة إلى منتوج حقيقي.
في هذا الصدد،أوضح الوزير أن إطلاق البوابة الإلكترونية الجديدة هدفه التعريف بالمقاصد المتوفرة ووكالات السياحة والأسفار والفنادق والمطاعم المصنفة وإبراز فن الطبخ الجزائري وكذا ثراء الصناعة التقليدية، بحيث تم إنجاز برنامج رقمنة مس كل التعاملات ذات العلاقة ما بين الإدارة والمواطن، كاشفا عن إنجاز دليل سياحي إلكتروني بشكل تطبيق على الهواتف النقالة، وذلك بإشراك المؤسسات الناشئة من خلال إسهامها بالأفكار المبدعة في مجال النقل والأسفار، وللترويج للوجهة السياحية الجزائرية.
وأضاف بن مسعود أن الشعار الذي اختارته المنظمة العالمية للسياحة يتيح لنا الفرصة لتقييم برنامج الرقمنة الذي إعتمدته الوزارة، بحيث أسدى تعليمات لإدخال الرقمنة على مستوى كل الأصعدة لعصرنة القطاع بالنظر لإرتباطها الوثيق بعالم السياحة والأسفار من خلال البيانات، وحسبه فإن هذا الشعار يهدف لتسليط الضوء على دور التطورات والإبتكارات التكنولوجية في تواصل النمو.
وأكد أن القطاع سيعمل على تكثيف التواصل مع الشباب المبدع لدعم المستقبل الرقمي، من خلال تشجيع المبادرات والطاقات الشبانية التي تزخر بها الجزائر ، لجلب السائح وتقديم منتوج حقيقي يساهم في الإقتصاد الوطني بصفة مباشرة، مذكرا بلقائه مع هؤلاء الشباب العام الماضي، بحيث تم التطرق لمختلف المسائل التي تخص القطاع.
وفي بداية تدخله إعتبر وزير السياحة اليوم العالمي للسياحة المصادف ل29 سبتمبر من كل سنة بأنه فرصة سانحة للوقوف على أهم الأشواط التي قطعتها الجزائر في مجال ترقية السياحة والإنجازات الكبيرة التي تحققت في القطاع، مشيرا إلى أن السياحة أصبحت تدرج من أهم فروع الإقتصاد عبر العالم، قائلا:» غير أن التطور الإقتصادي والإجتماعي يمر حتما عبر الظروف الأمنية التي تعتبر اللبنة الأساسية لإزدهار الأمم».
وقال أيضا أنه رغم النزاعات والتهديدات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة التي يواجهها العالم، لاسيما في محيطنا المباشر أصبحت الجزائر مثالا يقتدى به في التعايش والسلم والوئام، مضيفا أن تلك الجهود أثمرت بإعتراف المجتمع الدولي ومصادقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع على مبادرة الجزائر على لائحة الإعلان يوم 16 ماي يوما عالميا للعيش معا، مشيرا إلى أن هذا اليوم التاريخي يحسب لبلادنا وللسياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية في ترقية ثقافة السلم في إطار سياسة المصالحة الوطنية.



