وأوضحت رئيسة الجمعية الجزائرية للفيزياء البروفيسور شافة ميكيداش، أنّ هذا المؤتمر العلمي يعقد كل سنتين يضم كل الفيزيائيين سواء أساتذة الجامعة أو التعليم المتوسط أو الثانوي والطلبة، بحيث يتناول تطور الفيزياء في العالم وفي الجزائر بشكل خاص، مضيفة في تصريح لـ «الشعب» أن الإختيار هذه السنة وقع على جامعة هواري بومدين، واليوم ستعقد الجمعية العامة لإختيار الجامعة التي ستعقد المؤتمر بعد عامين، داعية لانضمام أكبر عدد ممكن من الفيزيائيين الجمعية بما في ذلك الجزائريين الذين ينشطون بالخارج، علما أن هناك 500 منخرط من الفيزيائيين.
بالمقابل أكّدت البروفيسور فراحي أهمية الفيزياء في تقديم حلول لمشاكل اقتصادية، كما أن لها استخدامات مهمة في الصحة، الطاقة والأمن، قائلة أن جامعة هواري بومدين تقوم بتكوين أفراد في مجال الفيزياء الطبية لفائدة وزارة الصحة وإعداد ماستر في تقنيات المحروقات بالتعاون مع شركة سوناطراك، وكذا تكوين الشرطة العلمية والدرك في مجال الأمن، وحسبها فإن المؤتمر هو فرصة للتطرق إلى التحديات التي يجب رفعها.
وتجدر الإشارة إلى أنه تمّ تكريم عائلة الفقيد البروفسور تريبش، الذي أشاد الجميع بمهنيته وكفاءته العلمية، بحيث خدم ميدان العلم والمعرفة بالجزائر، ولم يتأخر يوما في تقديم المساعدة في هذا المجال.




