يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 10 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مجازر المرور..

أمين بلعمري
الأحد, 20 جانفي 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يبدو أن مصطلح حوادث مرور لم يعد يعبّر عن الوضع الذي آلت اليه الأمور، كيف لا ونحن نستيقظ يوميا أو نكاد على أخبار القتلى والجرحى جراء هذه الحوادث التي كان آخرها صباح أمس بسقوط 7 قتلى إثر ارتطام حافلتين بتيبازة ولولا لطف الله لكانت الحصيلة أثقل، من حسن حظ الطلبة أنهم لم يكونوا على متن حافلة النقل الجامعي؟.

لا يختلف اثنان أن أغلب سائقي وسائل النقل العام لم يعد لديهم أدنى شعور بالمسؤولية إلى درجة أنّهم أصبحوا يشكلون خطرا على المسافرين وأصبحوا بدل نقلهم إلى وجهتهم ينقلونهم إلى حتفهم؟

إن الفوضي العارمة التي يعرفها قطاع النقل نلمسها بمجرد نظرة عابرة، بداية من الباصات المهترئة والمتآكلة وصولا إلى السائق والقابض اللذان لا تتوفر فيهما كما في مركباتهما أدنى شروط الخدمة العمومية، بداية من الهندام وصولا إلى السلوكات والتصرفات التي لا يقوم بها إلا شخص مزطول أو مخمور؟.

أما حالة الحافلات فحدث ولا حرج فبعضها لا يصلح حتى لنقل البهائم – أكرمكم الله- حيث لا تتوفر على أدنى شروط الراحة، لا تهوية، لا تدفئة ولا سلامة؟، أين المسؤلين عن القطاع؟ ماذا ينتظرون لوضع حد لمجازر المرور  التي تتسبب فيها ممارسات غير مسؤولة في إطار فلسفة كل شيء “نورمال”؟ فلا السائق يراعي الساعات القانونية للسياقة، ثم تجده يغّط في نوم عميق والنتيجة العشرات من الحوادث المميتة ولا صاحب الحافلة يهمه شيء سوى تعظيم الأرباح وتصفير التكاليف؟ وبدل تشغيل سائقين أو ثلاثة يكتفي بواحد فقط، أرواح الناس لا تهم؟.

بعقد مقارنة بسيطة نلاحظ أن الشركة الوطنية لنقل المسافرين تكاد نسبة الحوادث عندها تكون منعدمة مما يعني أن أغلب الحوادث أو قل كلها تتسبب فيها حافلات تابعة للخواص سواء كانوا شركات أو أفراد؟ وقبل ذلك لماذا يلتزم سائقو وقابضو حافلات الشركة الوطنية بارتداء الزي المهني الموحّد بينما نظراؤهما عند الخواص نجد هندامهما لا يمت بصلة إلى مفهوم الخدمة العمومية، أفلا يعني ذلك أن الانضباط والالتزام يبدأ من الهندام والبقية تأتي؟

إلى متى تغضّ السلطات العمومية الطرف عن الفوضى التي تنخر قطاع النقل في الوقت الذي يجبر المواطن على التنازل عن كرامته يوميا، وكيف لا وصاحب الحافلة يرى فيه مجرد سلعة لهذا فهو لا يبرح المحطة حتى تمتلئ مركبته عن آخرها وذلك أضعف الايمان وعلى المسافر الاختيار بين النزول لأنه في حال اعترض سيسمع ما لا يرضيه ويا ليت الأمر ينتهي هنا، فقد يدخل صاحب الحافلة في سباق مع منافسه من أجل الظفر بمسافر آخر، يرى فيه دينارات جديدة يجنيها وفي النهاية لا يدفع الأخير فلوسه فقط ولكن قد يدفع معها حياته ؟

 

 

  

 

 

المقال السابق

حوادث المرور : وفاة 10 اشخاص وجرح 18 اخرين في حوادث مرور في الـ 24 ساعة الماضية

المقال التالي

مساهل يستقبل رئيس المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية

meghlaoui

meghlaoui

ذات صلة مقالات

هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..
مساهمات

درسهـــا علـى المستويـــين النفسـي والاجتماعـي

هكـذا هنــدس بـن نبي حلول “مشكلة الثقافـة”..

7 أوت 2026
الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع
مساهمات

الهوية الرقميــة والاغــتراب الافتراضــي..

الإنسـان بـــين الشاشـة والواقــع

7 أوت 2026
الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة
مساهمات

إطـــلاق أول برنامـج وطنـي للحصــول علــى الأيـــــزو 9001-2015

الجامعة الجزائرية تكسب رهان الجودة

5 أوت 2026
”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة
مساهمات

تجربة بيداغوجية ناعمة لنقل الأطفال إلى عالم الخوارزميات

”ثيميو”.. روبـــوت يحفز مواهــب البرمجـة لـدى الناشئــة

31 جويلية 2026
البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان
مساهمات

الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولات هيكلية تعيد رسم المستقبل

البريد الإلكتروني الذكي..رهانات الخصوصية وتحدّيات الأمان

31 جويلية 2026
هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..
مساهمات

قــــراءة في إشكالـــيــات الفاعليــة وبنـــاء الحضارة

هذه شـروط النهضــة عند مالــك بـن نبــي..

31 جويلية 2026
المقال التالي

مساهل يستقبل رئيس المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط