يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 30 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

العبـرة

سعيد بن عياد
الجمعة, 5 أكتوبر 2018
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

فيما تثير أحداث 5 اكتوبر قراءات وتحاليل وفقا لتوجهات اصحابها فان العوامل الثابتة التي دفعت الى تلك الاحتجاجات العنيفة بكل ما حملته من تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية تكاد تجد اجماعا من حيث كونها من المسببات لبعضها ومغذية لمجريات تطور مسلسل المنعرج لبعضها الآخر.
يبقى هذا التاريخ من المحطات البارزة في تاريخ الجزائر لما بعد الاستقلال، وحتى تظهر الحقائق التي شكلت الفتيل من حيث كونها احداثا عفوية او محضرة ومن حيث الاهداف التي كانت ترمي اليها، ينبغي رصد النتائج والتداعيات. حقيقة برزت الى السطح صورة جديدة للمجتمع تتمثل في انهاء مرحلة حكم الحزب الواحد بكل ما له من مكاسب وما عليه من ممارسات باعتماد دستور 1989 مكرسا للانفتاح الحزبي ولو باحتشام وشق طريق التعددية الاعلامية بكل ما تعنيه من ممارسة للحريات.
غير ان الفاتورة لم تكن هيّنة بالنظر الى الخسائر التي ادت اليها تطورات مجريات الاحداث، وما نجم عن مبادرة اطراف بمختلف توجهاتها السياسية والايديولوجية بالعمل على الاستثمار في الوضع الجديد وركوب مغامرة افضت في اقل من سنوات محدودة الى حلول كابوس العشرية السوداء.
في كل تلك الظروف ينبغي الانتباه الى ان العوامل الاقتصادية في المجتمع تفعل فعلها وتمثل  الحصان الاسود المشؤوم الذي يركبه هذا الطرف او ذلك لتحقيق اهداف ضيقة او فئوية. لقد كانت للازمة النفطية بعد انهيار الاسعار الى حدود 9 دولار للبرميل في منتصف 1986 الى جانب التسيير البيروقراطي الجاف مع انغلاق المشهد الاجتماعي الاثر المباشر في تغذية حالة الغضب والتوتر. اليوم الاوضاع ليست بتلك الحدة في ظل ازمة اسواق المحروقات والتوظيف العدائي للقوى المهيمنة في العالم للازمات الاقتصادية في مشاريعها لاستعادة النفوذ والسيطرة على الاسواق ومصادر الطاقة. فالجزائر بعد كل تلك التجارب الاليمة في غالبيتها توصلت الى ارساء اسس جسر العبور الى مرحلة تتطابق مع تطلعات الشعب وامال المجتمع من حريات وحقوق يكرسها الدستور بوضوح.
في هذا الاطار ينبغي ان ينتبه المجتمع الى اهمية حماية مصادر الاستقرار كمكسب للاجيال وذلك بالعمل على مضاعفة الجهود ومواكبة التطور الذي يحصل سواء في العلوم او الاقتصاد او الممارسة الراقية للديمقراطية. لذلك تقع مسؤولية كبرى على عاتق الطبقة الحزبية والمجتمع المدني في الحرص على نقل ذلك الجانب من الذاكرة بالمفهوم الصحيح حتى تستلهم الاجيال العبرة وتدرك مدى الكلفة التي تنجم عن التغيير الذي يصاحبه عنف او فوضى، خاصة في زمن العولمة التي تروج مشاريع التخريب والفوضى الى الشعوب والمجتمعات الهشة.
لقد مرت الجزائر بامواج العنف وما رافقها من تدمير واتلاف وخسائر تمثل جرحا في الضمير الجمعي، لكنها اليوم بفضل اتساع مظلة المصالحة على امتداد اتساع الجغرافيا الوطنية في مان بفضل وعي شعبها وادراكه للخطر الذي ياتي من حوله. ومهما كانت الازمة وحدتها في فترات فان الامل القائم اكبر منها بكثير، ويحفظ سجل التاريخ منذ ازله مواقف بطولية انجزها الشعب الجزائري من خلال تحويل التنوع والاختلاف في الراي الى مصدر للطاقة التي تدفعه باستمرار الى الطموح اكثر للرفاهية والتنمية في صورة لمشهد منسجم تحكمه الوحدة والتضامن في وجه اي تهديد من اي كان ومثله « خوك خوك لا يغرك صاحبك».

 

المقال السابق

هل استوعبنا الدرس ؟

المقال التالي

أرادوه ربيعا فكان بردا وسلاما

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية..   عُملــة التّحول الرّقمي
مساهمات

”ترميز الاقتصاد” يتحول إلى واقع حيّ في الاقتصاد العالمي

رمــوز الذكـــاء الاصطناعي البرمجية.. عُملــة التّحول الرّقمي

29 جويلية 2026
”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات
مساهمات

تسخر الذكــاء الاصطناعـي لتطويـــر القطـــاع الصحـي

”دوكتوليب”.. تدابــير صارمــة لحمايـة البيانات

28 جويلية 2026
إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي
مساهمات

ترجمة: أ. د. محمد رشيد ميلود

إسهامـات البروفيسـور كمـال بدّاري فـي البحث العلمـي

28 جويلية 2026
“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم
مساهمات

بتهمــة الاستيــــلاء غـــير المشـروع علـى أسرارهــــا الصّناعيــــة

“أبل” و”أوبن آي”..نـزاع قضائــي محتــدم

24 جويلية 2026
قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات
مساهمات

يستغلّـــون منصّـة «تيليغــرام» فـي هجمـــات سيبرانيـــــة واسعـــة النّطـــــاق

قراصنة الـــواب يدجنون جيـلا جديدا من الفيروسات

24 جويلية 2026
الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية
مساهمات

التــــوازن الإستراتيجــــي خيـــار حتمـــي لحمايـــة الأمـــن القومــي

الذكاء الاصطناعي.. معـترك السيـادة الرقمية

19 جويلية 2026
المقال التالي

أرادوه ربيعا فكان بردا وسلاما

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط