أكد الطيب زيتوني وزير المجاهدين الذي حل أمس رفقة محجوب بدة وزير العلاقات مع البرلمان على هامش استلام مصالحه المتحف الجهوي بالمدية أن تضحيات الشعب الجزائري إبان الثورة يجب أن تخلد في مثل هكذا إنجازات، معتبرا أن هذا الصرح الجهوي هو إحدى ثمار برنامج وسياسة رئيس الجمهورية الرامية إلى المحافظة على الذاكرة الوطنية، والتي تهدف حسبه لتنويع الموروث التاريخي ومن شأنها أن تخلق ديناميكية علمية وحركة اقتصادية معرفية.
قام زيتوني في هذا الصدد بزف تحية خاصة من رئيس الجمهورية إلى سكان هذه الولاية كاشفا أن وضع هذا المتحف الجهوي حيز العمل تزامن والذكرى 58 لاستشهاد «أحمد حاج حمدي ارسلان «المدعو أحمد أرسلان، كما أنه يكتسي أبعادا علمية لتوثيق حقائق الثورة ، مذكرا في هذا المقام ببعض مناقب هذه الشخصية الثورية التي كان لها الفضل بمعية الشهداء الآخرين في نيل الحرية بالشعر والسلاح وطي سنوات الغبن والإستدمار، باعثا بتحية خاصة إلى كل من المجاهدين بورقعة وبوسماحة المشاركين في هذه الإحتفالية على أن وجودهما يضفي نكهة خاصة لما سطره رئيس الجمهورية في مجال السلم والمصالحة الوطنية ، مشيدا في الوقت ذاته بما حقق منذ توليه سدة الحكم في مختلف الميادين وبخاصة في قطاع التربية الوطنية والتعليم.
طالب زيتوني بإلحاح كبير على أن يكون هذا الصرح عمليا مع مؤسسات الجامعة والتربية ولأن يكون أيضا دار للمجاهدين والمجاهدات بغية تجميع ونقل الحقائق والشهادات التاريخية للأجيال الصاعدة والمؤرخين، مشرفا على انطلاق ورشات علمية وبحثية حول شهداء الولاية الرابعة وعلى رأسهم الشهيد احمد أرسلان هذه. الشخصية التي كلفت بجانب الإعلام الخاص بالثورة الجزائرية لكونه سمي بشاعر الولاية الرابعة، داعيا المشاركين في هذه التظاهرة التارخية للوفاء إلى رئيس الجمهورية نظير ما قدمه لهذا الوطن.
وكرمت السلطات المحلية رئيس الجمهورية ببندقية تراثية و وزيري المجاهدين والعلاقات مع البرلمان، أمضت مديرية المجاهدين بهذه الولاية اتفاقيات اطار عمل مع قطاعات التعليم العالي والتربية الوطنية بهدف تعزيز الثقافة التاريخية لدى الناشئة، وبرمجة ندوات تاريخية خاصة بالمناسبات التاريخية والوطنية، وكذا انشاء مكتبة بجامعة يحي فارس تهتم بتاريخ الجزائر وتبادل المنشورات الخاصة بالثورة التحريرية وتدعيم المكتبة الجامعية باصدرات جديدة.




