^ رؤيــة إستراتيجيــة تهــدف إلى مواكبــة التطــورات التكنولوجيـــة العالميةأكدت وزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أن الجزائر حققت خلال السنوات الأخيرة تقدما مهما في مسار التحول الرقمي، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.
وأوضحت الوزيرة – في أثناء أشغال دراسة «CEO Survey» – أن هذا المسار يحظى بدعم قوي من أعلى السلطات في الدولة، باعتباره خيارا استراتيجيا لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يرتبط أيضا، بالأمن والسيادة الوطنية، كما يهدف إلى تعزيز فعالية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بشكل مباشر.
وأشارت الوزيرة إلى أن الجزائر بدأت منذ سنة 2020 في تنفيذ خطة منظمة لإعادة بناء منظومتها الرقمية، ترافقت مع إصلاحات مؤسساتية مهمة، من بينها إعادة هيكلة القطاع وإنشاء هيئات متخصصة لحماية الفضاء الرقمي والمعطيات الشخصية، كما تم سنة 2023 استحداث المفوضية السامية للرقمنة تحت إشراف رئاسة الجمهورية، لتتولى التنسيق ومتابعة المشاريع الرقمية الكبرى.وشددت بن مولود على أن الأمن السيبراني يمثل أساس نجاح أي تحول رقمي، معتبرة أن حماية البيانات والبنية التحتية الرقمية أمر ضروري لبناء اقتصاد رقمي قوي، وأضافت أن الجزائر سجلت إنجازات مهمة في الفترة الأخيرة، خاصة في تطوير البنية التحتية الرقمية وإطلاق مشاريع رقمنة في القطاع العمومي، إلى جانب إنشاء مركزين وطنيين للبيانات، ما يعزز سيادة البلاد الرقمية ويدعم مسارها نحو التحول الشامل.



