يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكلمة للبراءة..

حين تصبح الروايات الأجنبية.. البديل

عنابة: هدى بوعطيح
الأحد, 31 مارس 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

«من الصعب أن تخاطب عقول الصغار» كلمة يتفق عليها الكثير من الأدباء والقاصين، إلا أن أغلبهم ينتهجون هذا المسار، ويسترسلون في الكتابة لهذه الفئة بالرغم من أنهم يعتبرونها مغامرة قد تنجح وقد تخيب، حيث يفرض الأدب الموجه إلى هذه الفئة العمرية الخضوع إلى العديد من الضوابط، أهمها الأسلوب السلس واللغة السليمة الهادفة، والتي تعتبر نبض القصة التي يرغب فيها الصغار.

أدب الطفل في الجزائر، وكما جاء على لسان العديد من الأدباء يكاد يكون مغيبا على الساحة الثقافية، فبالرغم من ظهور شخصيات لامعة كتبت له، إلا أنه لا توجد هناك أسماء مختصة في هذا المجال، في الوقت الذي كان فيه على الأدباء والكتاب إعطاء الأولية لهذه الفئة التي تمثل المستقبل، وهي بحاجة إلى ما ينمي قدراتها العقلية والعلمية، والتي يصنعها كتاب ومثقفون بإصداراتهم سواء في المجال الأدبي أو التخصصات الأخرى العلمية والثقافية.
أطفال يجولون بين مكتبة وأخرى
الاهتمام بالطفل في سنوات الثمانينيات والتسعينيات كان على أوجه مقارنة بسنوات الألفينيات، نذكر منها مساهمة وزارة الاتصال والثقافة سنة 1996 في تنظيم مسابقة خاصة بأدب الأطفال، حيث اهتمت بهذا النوع الأدبي، وبكل من يكتب للطفل سواء من القاصين أو الشعراء، لتغيب هذه المبادرة دون أي أسباب تذكر، ومن هنا يمكن القول، أن ما يُكتب اليوم قليلا، في ظل تراجع الأقلام التي تهتم بهاته الفئة، بسبب انعدام التشجيع المادي والمعنوي.
ليبقى الطفل يبحث عن ما يلبي نهمه للمطالعة والقراءة يجول بين مكتبة وأخرى عله يجد ما يرغب فيه، وفي هذا الصدد يقول «محمد الطاهر سليماني» تلميذ في السنة الثانية متوسط، إنه لا يمكن الإنكار بأن هناك كتب وإصدارات أدبية موجهة للأطفال متواجدة بالمكتبات، إلا أنها لا تلبي تطلعات أغلب من هم في سنه، فأغلبها قصص موجهة للصغار والمبتدئين، في حين ـ يقول ـ إن الفئة التي تتعدى الـ12 سنة، يصعب عليها إيجاد قصص أو روايات تخاطب عقولهم، وهو ما يجعله يقتني الروايات الموجهة للكبار، حيث يجد في بعض الأحيان صعوبة في مواكبة أحداثها، مشيرا إلى أنه محب جدا للمطالعة، ويفضل حاليا قراءة روايات أحلام مستغانمي كونها قريبة للفهم، أو روايات بوليسية.
وهو ما ذهبت إليه «أمينة سولاف»، البالغة من العمر 15 سنة، وجدناها في إحدى المكتبات تبحث عن كتاب يساعدها في مجالها الدراسي، وحين سألنها عن الإصدارات الأدبية، أكدت لنا أنها من محبي المطالعة، لا سيما القصص والروايات العاطفية، مشيرة إلى أنها تكاد تنعدم باللغة العربية وهو ما يجعلها تبحث عنها لدى الأدباء الأجانب سواء باللغة الفرنسية أو الانجليزية، وقالت بأن هناك روايات لكبار الأدباء لا يمل أحد من مطالعتها، حتى وإن تعدت صفحاتها الـ500، حيث شاطرتها الرأي مرافقتها التي طالبت بضرورة الاهتمام أكثر بأدب الطفل وتوفير إصدارات لهذه الفئة، على اعتبار أنها تساهم في زيادة الوعي لديه، مطالبة بوضع الروايات الجزائرية والقصص بين أيدي الأطفال، على أن يبحث عنها لدى الروائيين الأجانب والتي قد تُسهم ـ حسب المتحدثة ـ في اكتسابه لمعارف دخيلة عن عاداته وتقاليده.
على وسائل الإعلام الاعتناء بأدب الطفل
«محمد أمين» و»أريج» شقيقان في سن السابعة والثامنة وعلى غرار محدثينا السابقين، فإن والدهما يمتعهما بقصص رائعة، مشيران إلى أن أغلبها من المكتبة الخضراء، حيث لا يتوانون في قراءتها كلها ومطالبتهما بالمزيد منها، وفي هذا الصدد أكد والد الطفلان أن المكتبة الخضراء تعد من بين دور النشر التي ما تزال تقدم للأطفال قصصا وكتبا متنوعة تُعنى بالكاتب الصغير، منها قصص تربوية وترفيهية، كتب شبه مدرسية، والتي من شأنها أن تخلق وتنمي روح المطالعة لدى جيل المستقبل..
وأشار والد الشقيقان إلى أن الطفل بحاجة اليوم إلى مزيد من الإصدارات التي تنمي قدراته الفكرية وتساعده على اكتساب المعارف، وتُسهم في تنشئة ثقافية سليمة لجيل الغد، مؤكدا في ذات السياق على دور وسائل الإعلام، على غرار التلفزيون في تخصيص برامج أدبية للطفل، أو أن تفرد الجرائد صفحة للبراءة تُعنى بأدبه، على أن نبقى ـ يقول ـ ننتظر فقط ما تجود به علينا المكتبات.  

 

المقال السابق

تعاملي اليومي مع الأطفال محفز كبير لإبداعاتي

المقال التالي

إبداع فنّي يخاطب الطّفل ويصنع له عالما خاصّا به

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مــن صناعــة الفيلــم إلـى  بنــاء الجمهـــور
الشعب الثقافي

رهــــان السّينمـــا الجزائريــــة

مــن صناعــة الفيلــم إلـى بنــاء الجمهـــور

23 أكتوبر 2026
توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا
الشعب الثقافي

تعزيز حضور الفيلم الجزائري أفقيا.. إلياس بوخموشة لـ «الشعب»:

توسيــع فضـاءات العـرض ضــرورة وجوديــة للسّينمـا

23 أكتوبر 2026
الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة
الشعب الثقافي

إحيــاء نــوادي السّينمــا في المـــدارس والجامعـــات.. محمـــد عبيــــدو لـ «الشعب»:

الصّناعــة السّينمائيـة تقتضـي بنــاء منظومــة متكاملـــة

23 أكتوبر 2026
 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 
الشعب الثقافي

تنمية الثّقافة السينمائية لدى الأجيال الجديدة.. توفيق ذباح لـ «الشعب»:

 إدمـاج الأنشطـــة السّينمائيــة في الوسـط المدرسـي.. ضــــروري 

23 أكتوبر 2026
لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري
الشعب الثقافي

رافع لصالح الإشعاع الفني الجزائـري.. نـــور الديـن أوغليــــسي لـ «الشعب»:

لا بديل عن إنهاء عزلة الفيلم الجزائري

23 أكتوبر 2026
التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة
الشعب الثقافي

السّيناريسـت والنّاقــد ياسـين بوغــازي لـ «الشعـب»:

التّوزيـع.. الحلقــة المفقـــودة فـي الصّناعــة السّينمائيـة

23 أكتوبر 2026
المقال التالي

إبداع فنّي يخاطب الطّفل ويصنع له عالما خاصّا به

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط