عبر المهندسون المعماريون عن ارتياحهم لتعاملهم مع السلطات المحلية بولاية تيارت من خلال الممارسة اليومية للعمل والتشاور والاقتراحات التي يقدمونها للرفع من النمط المعماري المحلي والذي يعتبر رائدا لكون الجزائر رائدة في تكوين المهندسين المعماريين الذين أصبحوا يتميزون عن غيرهم لانه بالجزائر، كما قال المتدخلون توجد ثلاث مدارس لا غير كالجزائر العاصمة وووهران وقسنطينة حيث يتكون معهم طلبة من عدة دول كتونس ومالي والنيجر ودول اخرى وهوما يؤكد قوة ومصداقية المدارس المذكورة .
والي تيارت بن تواتي عبد السلام اشاد في تدخله بالدور الذي يلعبه المهندس المعماري في البناء فلولاه لما قامت البناءات لأنه اول من يخطط لأي مشروع سواء عمومي أوخاص وهومن يحدد خصوصية الارضية ومواد البناء التي تستعمل في تلك الارضية والمناخ الملائم للمشروع، والمهندس هومن يحدد حاجيات صاحب المشروع، ويحدد كذلك نمطية المشروع وخصوصياته، فالعيادة والمدرسة والمستشفى كل مشروع له نمطية معينة ومواد مخصصة .
بذلك فإن المهندس المعماري يساهم في الاقتصاد من خلال تحديده للمواد المستعملة يضيف والي الولاية ، واقتراحات المهندس المعماري في تغيير شكل المشروع من اختصاصاته فمثلا تغيير مدخل أوتواجد السلالم اوغيرها .
عن انصاف المهندس المعماري قال الوالي، ان المهندس ضحية بعض الاطراف، فلن يبقى تحت رحمة المقاول، كما قال، ويجب معالجة مشاكله بكل موضوعية أما من يتخاذل ويتسبب في خسارة في مشاريع الدولة فسوف تطبق عليه القوانين الردعية والتي تصل الى حد الفصل، على غرار مشروع محطة النقل بتيارت التي شهدت بعض المشاكل رغم ان المشروع يشتغل لكن عند التشاور والبحث عن مكتب الدراسات، يقال انه غائب وعما يقدمه المهندسون من اقتراحات غير منطقية طرح ثانوية بـ 23 مليار سنتيم .
المتدخلون من المهندسين المعماريين طرحوا انشغالاتهم امام السلطات المحلية بحضور والي الولاية الذين اجاب عنها كعدم علمهم ببعض الاجراءات ومشكل استقدام المقاولين الذين يفوزون بالصفقات من خارج الوطن لمهندسين من بلدانهم أوجلب الدراسات من بلدانهم الاصلية عبر ولايات الوطن، كما قال المهندس عبد اللطيف، احد المتدخلين طرح مشكل تحكم بعض الاطراف في المشروع كالمقاول وفرق المتابعة وغياب المهندس المعماري وذلك قبل منح المشروع.



