يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

مراجعات

أسئلة القرن؟… ماذا أعددنا للقرن الواحد والعشرين؟

كتبه: حبيب مونسي
الجمعة, 16 نوفمبر 2018
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من سنن الله في خلقه، أن جعل الأزمنة في حياة الناس أياما، وأسابيع، وشهورا، وسنوات، وقرونا، وجعل مواعيدها تتكرر بحسب قيمتها الوقتية، فاليوم يدار على أخيه اليوم، والأسبوع على مثيله، والشهر على صنوه، والعام على حوله، والقرن يدور على نفسه ليكتمل به من عمر الناس دهرٌ واحدٌ، يكون فيه الزمن قد حمل من الأحداث ما تراكم على بعضه، فشكل كتلة يتداخل فيها الحسن والرديء، والغالي والرخيص، والنبيل والفج، ومن فضلات التاريخ ما يتعاقد إلى حد يصعب معه إيجاد كيفيات لبسطه وتشريحه، أوآخر لتجاوزه والتخلص منه. لأن جرجرة هذه الحمولة إلى قرن لاحق، يشبه إلى حد بعيد جرجرة أثقال القيود الحديدية التي توضع في الأيدي، والأرجل، والرقاب.. فكان من سنة الله عز وجل، أن يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد للأمة أمر دينها.. فقد روى الصحابي الجليل أبوهريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا. رواه أبوداود (رقم/4291) وصححه السخاوي في «المقاصد الحسنة» (149)، والألباني في «السلسلة الصحيحة» (رقم/599).  والملفت في هذا الحديث، كلمة «يُجدِّد» وكأن لفظ «الدين»  هنا، محمول على فهم الناس للإسلام، وتديُّنِهم به.. ومن ثم يتراكم في طريقهم التعبدي، ما يجعل الحركة في هذا الدين بطيئة مثقلة بما يرسب فيها من تعارض، وتدابر، وتناحر. وما يحثل في مشاربها من أفكار وسلوك.. فيأتي هذا المجدد ليعيد طرح أسئلة «الدين» الحق، دين الفطرة، من جديد، وعلى أساسها تُبنى إجابات توافق القرن الجديد وتخدم طبيعته وتحدياته. فلا يمكن أن نتصور أننا سنستمر في إعمار هذا القرن، ونحن نحمل في أذهاننا أسئلة وأوزار قرن مضى وتولى، وبين أيدينا من الله إشارة واضحة إلى ضرورة التجديد على جميع الأصعدة..
قد يفهم القارئ أن «التجديد» معناه إعادة النظر في «الدين» أبدا.. بل إعادة النظر في فهمنا للدين.. في طريقة تديُّننا بهذا الدين.. في طريقة إنشاء حضارتنا على أساس هذا الدين.. في طريقة تعاملنا مع أنفسنا ومع غيرنا استنادا إلى هذا الدين.. وحينما نفتح هذه الأسئلة لا نريدها أن تكون في حقل الدين وحده – وإن كنا نرى ونعتقد أن الدين شامل للحياة، ولا شيء يقع خارجه – وإنما نريدها أن تكون في كافة الحقول التي نبني عليها تصورنا للحضارة التي نريد الانتماء إليها صدقا وعدلا، أدبا وفنا، وأخلاقا واقتصادا وعلوما.. فالأمة التي لا تعيد طرح أسئلتها مع مطلع كل قرن، أمة تعيد «تدوير» أحمالها، وأوزارها، وأثقالها، وأخطائها، وضغائنها… التي تجرجرها من قرون.. والغريب.. نحن نفعل ذلك منذ أربعة عشر قرنا ولا نزال بلا كلال ولا ملال.. وفي أيدينا هذا القول الثوري المشع من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟

 

المقال السابق

الفنان والمخرج أيمن زيدان ضيف مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي

المقال التالي

«ابتسامات الموتى» رمز للتحدي ورفض الانكسار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة
الثقافي

تنصيـــب لجنــة القــراءة والمتابعـة للصالون الدولي للكتالـب.. بــــن دودة:

”سيلا الجزائر”.. رؤية ثقافية متكاملة

15 جوان 2026
اللّغـة العربيـة  أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية
الثقافي

المجمّع الجزائري ينظّم ملتقى مصاحبا لمؤتمره السّنوي

اللّغـة العربيـة أمام أسئلة التّحوّلات الرّقمية

15 جوان 2026
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

برنامـج جديـد لدعم نشــر المخطوط المحقــق

15 جوان 2026
آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية
الثقافي

وزارة الثّقافة تفتح باب التّرشّح إلى 30 سبتمبر

آلية جديدة لتعزيز منظومة حماية الملكية الأدبية والفنية

15 جوان 2026
الفـن .. مقاومة جماليـة للتنميــط العولمـي
الثقافي

مع حتمية الانتقال من الهواية النخبوية إلى الصناعات الإبداعية

الفـن .. مقاومة جماليـة للتنميــط العولمـي

12 جوان 2026
الفـن ركيــزة أساسيـة فـي مـــسـار التنمية
الثقافي

رئيس قسم الفنون بجامعة الجزائر 02، قدور حمداني لـ«الشعب»:

الفـن ركيــزة أساسيـة فـي مـــسـار التنمية

12 جوان 2026
المقال التالي

«ابتسامات الموتى» رمز للتحدي ورفض الانكسار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط