أكّد والي ولاية وهران، السيد مولود شريفي، أنه لا تراجع عن تطبيق إجراء تحويل بعض الخطوط الحضرية وشبه الحضرية نحو المحطة البرية الجديدة الواقعة بحي الصباح، التي دخلت حيز الخدمة مؤخرا.
وجاء رده على المواطنين والسائقين المحتجين على قرار التحويل حازما وقاطعا، موضحا أنّ الهدف المنشود، يكمن أساسا في تنظيم حركة المرور وحفظ النظام وكذا القضاء على فوضى النقل بالولاية.
كما سجّل الوالي عديد النقائص على مستوى المحطّة، تتعلّق أساسا بالتهيئة وسوء التسيير وفوضى في جناح بعض الخطوط، وملاحظات أخرى جعلته يسارع إلى اتخاذ قرار تجميد المحطة، موضحا أن قرار التجميد سيكون مؤقتا، وذلك إلى غاية تشخيص ومعالجة النقائص.
من جهته، أكّد مدير النقل الولائي، محمد رزوق، أن قرار تحويل الناقلين إلى المحطة البرية بحي الصباح هو قرار نهائي، يدخل في إطار مخطط السير الجديد الذي انطلق من تصور لإعادة هيكلة شبكات النقل، وفق مبادئ أساسية معينة، أهمها الفصل بين النقل الحضري والشبه الحضري.
وعاد ليؤكد أنه سيتم تحويل كل الخطوط شبه الحضرية والخطوط التي تنطلق خدماتها حاليا من الطريق العام نحو المحطة البرية الجديدة لنقل المسافرين بحي الصباح، التي تحتوي على أكثر من 46 رصيفا، إضافة إلى أرصفة خاصة بخدمات النقل الحضري.
كما تجدر الإشارة إلى أنّ المحطة الجديدة بالصباح لخطوط النقل شبه الحضرية للجهة الشرقية، فيما خصّصت محطة المرشد للخطوط الحضرية لكل من 41 و 42 و51 و 101 و G4.




