يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مرثية الفريق ڤايد صالح

نور الدين لعراجي
الثلاثاء, 24 ديسمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لازلت تحت الصدمة غير مصدق، بأنني لن أقرأ بعد اليوم، ورقة طريق الدولة الجزائرية الحديثة المعتقة، كما يراها الاستراتيجي النوفمبري الفريق ڤايد صالح… لازلت غير مصدق أن ذلك الرجل الذي كتبت عنه، قبل أسبوع كأخر عناقيد ثورة الفاتح من نوفمبر، ترجل إلى الموت كالهزبر دون خوف ولا خشية، في ثنائية غريبة « «قاهر الأبدان وقائد الأركان « لازلت أتساءل كيف بك، وأنت الوفي الاصيل، تغادرنا وقد ألفناك في الشوارع والمؤسسات والبيوت محدثا ومحذرا وسيدا وحصورا.
كنت واحدا منا، بل شيخنا وقائدنا المغوار، ولم تكن قائدا للثكنات فقط، كيف ترجلت أيها الهزبر الفيصل الفذ، دون أإن تودعنا، في غمرة من العمر، هل أتعبتك الظنون، أن تقول وداعا لشعبك ولمحبيك ؟ ومن يقول لي وداعا وأنا في قاعة التحرير بين ركام الأوراق أنتظر برقياتك التي ألفت تفكيكها وهي تنزل بردا وسلاما على الوطن ؟ هل اتعبتك الهموم وهي تنزل على قلبك مواجعا وفجائعا ؟ أم أرهقت الحدود وأبناء الأخدود؟
ترجلت أيها المجاهد إلى سدرة المنتهى غير مبدل، ولا متكبر، عرفك البسطاء وبكاك الفقراء، ودعا لك الخيرون، وتصدق عنك الأشراف من القوم وكنت خير الرفيق للجنود والرتباء، ترجلت أيها الناسك المتعبد في زاوية «سيدي عثمان قايد»، دون أن تلقي خطابا، أعود إليه وأنا أرافق سطور كلماتك، تلك الكلمات تزلزل قلبي بردا وسلاما، وأمنا للطريق، أفكك أفكارها؛ مستلهما من أنوارها شعلة تزيح عني العتمة والتيه، وأنت الذي كشفت الألغام في دواليب الأمة وكيانها، فضحتهم ذات ربيع وكشفت عنهم غطاء الخبث والخيانة، فبهت الذي تبت يداه، وشل لسانه وما كفر.
من أين يبدأ الحزن حضرة الفريق وإلى أين ينتهي؟، من أين تبدأ سيرة الرجال وهل لها أن تنتهي بمغادرتهم الحياة الدنيا؟ وهم يعيشون في ذواتنا كالأحلام الجميلة، حين ترفض مغادرة المخيلة… من أين ينتهي الحزن ليأتي الفرح في شكل فقيد الأمة، وهو يكلل بوسام الصدر تشريفا لبطولة ابن الاوراس، بل ابن الجزائر برمتها.
كنت مجاهدا وبقيت على العهد كما أنت ملازما للبزة العسكرية والرشاش، غير مكره رغم تقدم العمر ومرارة السنين، ومكر الاعداء.
هل أرثيك ؟ أم أرثي الوطن في فقدانك ؟ أم أرثي أسرتك وحدها، وأنت ابن الجزائر كلها، دخلت كل البيوت، وكنت خير الرفيق والأب والقائد، فبكتك الأمة وحزنت لفراقك االمفاجئ، لم تغمض جفون الأمهات، فبكاك الصغار كما الكبار، حاملين صورك في عوالمهم الحقيقية والافتراضية، تنقلوا من أمصار البلاد إلى حيث مرقدك الأبدي بإقامة «لآلة العالية»، معزين ومواسين شعبهم في صورة، لم نرها منذ أن فقدنا الراحل هواري بومدين.
من أنت أيها الفريق، حتى خرجت الجماهير عن بكرة أبيها تبكيك في السر وفي العلن، تشهد على خصالك وأخلاقك المثلى، مهما حاول الأذناب تشويه صورتها، فلن يقدروا على النيل منك ولو قيد أنملة، لأنك شريف وأصيل الأوراس وخريج كتاتيب عين ياقوت، من أين يأتي الحزن وشعارك في الحياة «صاحب الموت تمنح لك الحياة «، وبقيت على عهدك الأول ما بدلت ولا غيرت المراد.
ترجلت سيدي الفريق إلى مقامك الزكي.. والجزائر وشعبها يحفظان لك أحلى الصور في الشجاعة والمقاومة، قدت سفينة الشرعية إلى بر الأمان، وهو العهد الذي أقسمت بشأنه أنك لن تتراجع عنه، ولن تخون، فكتب الله لك ذلك، والجزائر ترسو على مرفأ الأمان، بقائد يكمل مسيرتك محافظا على سيرتك بين الأمم والأجيال، وداعا أيها المترجل إلى سدرة المنتهى…وداعا عمي صالح « مول المكحلة.

 

المقال السابق

أمير دولة قطر يعزي الرئيس تبون

المقال التالي

تشييع الفقيد الفريق ڤايد صالح إلى مقبرة العالية اليوم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر  “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة
مساهمات

الروبوتات البرمجية انتقلت من البحث عن “الثغرات التقنية” إلى التلاعب بالمنطق البشري

حـــــرب الخــــــوارزميـــــات في عصـــــر “البوتـــــــــــــــــــــات” الذكــيـــــــــــــــــــــــــــــة

11 ماي 2026
أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”
مساهمات

الذكـــــاء الاصطناعـــي يزحـــف علـــى الفنـــون

أنسنــــــــــــــــة الابتكـــــــــــــــار فــــــــــــــــــــــــي “الــــــــــــــدراما الرقمــــــــية”

10 ماي 2026
الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!
مساهمات

الحوسبـــة الرّمزيـــة تعيــــد صياغـــة العلاقــة بـــين الإنســـان والآلـــة

الذّكـاء الاصطناعـي.. محاكـاة الوعـي البشـري!

9 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!
مساهمات

بــين أنسنـــة التقانـــة وتغـــوّل الخوارزميــــات

الذكاء الاصطناعي يضبط «العقد الاجتماعي»!

9 ماي 2026
يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد
مساهمات

كلماتها وألحانها تفجر الدمع.. قولوا لُـمّي ما تبكيش..

يا المنفـي.. نشيـد الوجـدان الخالــد

8 ماي 2026
الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!
مساهمات

اعتماد فلسفة «الاستبدال» بديلا لـفلسفة «التكامل» خطر محدق

الذكاء الاصطناعي.. «تطهير الأذهان» أم «صناعة القطعان»؟!

6 ماي 2026
المقال التالي

تشييع الفقيد الفريق ڤايد صالح إلى مقبرة العالية اليوم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط