يفتتح اليوم ،الصالون الوطني للصناعة التقليدية، المنظم بعاصمة الأهقار، طبعته 19، ليتواصل إلى غاية نهاية السنة الجارية، بمشاركة قرابة 90 حرفيا يمثلون 18 ولاية ، بالإضافة إلى مشاركة 10 حرفيين من دولة النيجر مقيمين بعاصمة الولاية، وكذا قرابة 50 حرفيا من مختلف بلديات تمنراست..
التظاهرة التي تقام من طرف غرفة الصناعة التقليدية والحرف بالتزامن مع الموسم السياحي الصحراوي، تحت شعار «هوية، تعايش، إنفتاح «، تعد مرآة عاكسة لتطوير القطاع في مختلف مكوناته، لكونها لقاء سنوي تكرس فيه الأصالة والإبداع.
أكد مدير دار الصناعة التقليدية، عبد الله لقراوي ل»الشعب» ، أن الهدف من الفعالية في هذا الوقت، هو عصرنة القطاع وضمان تكامله في إطار مجموعة اقتصادية واجتماعية متناسقة، تحمل هوية متجذرة ومترسخة في القيم والتقاليد وموجه نحو الجودة والإبتكار، وكذلك ترويج وتسويق المنتوج التقليدي ودعم الإستهلاك الجزائري وتشجيع التصدير وإضفاء دينامكية تجارية للجهة وتنمية القطاع السياحي.
عن جديد طبعة هذه السنة، أضاف لقراوي أنه تم إفتتاح أروقة للعرض على مدار السنة، ضمن الغرفة تتضمن مجموعة من المنتوجات التقليدية تمثل مختلف الحرف التي تعرفها المنطقة، ونظيرتها لحرفين آخرين من باقي ولايات الوطن، في خطوة من أجل مساعداتهم على تسويق هذه المنتجات، خاصة حرفي المناطق النائية الذين لم يتسنى لهم تسويق سلعهم بالكيفية التي تمكنهم من المواصلة الإبداع والإنتاج.
في نفس السياق، أضاف لقراوي أن فعالية هذه السنة، وفي خطوة من القائمين على الغرفة تسعى إلى تقديم الإضافة للمشاركين، بالتنسيق مع مجموعة تيسير، ببرمجت دورة تدريبية للحرفين المشاركين في فنون البيع والتسويق.
أوضح مدير مجموعة تيسير بامبارك عبد الحق، أن هذه الدورة ينتظر منها تقديم الإضافة للحرفيين فيما يخص أهمية التسويق وخاصة الإلكتروني، تزامنا وعمل الغرفة مع المجموعة لإنشاء متجر إلكتروني يتضمن مختلف المنتجات التقليدية، لبيعها وتسويقها حتى على المستوى العالمي، حيث تم إبرام إتفاقيات مع عدد من شركات الشحن العالمية لإنجاح العملية، التي من شأنها فتح الباب التسويق العالمي للمنتجات الحرفية عبر الويب.
و تمثل التظاهرة هذه السنة فرصة لتطوير معارف المشاركين وتبادل الأفكار والرؤى فيما بينهم، لتطوير قطاع يعول عليه في المستقبل، في خلق الثروة بعيدا عن قطاع المحروقات، وكذا المساهمة في تطوير السياحة بصفة عامة.



