يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 25 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

تساهم في التواصل مع الحضارات

التّرجمة ضرورة معرفية وفكرية

بقلم: كه يلان محمد / كاتب وصحافي من العراق
الثلاثاء, 17 ديسمبر 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 تدشين عملية الترجمة ضرورة معرفية وحضارية يجبُ أن تأخذ طابعاً مؤسّساتياً ولا يتم الاكتفاء بالجهود الفردية، فمن المعلوم أن العالم العربي والإسلامي قد شرع بالتواصل مع الحضارات الأخرى من خلال ترجمة المورث الفكري والأدبي..وقد شهد الفضاء الثقافي حراكاً فكرياً وأنشئت المذاهب قد اختلف أصحابها في تفسير النص المقدس، فأصبح العقل أكثر نضجاً في فهم مقاصد الدين واستنباط الأحكام التي تلبي مُتطلبات المرحلة.

لعلّ الأهم من ذلك هو ما حظي به المترجمون من التقدير في الأوساط الثقافية والسياسية ولمعان أسماء المترجمين، ولولا ترجمة التراث لما تمكّنت أوروبا من عبور العصور المظلمة والانطلاق نحو مرحلة العطاء الفكري والفلسفي، إذاً فإنَّ النهضة الفكرية والأدبية والفنية مرهون بالانفتاح على الآخر.
ولا يمكنُ إنجاز هذا التحول دون وجود مشاريع الترجمة التي تلعب دوراً أساسياً في إرساء مفهوم التنوع في كل المجالات، كما تصبح داعماً مهماً للتنمية الحضارية، إضافة إلى أن اللغة بوصفها وعاءً للفكر ومعبراً للقيم والسلوكيات قد تتخشبُ وتدخل في طور الركودِ مع غياب مشروع الترجمة، لأنَّ التفاعل مع اللغات الأخرى هوما يحقق للغتك تجدداً وتطوراً.
مع بداية القرن العشرين عندما تعمّق الوعي بما وصلت إليه الدول العربية من الازدهار الفكري، وتابع المثقفون نتاجات الآخر قد ظهرت أشكال أدبية جديدة دون أن يكون لها جذور في التراث العربي، وذلك يعتبر إضافة للغة والفكر. ومن ثم تطورت اللغة الشعرية وتخلّصت من قيود مُثقلة لحركتها، ولم يكن التفاعل منحصراً بالتراث الأوروبي إنما مع العقد السابع للقرن العشرين فتحت قنوات التواصل الآثار الأدبية للأمم الأخرى، ودار الحديث في مطلع الثمانيات حول الواقعية السحرية قبل ذلك فإنَّ عدداً كبيراً من الأدباء العرب استفادوا من الروايات الروسية المترجمة في صياغة منجزاتهم الأدبية. واتخذ النص الروائي شكلاً مركباً وأنعطف نحو مرحلة جديدة بموازة ذلك تبدّلت ذائقة القراء ورؤيتهم للأثر الأدبي لم تعد البلاغة والفخامة اللغوية مؤشراً لجودة النص بقدر ما أنَّ المواكبة مع الوقائع والهموم الإنسانية هي ما تشغل اهتمام الكاتب، ويعملُ عليه.
مع فاتحة الألفية الجديدة صار إيقاع التحولات أسرع، كما تم نقل الأعمال الأدبية خصوصاً الرواية بغزارة، كما زاد اهتمام القارئ بما يترجمُ بحيثُ تتصدر الروايات المترجمة سلم أكثر الكتب مبيعاً في المعارض..وممّا صعدَ من مستوى تداول الأعمال المترجمة هوانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح المجالُ متاحاً لكل شخصٍ ليعبر عن نظرته وينشر رأيه ويناقش غيره حول الظواهر الأدبية، هذا الواقع الجديد يكون عاملاً لتشكيل الذائقة المُختلفة.
وإذا كان الناقد العربي يفوتهُ دائماً إجراء مقارنةً بين النص المكتوب بالعربي وما يترجم، فإنَّ القارئ العادي بدأ يتساءلُ عن المواضع التي تتقاطع فيها المؤلفات المنشورة بالعربية والأعمال المترجمة. صحيح قد تمَّ رصد أثر بعض الأدباء العالميين في الروايات العربية، غير أنَّ هذا الموضوع يستدعي دراسة أعمق ومقاربة دقيقة لأنَّ ما ينقل من اللغة الأخرى لا يرخي بظلاله على الأثر الأدبي فحسب، إنما يغير نظرة القارئ وذائقته. وذلك يعدُ تحدياً بالنسبة للأديب العربي، إذ كلما يتابعُ القاري منجزه يستدعي تجربته مع النصوص المترجمة.
والجريد بالذكر في هذا السياق، هو التحولات التي يشهدها النص الروائي من حيث الشكل والصياغة، إضافة إلى توالد ثيمات جديدة مرتبطة أكثر بواقع الحياة والتحديات. وما يبعث على التفاؤل في حركة الترجمة هو ازدياد عدد المتخصصين في لغات مختلفة، وهذا يعني عدم الاعتماد على اللغة الوسيطة، إضافة إلى الانجليزية والفرنسية والإسبانية برز من بين الجيل الجديد المترجمون من الصينية والكورية والإيطالية، كما أن بعض دور النشر العربية بدأت بنقل المؤلفات الأجنبية وفق برنامج مُحكم كل ذلك يخدم المستوى الثقافي، ويفتح حلقات تواصل جديدة مع العالم بأسره.

 

المقال السابق

الأيّام الوطنية لمسرح الطّفل المتوّج في طبعتها الثامنة

المقال التالي

مكسبان تحقّقا…الحراك وإعادة المسار الدّيمقراطي إلى السّكة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البلـوزة.. تـراث إنساني  وإبـداع جزائـري
الثقافي

تصنع الحدث في مهرجان الزي التقليدي الوطني..

البلـوزة.. تـراث إنساني وإبـداع جزائـري

23 جوان 2026
هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي..  تحـت المجهـر
الثقافي

تحتضنه كلية الآداب واللغات والفنون لجامعة الجلفة..

هندسـة الانتباه في السـرد الأدبي والسينمائي.. تحـت المجهـر

23 جوان 2026
إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة
الثقافي

ضمـن معــرض جماعـي للفـن التشكيلــي

إبــداع “يزهر” فــي الباهيـــة

23 جوان 2026
الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي”  على موعد مع عشّاق الفن السابع
الثقافي

يعرض الأسبوع المقبل بسينماتيك الجزائر

الجانب الخفي لفيلم “أحمد باي” على موعد مع عشّاق الفن السابع

23 جوان 2026
مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة
الثقافي

مع إعادة تأهيل مسرح الهواء الطلق الجديد

مهرجان تيمقـاد الدولـي في حلــّـة متجــدّدة

23 جوان 2026
الوكالــة الوطنيـة للآثـار.. مكسبٌ وطني يعـزّز  الأمن الثقافي
الثقافي

الباحث في التراث صدام حسين سرايش لـ«الشعب”:

الوكالــة الوطنيـة للآثـار.. مكسبٌ وطني يعـزّز الأمن الثقافي

23 جوان 2026
المقال التالي

مكسبان تحقّقا...الحراك وإعادة المسار الدّيمقراطي إلى السّكة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط