يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكاتب روان علي شريف لـ «الشعب»:

أصبتُ بخية أمل فنصحوني بدور نشر عربية تطبع أعمال الكتّاب الفقراء

حاورته من وهران: براهمية مسعودة
الأحد, 10 فيفري 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

على النّاشرين الجزائريّين التحلي بالصّدق والشّفافية والاحترافية

أكّد الكاتب روان علي شريف في حوار لـ «الشعب»، أنه بعد مسيرة حافلة بالعطاء ومكانته الأدبية ومساهماته الفاعلة في ازدهار الحركة الأدبية المحلية وتصويب مسيرتها، لم تشفع له أمام دور النشر والتوزيع الجزائرية، التي يتغلب فيها المعيار المادي، منوّها في الوقت نفسه إلى أن الأدباء الجزائريين، ولاسيما الشباب منهم يحتاجون لالتفاتة جادة حتى يتمكّنوا من تثبيت أقدامهم بقوة في الساحة الأدبية في الداخل والخارج.

الشعب: ما هي التّحديات التي واجهتك في بداية طريقك الأدبي وكيف تجاوزتها ؟
 روان علي شريف: الصعوبات التي واجهتني في مساري الأدبي هي مشقة البحث عن الناشرين، وهو حال أغلب الكتاب الجزائريين في ظل العلاقة الشائكة والمرتبكة بين الناشر والمؤلف، والمبنية على الشك والريبة وعدم الثقة من جهة المؤلف تجاه الناشر، إلا ما ندر، رغم مرور أكثر من 160 عام على دخول صناعة النشـر في الجزائر، منذ أن أنشأ المعمّر الفرنسي ألكسندر موغان أول مطبعة داخل التراب الجزائري في وسط مدينة البليدة، وذلك عام 1857م، وتسبقنا أوروبا بما يقرب من خمسة قرون منذ اختراع الطباعة الحديثة عام 1440م على يد يوحنا جودنبرج، فيما كانت بدايات صناعة النشر في وطننا العربي بمصر على يد نابليون يوم غزا مصر في 1798.
وهل هذا هو السبب وراء قرارك النّشر بالخارج مقابل عديد التّنازلات؟
 قد عملت الثَّورة المعلوماتية على إلغاء الحدود الجغرافية وتحويل العالم قرية كونية صغيرة، ممّا ساهم في تكريس التقارب والتفاعل الثقافي بين الشعوب والحضارات، وامتد ليشمل معظم مجالات الحياة وجوانبها، بما فيها ظاهرة الإبداع الأدبي التي مرت بعدة مراحل تطورية، كان الدافع من ورائها هو مواكبة تطور المجتمع والحياة الاجتماعية للسكان. وهذا يتضمّن بشكل أو بآخر الكاتب الجزائري والمبدع بصفة عامة الذي بدأ يكتشف عوالم جديدة مع التطور الهائل في وسائل الاتصالات، ومن بينها دور النشر الأجنبية وأساليب عملها المرنة والمحفزة للتعامل معها مقارنة بدور النشر الوطنية التي لا زالت تعمل بطرق بدائية وبعقلية متحجرة، زيادة على ذلك هناك من الناشرين من يتصرفون بالمفهوم التجاري فقط، فمنهم من يقوم بطبع العمل ويشترط على المؤلف أن يدفع له مبلغ الطبع مسبقا، في حين عملية التوزيع لا تهمه، وإن أراد المؤلف توزيع العمل فعليه أيضا أن يدفع المبلغ مسبقا، في حين أنّ مستحقات الكاتب من المبيعات، تتوقف على شطارة وحنكة الناشر الموزع، حتى وإن كانت المبيعات  لا تهمه ولا تفيده بقدر ما يهمه الحصول على حقه مسبقا، هذا إن كان الموزع من الخواص، أما إذا كانت الدار تابعة للقطاع العام، فإن المعارف والمحسوبية والواسطة هي سيدة الموقف.
 هل هذه العراقيل تصادف المؤلّف بدور النّشر الخاصّة فقط؟
 أنا أتحدّث، عن وعي، بعيدا كل البعد عن الأنانية والذاتية المنغلقة، وسبق لي وأن حاولت التعامل مع أشهر المؤسسات العمومية، ولا زلت أحتفظ بعديد المراسلات بيني وبينها، كان آخرها رسالة، أكدوا فيها أن العمل بلغهم وسيمر على لجنة القراء في مدة لا تتعدى ثلاثة أشهر، إلا أنهم تحجّجوا بعد انقضاء المدة بتزامن ذلك مع معرض الجزائر الدولي للكتاب، وقد انتظرت سنة كاملة ولكن دون جدوى، وهذا ما يجعل الكتّاب أمثالي يهجرون دور النشر الوطنية التي أغلبها لا تحترم التزاماتها، ولا تكلف نفسها حتى المشاركة في المعارض الدولية لتسويق وترويج منتوجها خلافا للدور الأجنبية.
 هذا السبب في حدِ ذاته كافٍ للنفور منها، فأغلب الكتاب الجزائريين  يفضلون دور النشر الأجنبية حتى وإن يتنازل البعض عن حقوقهم، مقابل خمسين أو سبعين نسخة من أعمالهم، وهذا ما حصل معي ومع بعض الكتاب الجزائريين، الذين تعاملوا مع دار «المعتز» الأردنية، فبعد انتظار دام سبعة عشر شهرا تمكنت من طبع مجموعتي الأولى التي ظلت حبيسة الأدراج.
رغم أني كنت قد استبشرت خيرا في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية سنة 2007، حيث وبإلحاح من كاتب معروف على الساحة الوطنية وعضوا في لجنة القراءة وقتها بعثت مخطوطي للمكلفين بإجازة العمل ووصلتني أصداء طيبة بأنّ عملي كان مبرمجا  للطبع، لكن جميع الوعود والالتزامات تبخرت وأصبت بخيبة أمل كبيرة، إلى أن نصحني زملائي في مناسبات عديدة بالتقرب من  دور نشر بالمشرق العربي، تطبع أعمال الكتاب (الفقراء) بعد تمحيصها وإجازتها، مقابل تنازلهم عن حقوقهم، كما تتعهد الدار أن تمنحهم ما بين 50 إلى 70 نسخة من مجموع 2000 المتفق عليها في العقد، وتقوم بتوزيع وبيع ما تبقى في المعارض الدولية التي تشارك فيها، حيث يضمن المؤلف الانتشار الواسع لعمله خارج وطنه ويتحصل على شهرة واسعة خارج الديار، لأن المقروئية في المشرق العربي أعلى مستوى، وهذا ما لم يتوفر للكاتب داخل الوطن، حتى وإن أنفق كل ماله في الطبع.
كلمة لدور النّشر والتّوزيع الجزائرية؟
 يبدو أنّ هناك خلل حقيقي بين الناشر والمؤلف في الوطن العربي عامة، والجزائر خاصة، وهو ما يستدعي توطيد العلاقة بين الطرفين خدمة للإبداع والمبدعين ونخوة على الهوية العربية ثقافة وفنا وأدبا، ولا بد للناشر أن يحترم المؤلف ولا ينظر إلا إلى مصلحته الخاصة في إبرام عقود الطباعة، وإنّما يتعهّد أيضا بالتوزيع وإقامة ندوات ترويجية للمنتوج وجلسات للبيع بالتوقيع، ويشترط على الناشر أن يكون محترفا وخبيرا، وألا يكون وسيطا أو سمسارا يقف حجرة عثرة بين المؤلف ودار النشر، ونحن نرى أن هذه الظاهرة تفاقمت كثيرا في الآونة الأخيرة.
 وفي الختام أدعو الناشرين بالجزائر أن يتحلوا بالصدق والشفافية واحترام مكانة المؤلفين والمبدعين، ومن المهم جدا مواكبة الأساليب والمناهج العلميّة الحديثة المعتمدة في دور النشر الأجنبية، لكن لحسن الحظ أن هناك نظرة إيجابية لبعض الدور وما يحدث بها من إصلاحات وتطورات تسير في الاتجاه الصحيح، وهذا ما لمسته شخصيا من خلال متابعتي لدار «خيال» للنشر والترجمة التي يقف ورائها منتصبا شامخا الكاتب القدير الشاب رفيق طيبي، وكذلك أنحني لدار «الوطن» التي يشرف عليها الشاعر كمال قرور، والتي تسعى جاهدة للابتكار والتميز في ميدان صناعة الكتاب، بما يخدم  المؤلف والناشر وبصفة عامة الإبداع المحلي والقارئ، الذي يشكّل حلقة مهمة وأساسية في المعادلة.

 

الكاتب محمد شريف روان في سطور

 روان علي شريف، كاتب من مدينة وهران، ولج عالم الإبداع الأدبي بخطوات واثقة في بداية التسعينات، ومنذ ذلك التاريخ تتابعت طبعاته وتنوعت باللغتين العربية والفرنسية، وبين الفينة والأخرى، يتطرق في مقالاته الصحافية إلى بعض القضايا الهامة التي تطرح على الساحة الثقافية، وإليه أيضا يرجع الفضل في إحداث عديد البرامج والنشاطات الثقافية بكل المقاييس المعتمدة من إبداع وجهد وخدمة للأدب، وقد تقف شاهدة عليه  النوادي الأدبية التي ساهم بتأسيسها وأعطاها وزنا، كغاية ووسيلة ضرورية للتنقيب على المواهب الشابة والدفع بها إلى البروز والتميز، إضافة إلى نيله العديد من  الجوائز الرفيعة والألقاب الشرفية في مجالات الشعر والرواية والقصة.

 

 

المقال السابق

دور النّشر الجزائرية مطالبة بمراعاة الخط البراغماتي

المقال التالي

دور نشر عربية تحتضن إصدارات روائيّين وكتّاب جزائريّين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مــن صناعــة الفيلــم إلـى  بنــاء الجمهـــور
الشعب الثقافي

رهــــان السّينمـــا الجزائريــــة

مــن صناعــة الفيلــم إلـى بنــاء الجمهـــور

23 أكتوبر 2026
توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا
الشعب الثقافي

تعزيز حضور الفيلم الجزائري أفقيا.. إلياس بوخموشة لـ «الشعب»:

توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا

23 أكتوبر 2026
الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة
الشعب الثقافي

إحيــاء نــوادي السّينمــا في المـــدارس والجامعـــات.. محمـــد عبيــــدو لـ «الشعب»:

الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة

23 أكتوبر 2026
 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 
الشعب الثقافي

تنمية الثّقافة السينمائية لدى الأجيال الجديدة.. توفيق ذباح لـ «الشعب»:

 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 

23 أكتوبر 2026
لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري
الشعب الثقافي

رافع لصالح الإشعاع الفني الجزائـري.. نـــور الديـن أوغليــــسي لـ «الشعب»:

لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري

23 أكتوبر 2026
التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة
الشعب الثقافي

السّيناريسـت والنّاقــد ياسـين بوغــازي لـ «الشعـب»:

التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

دور نشر عربية تحتضن إصدارات روائيّين وكتّاب جزائريّين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط