أكـــــثر مــــــن مليـــــون و329 ألــــف استمــــارة توقيــع فــردي
14 ملـف تصريـح بالترشح بالدوائر الانتخابية في الخارجكشفت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن سحب 1223 ملف تصريح جماعي للترشح بالنسبة للدوائر الانتخابية داخل الوطن، وأكثر من مليون و329 ألف استمارة من استمارات التوقيع الفردي، فيما تم سحب 14 ملف تصريح بالترشح عن 11 حزبا سياسيا بالدائرة الانتخابية خارج الوطن.
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان أصدرته، الاثنين، عن الحصيلة الأولية المسجلة لعدد القوائم التي أبدت نيتها في الترشح لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني إلى غاية يوم 27 أفريل الجاري، وتم سحب 1223 ملف تصريح جماعي للترشح بالنسبة للدوائر الانتخابية داخل الوطن عبر 69 ولاية، منها 1041 ملفا لقوائم تخص 35 حزبا سياسيا وملفا واحدا لقائمة تحت قبعة تحالف يضم أكثر من حزب سياسي، فيما قدر عدد الملفات لقوائم بعنوان قائمة حرة بـ181 ملف، وفاق عدد استمارات التوقيع الفردي المسحوبة مليون و329 ألف استمارة.
وفيما يتعلق بالدائرة الانتخابية خارج الوطن، فقد بلغ مجموع ملفات التصريح بالترشح المسحوبة «14 ملفا تحت رعاية 11 حزبا سياسيا»، فيما «لم يسجل أي إيداع بالنسبة لملف التصريح الجماعي للترشح».
في غضون ذلك، يرافع قادة الأحزاب السياسية خلال اللقاءات الوطنية والتجمعات الشعبية للمشاركة في تشريعيات الثاني جويلية المقبل، في السياق أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الكريم بن مبارك أن «التشريعيات تعد رهانا وطنيا قبل أن تكون تنافسا سياسيا»، ومن هذا المنطلق تعتبر محطة لتعزيز أداء المؤسسات البرلمانية والارتقاء بها إلى مستوى التحديات الكبرى.
وقال بن مبارك إن «حزب جبهة التحرير الوطني يريد مؤسسات تشريعية قوية بكفاءات عالية، مؤسسة قادرة على سن قوانين عصرية تواكب التحولات العصرية والرقمية، وقدرة على تعزيز الرقابة البرلمانية البناءة، ومواكبة الإصلاحات الهيكلية التي تعيشها البلاد»، وشدد لدى إشرافه على اجتماع لجنة التنظيم واللوجيستيك المكلفة بضبط استراتيجية الحزب خلال الحملة الانتخابية، على ضرورة إفراز الاستحقاقات المرتقبة نخبة قادرة على مواكبة الرهانات وتحويل التحديات إلى فرص، والعمل بروح الفريق لخدمة الوطن، ودعا «كل أبناء الجزائر إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقبلة تعبيرا عن وعيهم وتمسكهم بمؤسساتهم وممارسة حقوقهم الدستورية في اختيارهم الحر والسيادي لمن يمثلهم في الهيئة التشريعية، وترجمة إيمانهم بأن الجزائر تبنى بسواعد أبنائها جميعا».
من جهته، أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي منذر بوذن أن الحزب سيشارك في إنجاح الانتخابات التشريعية»، لافتا إلى أنها ستكون نقطة تحول في علاقة الناخب مع المنتخب»، وأكد أن أبواب «الأرندي» مفتوحة أمام كل المترشحين دون استثناء بما في ذلك الجدد».
وحثت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون في آخر تجمع لها نشطته بولاية بشار، الشباب على «الانخراط بشكل أكبر في المسار الانتخابي بالمشاركة القوية في الانتخابات التشريعية المقبلة، موضحة أن الانتخابات تشكل بالنسبة للمواطنين فرصة لاختيار ممثليهم في المجالس المنتخبة وإسماع انشغالاتهم».


